علي شريم.. بوقٌ لتلميع جرائم ميليشيات الاحتلال وترويج أكاذيبها

يواصل العميل علي شريم تلميع صورة ميليشيات الاحتلال، وتبنّي جرائمهم بغطاء إعلامي وقانوني مفبرك على مقاس العمالة التي ينتمي إليها، والتي كان آخرها نشره خبرًا حول اغتيال مدير مركز شرطة الزيتون في مدينة غزة، طلال بدوي.
وتبنى علي شريم رواية العميل رامي حلس عبر صفحته على موقع فيسبوك تحت مصطلح دعم عمليات “القوات الشعبية” بدلًا من مصطلح ميليشيات الاحتلال وعملائه.
وأكدت مصادر محلية أن الأكاذيب التي نشرها العميل علي شريم حول طلال بدوي غير صحيحة، حيث أن بدوي لا يعمل ضمن الشرطة، ولم يُصب أو يُستهدف بأي شكل، وأن مدير مركز شرطة الزيتون الحالي معروف للجميع، ولم يحدث له أي مكروه.
سقطات فاضحة لعضو شبكة أفيخاي علي شريم.. ترويج علني لرواية الاحتلال
واستنكر نشطاء مدى تمادي العميل علي شريم واصفين منشوره بـ”الوقح”، ومؤكدين أن حسابه مع أهل غزة يكبر يومًا بعد يوم.
من هو علي شريم؟
وعدّ علي شريم أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، وقد هرب من قطاع غزة في أعقاب فضائح أخلاقية ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا.
ويشن علي شريم حملات ممنهجة تستهدف العائلات في غزة وفصائل المقاومة في محاولة لإرباك الساحة الفلسطينية. ويعرف عن كذبه المستمر عبر منصات التواصل ونشر الشائعات والأخبار المضروبة وترويج رواية الاحتلال فيما يجري في غزة وإخلاء ساحته عما جرى من دمار وخراب.
وتأتي تحركات علي شريم ضمن شبكة أفيخاي التي تهدف إلى مهاجمة حركة “حماس” وتحميلها مسؤولية ما يجري في غزة.
ووفق مطلعون فإن شريم يقوم بدور مرتبط بأجندات الاحتلال، من خلال مهاجمة المقاومة الفلسطينية والتشكيك في تضحيات الشعب الفلسطيني والترويج لخطاب ينسجم مع الرواية الإسرائيلية.
وتُظهر وفق متابعون منشوراته وتحركاته وجود حملة متكاملة تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال بحق المدنيين، في سياق يتطابق مع خطاب أفيخاي أدرعي ومتحدثي جيش الاحتلال.
ويبتعد علي شريم عن توجيه الاتهام وتحميل الاحتلال مسؤولية ما يجري بينما ينشغل بمهاجمة المقاومة وحماس وإبراز الأوضاع الإنسانية الصعبة بشكل تندري وهجومي.



