Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عائلة العميل أحمد الهنداوي تتبرأ منه بعد مشاركته في مجزرة المغازي

"أفعاله لا تمت لقيم العائلة ومبادئها"

في أعقاب مشاركته المباشرة في مجزرة مخيم المغازي والتي نفذتها ميليشيات العميل شوقي أبو نصيرة بدعم وإسناد جوي إسرائيلي، أعلنت عائلة الهنداوي براءتها من العميل المدعو أحمد الهنداوي بعد تورطه في الهجوم الدموي شرقي المخيم.

وشهدت المجزرة استشهاد عدد من خيرة شبان المخيم وأصحاب السمعة الحسنة والمسيرة الوطنية، بعدما تصدّوا ببسالة لمحاولة التوغل التي نفذتها الميليشيات العميلة، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال بشكل مباشر وتستهدف الأهالي، ما أدى إلى ارتقاء العشرات وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.

وعلى إثر ذلك أصدرت عائلة الهنداوي في الوطن والشتات بيانًا رسميًا أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من العميل المدعو أحمد الهنداوي، مؤكدة أن أفعاله لا تمت لقيم العائلة ومبادئها بصلة، وأنه لا يمثلها بأي شكل من الأشكال.

وقالت العائلة في بيانها إنها تتبرأ من العميل أحمد الهنداوي ومن جميع أقواله وأفعاله التي يتحمل مسؤوليتها بصفته الفردية، مؤكدةً أن تاريخها الوطني المشرف والتي خلاله الشهداء يتناقض كليًا مع السلوك المنحرف الذي يمارسه العميل.

فضائح العميل أحمد الهنداوي

وتكشف المعلومات أن العميل المدعو أحمد الهنداوي انضم لميليشيات العميل أبو نصيرة نتيجة سلوكه اللاأخلاقي وجرائمه الجنائية التي جعلته منبوذًا اجتماعيًا قبل إعلان انضمامه لميليشيا العملاء.

ويقول أحد المقربين من العميل أحمد الهنداوي “إنه التحق بعصابة أبو نصيرة بعدما لفظه المجتمع والعائلة بسبب ممارساته الشاذة وسرقاته المتكررة حتى من أقرب الناس إليه”.

ويطلق المقربون من العميل الهنداوي لقب “الحشاش” لتعاطيه وترويجه للمخدرات، كما أنه متهم بالتورط في اغتيال المقاوم وسيم عبد الهادي في خان يونس أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين.

وظهر العميل المجرم أحمد الهنداوي مؤخرًا في صور تجمعه بالعميل المجرم شوقي أبو نصيرة، والتي كشفت في أعقابها مصادر مطلعة عن فضائح جنسية جديدة مرتبطة بالميليشيا العميلة شرقي دير البلح.

لفظ العملاء

ويقول مختصون إن إعلان عائلة الهنداوي براءتها التامة من المدعو أحمد الهنداوي بعد مشاركته في مجزرة المغازي يؤكد مجددًا أن المجتمع الفلسطيني بكل مكوناته، يلفظ العملاء والميليشيات المرتبطة بالاحتلال.

ويرى هؤلاء أن الموقف العائلي الصارم يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا يرفض أي محاولة لاختراق النسيج الاجتماعي أو شرعنة السلوكيات التي تخدم أجندة الاحتلال.

ويشير المختصون إلى أن هذا النوع من البراءات العلنية يوجّه رسالة واضحة بأن الانحياز للاحتلال وعملائه لا يجد أي حاضنة اجتماعية أو عشائرية، وأن كل من يتورط في الجرائم بحق أبناء شعبه سيُترك وحيدًا أمام مسؤوليته، بلا غطاء ولا حماية.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

العميل إبراهيم أبو جامع.. اعترافات صادمة تكشف دور الميليشيات في مجزرة المغازي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى