Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

عائلة “أبو الجديان” تعلن براءتها الكاملة من العميل “أوهد”.. فما قصته؟

أعلنت عائلة أبو الجديان عن براءتها الكاملة من المدعو أوهد شوقي أبو الجديان على خلفية انخراطه في صفوف عصابات العميل “أشرف المنسي”، مؤكدة أن ما ارتكبه من أفعال يضعه في خانة الخيانة الوطنية والأخلاقية وخارج كل ما تمثله العائلة من تاريخ نضالي ومواقف مشرفة.

وقالت العائلة في بيان صحافي، ” نعلن ونُشهد الله تعالى، ثم رسوله الكريم، وأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج عامة، وقطاع غزة خاصة، أننا نتبرأ تبرؤًا تامًا وكاملًا من المدعو/ أوهد شوقي أبو الجديان، وذلك على خلفية تعاونه وعمله مع المليشيات ، وما يقوم به من أفعال مرفوضة وموضوعة في إطار الخيانة الوطنية والأخلاقية”.

واعتبرت أن انخراطه بأنشطة مشبوهة وتعاونه مع جهات معادية يمثل سقوطًا مدويًا وخروجًا صريحًا عن الصف الوطني، مؤكدة أن تاريخها الممتد بميادين المقاومة والنضال وما قدمته من شهداء وجرحى وأسرى لن يلطخ بتصرفات فردية مشبوهة.

وشددت على أن هذا الشخص لا يمثلها بأي شكل من الأشكال، ولا يمت لها بصلة من حيث المواقف أو القيم أو المبادئ، وأن أفعاله تُعبّر عن نفسه فقط، وترفضها رفضًا قاطعًا لا لبس فيه. كما أكدت التزامها الكامل بثوابت الشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة، ورفضها لكل أشكال التعاون مع المليشيات

وشددت على أن بوصلتها ستبقى موجهة نحو العدو الحقيقي دون انحراف أو تراجع، محملةً المذكور كامل المسؤولية عن أفعاله وأعلنت أمام الله وأبناء الشعب الفلسطيني براءتها التامة منه، رافضةً بشكل قاطع أي شكل من أشكال التعاون مع المليشيات أو الجهات التي تستهدف النسيج الوطني.

وختم البيان: “عائلة أبو الجديان ستبقى جزءًا أصيلًا من المجتمع وثابتة على مبادئها رافضة لكل سلوك شاذ أو خيانة، أيًا كان مصدرها”.

أبو الجديان

عائلة أبو الجديان … تاريخ حافل بالتضحيات والأصالة

وتفاعل رواد ونشطاء التواصل الاجتماعي مع إعلان البراءة مؤيدةً قرار عائلة أبو الجديان، مؤكدين أن الإعلان يعكس أصالة  وانتماءً وحرصًا على القيم الوطنية.

واستحضر المعلقون تاريخ عائلة أبو الجديان النضالي والوطني، مجمعين على أنها من العائلات الفلسطينية في قطاع غزة العريقة والمعروفة بتضحياتها ومواقفها المشرفة، وأن إعلان البراءة يثبت تمسكها بالثوابت رفضها لأي سلوك خارج عن الصف الوطني.

كما عبر الكثير عن تضامنهم الكامل مع العائلة، مقدمين كلمات الدعم والدعاء لها بالصبر والثبات، مشيرين إلى أن هذا القرار يرسخ مكانتها في الوعي الشعبي كعائلة مناضلة ومخلصة للقضية والوطن ومقاومته الشريفة.

طالع المزيد: استهجان شعبي.. لماذا تتستر عائلة عصفور على أبنائها العملاء؟

بيان البراءة.. ضربة قوية لمليشيا المنسي

بحسب مقربين، فإن العميل المدعو أوهد أبو الجديان ارتبط منذ سنوات بسجل طويل من السرقات والقضايا الجنائية وتعاطي المخدرات وترويجها، واعتُقل عدة مرات قبل اندلاع الحرب على خلفية جرائم مختلفة.

ويرى مختصون أنّ انضمام شخصيات مثل المدعو “أوهد” إلى هذه المجموعات لا يُعدّ استثناءً، بل يعكس استراتيجية واضحة تتّبعها الميليشيات العميلة في استقطاب الأفراد أصحاب السوابق الجنائية والمشكلات الأخلاقية.

ويشير هؤلاء أن لجوء العميل أشرف المنسي إلى تجنيد شخصيات معروفة بتاريخ من التعاطي والسرقة دليل واضح على العجز التنظيمي داخل الميليشيا المهزوزة من الداخل.

وبخصوص بيان البراء أكد هؤلاء إلى أن بيان البراءة الصادر عن عائلة أبو الجديان يمثل ضربة قوية لميليشيا المنسي وعناصره، كونه يسحب الغطاء الاجتماعي بالكامل عن أحد أبرز العناصر داخل الميليشيا.

ويرى المختصون أن هذا الموقف العلني من العائلة يعكس وعيًا شعبيًا متزايدًا بخطورة هذه الميليشيات ودورها التخريبي، كما يؤكد أن المجتمع لم يعد يتسامح مع أي فرد ينخرط في مسار العمالة أو الجرائم، الأمر الذي يعجّل من انهيار الميليشيا وفقدانها لأي حاضنة أو حماية اجتماعية.

أشرف المنسي ويكيبيديا

والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع.

ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.

كما أشارت المصادر إلى أن الميليشيا تحظى بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأجهزة الأمنية تتابع تحركات عناصرها عن كثب.

وحذرت المقاومة كل من لا يزال مرتبطًا بالميليشيا أو من أن أي تعامل معهم فإنه سيعامل على أنه تعاون مع الاحتلال، داعية العائلات إلى إعلان البراءة من هؤلاء الأفراد فورًا ورفع العار عن أنفسهم.

براءة علنيةً من العميل رامي حلس.. “لا مكان للعملاء والخونة بين عائلتنا” (بالصوت والصورة)

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى