شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تشن حملة تحريض واسعة ضد الشيخ حسني المغني

تعرض رئيس هيئة العشائر في قطاع غزة الشيخ حسني المغني، لحملة تحريض ممنهجة من قبل شبكة أفيخاي التحريضية ما أثار جدلًا كبيرًا وتساؤلات حول شخصيته ومواقفه.

ووفق مطلعون فإن الحملة التحريضية ضد حسني المغني أبو سلمان تأتي على خلفية المواقف الوطنية ورفضه لشرعنة ميليشيات غزة التي ارتبط دورها بالتعامل مع الاحتلال مباشرة.

وتضمنت الحملة التحريضية عبر حسابات ناشطو شبكة أفيخاي رسائل تهدف إلى التشكيك بالشيخ حسني المغني واستهدافه شخصيًا، إلى جانب تهديدات مباشرة حمل بعضها توقيع العميل غسان الدهيني.

ونشر غسان الدهيني عبر حساباته منشورًا تضمّن تهديدًا صريحًا بالقتل، ما اعتبر تصعيدًا كبيرًا ضد شخصية وطنية عرفت بمواقفها الرافضة للعمالة والتعاون مع الاحتلال.

ويرى محللون أن هذه الحملة تمثل امتدادًا لمحاولات الاحتلال خلق حالة من الاضطراب الداخلي، عبر استهداف الرموز الاجتماعية والعشائرية التي ترفض التعاطي مع مشاريعه المشبوهة.

ويعتقد هؤلاء أن اختيار الشيخ حسني المغني تحديدًا يرتبط بدوره في التأكيد على المواقف العشائرية الداعمة للوحدة الوطنية، ورفضه أي محاولات لشرعنة الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال.

وأثارت الحملة ردود فعل غاضبة عبر المنصات حيث عبّر خلالها ناشطون عن رفضهم لهذا النوع من التحريض، معتبرين أنه يهدد النسيج المجتمعي في غزة، ويصب في صالح الاحتلال.

رفض شعبي واسع

بدورها حذرت الهيئة العليا لشؤون العشائر من تعرض منسقها العام الشيخ حسني المغني، لحملة تحريض واسعة عبر منصات رقمية تدار من جهات إسرائيلية.

ووفق بيان الهيئة فقد تضمنت الحملة رسائل تهديد ومحتوى تحريضي، بينها منشورات نُسبت لأشخاص متهمين بالتعاون مع الاحتلال، من بينهم غسان الدهيني، الذي وجّه تهديدات مباشرة للمغني.

وأكدت الهيئة أن الاستهداف لا يقتصر على شخصية المغني بل يطال المواقف التي تتبناها العشائر في غزة برفض “المشاريع المشبوهة” ومساعي التأثير على البنية المجتمعية خلال فترة العدوان على القطاع.

وأضافت الهيئة أن “تصاعد التحريض الإلكتروني يعكس فشل محاولات فرض قوى بديلة أو تشكيل أطر اجتماعية تعمل خارج الإجماع الوطني”.

وأثنت الهيئة على رد الفعل الشعبي الرافض لتلك الحملات، مشيرة إلى أن التفاعل المجتمعي يؤكد تماسك النسيج الاجتماعي في غزة رغم الظروف الصعبة.

وشددت هيئة شؤون العشائر على استمرارها في دورها المجتمعي، مؤكدة أن التهديدات “لن تؤثر على مواقفها أو دورها في المحافظة على السلم الأهلي”.

حسني المغني ويكيبيديا

وُلد حسني سلمان حسين المغني في حي الشجاعية بمدينة غزة في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1941.

أبو سلمان المغني متزوج ولديه سبعة أبناء ولد واحد وست بنات.

تلقّى تعليمه الأساسي في مدرسة حطين بالحي ذاته، ثم حصل على دبلوم المعلمين في التربية الرياضية في غزة عام 1960، قبل أن ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بيروت العربية عام 1985.

بدأ المغني مسيرته المهنية في مجال التعليم، حيث عمل مدرسًا في مصر بين عامي 1960 و1968، ثم انتقل للتدريس في الكويت بين عامي 1969 و1992.

وبعد عودته إلى قطاع غزة، عمل في جهاز التوجيه السياسي التابع للسلطة الفلسطينية إلى أن تقاعد برتبة عميد عام 2005.

التحق المغني بحركة فتح عام 1968، وشارك في العمل الوطني والتنظيمي على مدى سنوات طويلة.

تولّى منصب أمين سر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بين عامي 1970 و1991، وكان عضوًا في جمعية المعلمين الفلسطينيين خلال الفترة نفسها، كما عمل عضوًا متفرغًا في مكتب حركة فتح في الكويت بين عامي 1982 و1992.

منذ عام 2005، اتجه المغني إلى العمل العشائري والمجتمعي، وتعيّن منسقًا عامًا للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة.

على المستوى السياسي، يعبّر المغني عن رؤية نقدية لاتفاق أوسلو، ويرى أنه أدى إلى انقسام داخل حركة فتح وأضعف فرص تحقيق المشروع الوطني.

كما يعتبر أن الوضع القائم في الضفة الغربية وغزة نتج عن سياسات الاحتلال إلى جانب أخطاء داخلية، ويرى أن الانقسام الفلسطيني يعدّ من أخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.

شبكة أفيخاي تشن حملة تحريض واسعة ضد مبادرة “يد العون” الإغاثية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى