شقيق العميل كرم عصفور يكشف… “حبوب روتانا” و”قصي” وراء انضمامه للمليشيات (بالفيديو)

وجّه شقيق الهارب والعميل كرم أكرم فتاح عصفور رسالة له طالبه بالعودة إلى عائلته، ومؤكدًا أنَّ جميع أفراد أسرته، من والده ووالدته وإخوته، حاولوا التواصل معه مرارًا دون جدوى.
وقال إن والده يعيش حالة من الإنكسار الشديد في الخيام ويشعر بالعار والألم بسبب انضمام نجله إلى صفوف مليشيات الاحتلال، في وقت تمر فيه العائلة بظروف معيشية صعبة.
وأشار الشاب إلى أن ما وصل إليه شقيقه – انضمامه إلى صفوف عملاء الاحتلال ومليشياته- لم يكن نتيجة الظروف المعيشية الصعبة بل بسبب إدمانه على حبوب المخدرات المعروفة “بحبوب روتانا”، قائلًا:” اللي وصّلك لهان مش الجوع ولا الضيق… اللي خرّبك هو الحبوب والتعاطي وقصي اللي غيّر عقلك وخلاك إنسان ثاني، انت مش هيك يا كرم”.
وأضاف: “الحبوب اللي دخلت عليك خلتك ما تشوف الصح من الغلط، وضيعتك من أهلك وأولادك، ابنك بشحد الشيكل يا كرم”، داعيًا إياه إلى مراجعة نفسه والابتعاد عن هذا الطريق، ومؤكدًا: “راجع نفسك… التعاطي دمّر حياتك وخلاق تمشي طريق نهايته خسران”.
كما حذر الشاب شقيقه من الاستمرار في التأثر بالمدعو قصي عصفور، كاشفًا أن الأخير كان السبب المباشر فيما وصل إليه شقيقه كرم من انحراف وتعاطي وانضمام للعصابات وقتل أبناء شعبه، مضيفا: “فوق يا كرم.. قصي هو لعب بعقلك وغيرك، شحنك ووداك بهذا الطريق”.
قصي عصفور.. سجل قذر وانخراط في عصابات الاحتلال
كما كشف أن العميل قصي عصفور معروف بسوابقه وسلوكه من سنوات في السرقة وتعاطي المخدرات، وأن السير خلفه لن يقود إلا إلى مزيد من الضياع والخسارة
وجدد تأكيده أن العائلة بأكملها ترفض أفعاله، كما ذكر أن بعض الأشخاص المحيطين والمنخرطين في صفوف العمالة استغلوا ظروف شقيقه وإدمانه للحبوب والمخدرات، ودفعوه نحو خيارات خاطئة، داعيًا إياه الله “الصحوة” والعودة إلى رشده، مؤكدًا أن نهاية هذا الطريق ستكون مؤلمة إن لم يتراجع عنه.
ويظهر تتبع الخلفيات الشخصية لأعضاء العصابات العميلة التي ظهرت شرقي قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، أن أعداد من هذه التشكيلات ارتبطت قبل الحرب بسجلات جنائية وسلوكيات قذرة في غزة، كما تورط هؤلاء بقضايا مخدرات وسرقة أو فضايا أخلاقية، مما جعلهم شخصيات هامشية ومنبوذة داخل المجتمع الغزي.
كشفت مصادر أمنية في قطاع غزة عن تورط العميل قصي عادل عصفور في أنشطة إجرامية وأمنية خطيرة، في إطار انخراطه في عصابة العميل شوقي أبو نصيرة المرتبطة بشكل مباشر بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، والتي تنشط بمقربة من مواقع جيش الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
طالع المزيد: قصي وكرم عصفور عميلان في عصابة شوقي أبو نصيرة… امتداد لنهج شقيقهما في الخيانة !
وظهر قصي عصفور والذي سبق أن تم إيقافه على خلفية قضايا سرقة وسطو، إلى جانب أحد أقاربه كرم عصفور في صورة متداولة مسلحين في إحدى مراكز الإيواء والتي يتخذها العميل أبو نصيرة كمركز لمليشياته، شرق دير البلح، كدليل “قاطع” على انخراطهما في العمالة.
كما أشارت مصادر أمنية، إلى تورط المدعّوين في العمل تحت مظلة جيش الاحتلال في ملاحقة المقاومين ونهب منازل المواطنين وممتلكاتهم في مناطق “الخط الأصفر” التي تمتد شرقي قطاع غزة، تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
ويقول مختصون إن انضمام مثل هذه الشخصيات للميليشيات العميلة أمر متوقع، باعتبار أن تاريخهم وماضيهم الملوث يشكلان أرضية خصبة لاستلام دور العميل مع الاحتلال.
ويؤكد هؤلاء أن فضائح الميليشيات التي تتكشف يومًا بعد يوم، تشير إلى قرب نهاية تلك المليشيات في ظل فشل الرهان عليها من قبل الاحتلال بسبب ضعف أدائها وعدم تمكنها من تنفيذ المهام المطلوبة منها، رغم كل أشكال الدعم والتوجيه.
جرائم المليشيات العميلة.. رفض شعبي يغيب عنه بيان عائلة “عصفور” !
منذ ظهورها، تواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.
وفي مواقف حاسمة وواضحة اعتاد عليها المجتمع الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، من العائلات والعشائر تجاه أي سلوك يُشتبه بتعارضه مع الثوابت الوطنية، إلى التسابق في إعلان رفع الغطاء والبراءة الكاملة الكاملة من أي فرد من أبنائها تُنسب إليه شبهات التورط مع المليشيات المدعومة من الاحتلال، تأكيدًا على التمسك بالقيم المجتمعية ورفضًا لأي انحراف يمس المجتم ونسيجه.
وقد شكّلت هذه المواقف، تاريخيًا، رسالةً واضحة بأن العائلة لا يمكن أن تكون غطاءًا لأي سلوك مرفوض يطبّع من المحتل ويخدم أهدافه ويلاحق مقاومته ومجاهديها، بل جزءًا من منظومة ردع مجتمعي تحمي المجتمع الفلسطيني من الاختراق والخيانة .
على الجانب الآخر، يثير استمرار صمت عائلة عصفور، حتى اللحظة، حالة من التساؤل في الأوساط الشعبية، في ظل الأدلة الواضحة والعلنية على انخراط أبنائها كرم وقصي عصفور في صفوف مليشيا العميل شوقي أبو نصيرة وارتكابه جرائم خطيرة ، دون صدور أي بيان رسمي يوضح موقف العائلة أو يعلن براءتها بشكل صريح.
جرائم شوقي أبو نصيرة
ونقل مصدر أمني “شهادات” خطيرة عن طبيعة وآلية عمل المليشيات العميلة التي يقودها العميل أبو نصيرة، وذلك استنادًا إلى إفادات أحد الشبان الذين عادوا “تائبين” مؤخرًا إلى ذويهم بعد أن كانوا أحد أعضاء هذه العصابات.
وقال المصدر إن أول ما يُؤمر به المنضمون، هو التقاط صور لهم يحملون السلاح داخل الممرات، بشكل إجباري دون أي مجال للرفض، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُستخدم كأداة للضغط عليهم في وقت لاحق.
وأضاف أن العميل شوقي، يقوم بالوصول إلى حسابات العملاء المنضمون حديثَا، بالإجبار والإكراه، ونشر صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنها تعود لـ “عميل”، بهدف التشهير بهم وإبقائهم تحت السيطرة.
وبيّن المصدر أن العملاء الجٌدد يٌجبرون بشكل يومي على تعاطي الحبوب المخدرة والمهلوسة، وتُقدم لهم بشكل دوري بعد الوجبات، في ظل غياب أي قدرة على الرفض، موضحًا بأن المواد المخدرة متوفرة بكميات كبيرة، مع بقاء السيطرة الكاملة على تفاصيل حياتهم اليومية.
حالات إسقاط وابتزاز وتهديدات بالفضيحة !
وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من الأسلحة التي تظهر في الصور والفيديوهات التي يتم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، يتم توفيرها لأغراض إعلامية فقط، ثم يتم سحبها لاحقًا، مٌبينًا أن كثيرًا من الأفراد لا يمتلكون القدرة على استخدامها فعليًا.
وكشفت الشهادات، أن العميل أبو نصيرة يعمد على تسجيل حالات ابتزاز داخلية بين صفوف المنضمين إلى عصابته، من خلال تصوير بعض العملاء في أوضاع مخلة وتحرش تحت تأثير المخدرات، مع استخدامها لاحقًا للضغط عليهم.
وأوضح المصدر أن العلاقة داخل هذه المليشيات تقوم على فرض السيطرة الكاملة من قبل قائدها، إلى جانب أساليب وصفها بالمهينة في التعامل مع العملاء.
كما أشار إلى أن الوعود التي يتم تقديمها إلى العملاء الجدد أثناء انضمامهم، مثل تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير رواتب، لا يتم تحقيقها على أرض الواقع حيث يتبين لاحقًا أن المهام تُدار بتوجيه مباشر من العميل شوقي، وأن هناك عمليات ميدانية بإشراف يومي وتعليمات مباشرة من جهات إسرائيلية.
وأكد أن من يحاول الإنسحاب من المليشيات يتعرض للتشهير، عبر نشر صوره وبياناته على أنه عميل، إضافة إلى استخدام حساباته لنشر محتوى مسئ بحقه، بهدف منعه من المغادرة.
وأشار إلى أن نسبة كبيرة من المحتوى المنشور عبر مواقع التواصل الإجتماعي، يتم بإدارة مباشرة من قيادة المجموعات العميلة، سواء عبر النشر أو التعليق، وبأسلوب متشابه في الصياغة والمضمون.وتعكس هذه التسريبات الصادمة حالة الفوضى والانهيار الداخلي في صفوف ميليشيا شوقي أبو نصيرة، وتكشف حقيقة الظروف التي يعيشها عناصرها، بعيدًا عن الصورة التي يحاولون تقديمها عبر منصاتهم المرتبطة بالاحتلال.
ويؤكد مختصون أن التسريبات المتداولة حول الأوضاع الداخلية داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة تعكس الانهيار البنيوي داخل هذه التجمعات، مشيرين إلى أن غياب التنظيم وغياب أي إشراف صحي أو لوجستي حقيقي يجعل الميليشيا بيئة خصبة لانتشار الأمراض والتفكك الداخلي.



