Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

“شبكة أفيخاي”.. تحريض ممنهج تمهيدًا لاغتيال الصحفيين في غزة

تواصل شبكة أفيخاي التحريضية ممارسة دورها القذر في التحريض على الصحفيين الفلسطينيين، عبر حملات تشويه ممنهجة تستهدف العاملين في الميدان الذين ينقلون للعالم صورة الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.

فمنذ اندلاع الحرب على القطاع، كثفت شبكة أفيخاي التحريضية وبتوجيهات رسمية إسرائيلية خطابها التحريضي ضد عشرات الصحفيين، في محاولة واضحة لإسكاتهم وكتم الصوت والصورة التي تكشف حجم الانتهاكات.

ويُعدّ الصحفي الشهيد حسن إصليح أحد أبرز ضحايا هذا التحريض، إذ عمل نشطاء الشبكة على تصويره كمقاتل ونشر صور له داخل الأراضي المحتلة خلال اليوم الأول من معركة “طوفان الأقصى”.

وأعقب هذه الحملات التحريضية محاولة اغتيال فاشلة نجا منها بأعجوبة بعد إصابته بجروح خطيرة.

وبعد عملية الاغتيال الفاشلة واصلت شبكة أفيخاي عبر نشطائها المشبوهين التحريض علي الصحفي إصليح بقيادة المشبوه المدعو يوسف ياسر أبو السعيد، لينتهي الأمر باغتياله داخل سرير علاجه في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.

وفي واقعة مشابهة، شنت شبكة أفيخاي التحريضية حملة تحريض واسعة ضد شبكة الجزيرة ومراسليها في قطاع غزة، وتحديدًا الصحفي أنس الشريف، مدعيةً ارتباطه بكتائب القسام.

وبعد أيام من هذا التحريض المكثف، استُهدف الشريف في غارة مباشرة على خيمته قرب مستشفى الشفاء، ما أدى إلى استشهاده.

ولم يختلف مصير الصحفي إسماعيل الغول عن غيره، حيث اتهمه المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي بأنه “أحد عناصر النخبة” في المقاومة ليتخذها نشطاء الشبكة التحريضية منطلقًا لحديثهم وشن حملة واسعة ضد الصحفي الغول.

وبعد أيام من هذه الحملة الممنهجة قصف الاحتلال سيارة الصحفي إسماعيل الغول بشكل مباشر في مخيم الشاطئ، ما أدى لاستشهاده خلال قيامه بمهامه الصحفية.

وتلاحقت حملات التشهير التي طالت صحفيين آخرين، كان آخرهم الصحفي في قناة الجزيرة مباشر محمد وشاح، الذي تعرض لتحريض واسع عبر منصات شبكة أفيخاي ونشطاء مرتبطين بها حول العالم، من خلال منصات إعلامية مشبوهة مثل جسور نيوز وجذور الإخبارية. ولم تمر أيام حتى اغتيل بقصف استهدف سيارته غربي غزة.

تحريض متعمد

وقال الصحفي وائل الدحدوح في تعليقه على هذه الحملات المسعورة: “إن الصحفيين في غزة يدفعون أثمانًا باهظة ويتعرضون لتحريض قاسٍ ومتعمد”، مؤكدًا أن التحريض من قبل إسرائيل والمتحالفين معها يعزز الخوف لدى الصحفيين، لكنه لن يوقف عملية نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم.

ويؤكد مختصون إعلاميون أنّ حملات التحريض التي تقودها شبكة أفيخاي ضد الصحفيين ليست مجرد “خطاب كراهية”، بل أصبحت جزءًا من منظومة الاستهداف العسكري.

فحسب هؤلاء تعمل المنصات الإسرائيلية على تصنيع رواية مسبقة تُستخدم كتبرير لاغتيال الصحفيين، وهو ما يجعل أي اتهام أو تسريب أو صورة مُفبركة مقدمة مباشرة لعملية قتل ميدانية.

ويرى مختصون قانونيين أن التحريض المباشر ضد الصحفيين عبر المنصات يُعد جريمة تصنف ضمن التحريض على العنف والقتل.

ويشير ناشطون إلى أن هذا التحريض يكشف تواطؤًا واضحًا بين الآلة الإعلامية الإسرائيلية التي تضم شبكة أفيخاي التحريضية ضمنها والمنظومة العسكرية، إذ تتحول حملات التحريض إلى أدوات توجيه فورية تسهم بشكل مباشر في استهداف الصحفيين، مما يستوجب تحقيقًا دوليًا مستقلًا ومساءلة قانونية.

شبكة أفيخاي واغتيال محمد وشاح

في جريمة اغتيال مخططة بعناية، ارتقى الصحفي محمد وشاح بعد استهداف مركبته بشكل مباشر قرب دوار النابلسي غرب مدينة غزة، في مشهد جديد يكشف الوجه الدموي للاحتلال الذي يلاحق الكلمة الحرة وشهود الحقيقة بلا هوادة.

وجاءت هذه العملية ضمن سياق واضح من التحريض المسبق ضد وشاح، إذ لم يكن استهدافه وليد اللحظة أو نتيجة ظروف الحرب، بل امتدادًا لحملة تشويه وتحريض قادتها شبكة أفيخاي الدعائية التابعة للاستخبارات الإسرائيلية.

هذه الشبكة، التي تعتمد على أذرع محلية مشبوهة، عملت على تهيئة بيئة خطابية تمهد لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين الذين يرصدون جرائم الاحتلال وينقلونها للعالم.

وفي واجهة هذه الأذرع تقف ما تُسمى بـ “شبكة جسور”، إلى جانب المدعو علي شريم مدير منصة “جذور”، إضافة إلى الناشط الهارب من غزة أمين عابد، المطلوب على خلفية قضايا عمالة وتحرش. هؤلاء قادوا حملات تحريض واسعة ضد الصحفيين في غزة، وكانوا من أبرز المحرضين على استهداف الشهيدين الصحفيين أنس الشريف وحسن أصليح، عبر استخدام أساليب التشويه ونشر الادعاءات المختلقة.

ويؤكد صحفيون في غزة ضرورة محاسبة تلك المنصات والنشطاء المشبوهين التي تورطت في حملات التحريض، وملاحقتهم قانونيًا وإعلاميًا، باعتبارهم شركاء مباشرين في توفير الغطاء الدعائي لجرائم استهداف الصحفيين، ومساهمين في تمهيد الطريق أمام الاحتلال لتنفيذ عمليات الاغتيال.

“هديل عويس” و”شبكة أفيخاي”.. ماكينة التحريض الإعلامي وراء اغتيال الصحفي محمد وشاح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى