Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سميرة أبو موسى.. من معلّمة أجيال إلى خائنة عميلة في ميليشيات الدهيني

في مشهد أثار موجة غضب واسعة، ظهرت العميلة سميرة أبو موسى في مقطع مصوّر نشره العميل المجرم غسان الدهيني كجزء من حملة ترويج فاضحة يسعى من خلالها لإظهار “حياة مدنية” مزيفة شرقي مدينة رفح، في محاولة مكشوفة لتلميع صورة ميليشياته بعد انكشاف جرائمها وارتباطها بالاحتلال.

والعميلة سميرة أبو موسى كانت قبل الحرب تشغل منصب نائبة مديرة مدرسة بني سهيلا الثانوية، لكنّها اختار الانحراف نحو العمالة والانضمام إلى ميليشيات غزة شرقي رفح، لتتحول من معلمة أجيال إلى جزء من المنظومة الخائنة والعميلة التي يقودها المجرم غسان الدهيني.

مصادر مؤكدة أكدت أنّ المدرسة التي ظهرت فيها سميرة أبو موسى ضمن الفيديو الترويجي ليست سوى غرفة تعليمية صغيرة تضم صفًا واحدًا لا يزيد عدد طلابه عن عشرة، في مشهد وصفه النشطاء بأنه “مسرحية ركيكة” لتلميع صورة ميليشيات انهار غطاؤها الأخلاقي والأمني.

ويقول نشطاء إن ظهور سميرة أبو موسى في المقطع يأتي ضمن سلسلة فيديوهات نشرها الدهيني لادّعاء وجود خدمات ومدارس وإدارة مدنية، بينما الواقع في مناطق سيطرة الميليشيات يقوم على الفوضى والانتهاكات والفضائح.

ويشير هؤلاء إلى أن الدهيني يحاول تقديم نموذج المدرسة لإقناع الرأي العام بأن الحياة طبيعية شرق رفح، رغم أن المكان يعاني عزلة كاملة، وانعدامًا في الخدمات، ووجود الميليشيات المسلحة أكثر من وجود أي بنية تعليمية حقيقية.

ويرى مختصون أن العميل المجرم غسان الدهيني يستخدم العميلة سميرة أبو موسى كجزء من ماكينة التضليل التي يعتمد عليها لإقناع الناس بأن الحياة تسير طبيعية.

ووصف هؤلاء في تعليقهم على ظهور المدعوة سميرة أبو موسى بأنه إخراج سيئ لواقع مزوّر مقابل حقيقة لا يمكن إخفاؤها من الجرائم والفضائح المرتبطة بالميليشيات العميلة.

حرب نفسية فاشلة

ويؤكد مختصون أن الزج بمعلمة سابقة هدفه خلق انطباع يوحي بالثقة، رغم أن المدرسة نفسها شبه فارغة والادعاء بوجود بنية مدنية لا أساس له.

ويشير هؤلاء إلى أن ما ينشره العميل المجرم غسان الدهيني يدخل ضمن الحرب النفسية التي تهدف لصناعة صورة بديلة عن الواقع، عبر تقديم العملاء بوجه مدني وتعليمي، بينما هم جزء من ميليشيا تدير شبكة تضليل وارتباط مباشر بالاحتلال.

ويؤكد مختصون أن العميل المجرم غسان الدهيني يعتمد على استراتيجية الكذب الناعم، عبر إنتاج فيديوهات قصيرة تستهدف خلق انطباع مزيّف عن دور الميليشيات.

وأمس ظهر العميل غسان الدهيني برفقة عدد من عملاء الميليشيا المسلحة في مشاهد مصوّرة حاول من خلالها الإيحاء بأنهم داخل مدرسة تعمل بشكل طبيعي شرقي رفح، في سياق حملة منظمة تقوم على الترويج لحياة مدنية مزيفة.

وعلق الناشطون بسخرية على المقطع الذي أظهر العميل الدهيني وعناصره وهم يتجوّلون بين الغرف وكأنهم في مؤسسة تعليمية ناشطة، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن المكان لا يمثل مدرسة فعلية بالمعنى الحقيقي، بل موقع صغير وبدائي جرى ترتيبه وتصويره خصيصًا لإظهار صورة مغايرة للواقع.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

ميليشيات غزة تروج فيديوهات مضللة لتبييض صورتها وسط شهادات تكشف كذبهم

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى