Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارصناع الفتن

جريمة مركبة.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل استشهاد الشقيقين سائد وفهمي قدّوم

في صباح السبت 28 مارس 2026، تحوّل حي الشجاعية شرق غزة إلى مسرح لجريمة معقّدة بدأت بهجوم مباشر نفّذه عناصر من ميليشيا العميل رامي حلس على منزل يتواجد بداخله الشقيقين المقاومين سائد وفهمي قدّوم، بمشاركة عدد من العملاء البارزين في الميليشيا ومنهم العميلين باجس أبو جبة وعبد الحكيم شمالي.

هذا الهجوم لم يلبث أن تزامن مع تدخل جوي إسرائيلي عبر طائرة مسيّرة أطلقت صاروخًا دقيقًا أنهى حياة أحد الشقيقين على الفور، قبل أن يرتقي الثاني خلال اشتباك مستمر مع عملاء الميليشيا ذاتها، ليشكّل المشهد بطولة منقطعة النظير من شابين أفنيا حياتهما في مقاومة الاحتلال وعملائه.

وتفيد المعلومات المؤكدة بأن 8 على الأقل من عملاء العميل المجرم رامي حلس الملقب بـ”قنطش” قُتلوا خلال الهجوم، قبل أن يُسحبوا تحت تغطية من الطيران المسيّر الإسرائيلي ويُدفنوا في المنطقة التي تتمركز فيها الميليشيا.

كما تؤكد المصادر إصابة العميل المجرم باجس أبو جبة بالرصاص خلال المواجهة، وهو يخضع للعلاج دون معرفة وضعه الصحي بدقة حتى اللحظة.

وفي تفاصيل حول إجرام العميل باجس أبو جبة وارتكابه جرائم مركبة تشير شهادات من مقربين كانوا معه إلى أنّه كان يقود جرافة كبيرة بين الفينة والأخرى ويقوم بتجريف بعض البيوت المتبقية في الشجاعية، وهي بيوت جيرانه وأهله.

وبرز اسم العميل باجس أبو جبة خلال الأشهر الأخيرة بوصفه أحد العملاء الأكثر نشاطًا داخل ميليشيا العميل رامي حلس، والمعروف بسلوكه المنحرف وتحركاته المشبوهة، إضافة إلى تورطه في سلسلة طويلة من الجرائم بحق المواطنين.

وتقول مصادر محلية إن الجاسوس باجس أبو جبة هرب خلال المواجهة البطولية التي خاضها الشهيدان سائد وفهمي قدوم شرق حي الشجاعية، وهي المواجهة التي أدت لمقتل عدد من العناصر العميلة وإصابة آخرين.

ويُنظر إلى هذا الهروب بوصفه حلقة جديدة تضاف إلى سجل هذا العميل الذي اعتاد التهديد والوعيد عبر مواقع التواصل، لكنه يولي هاربًا عند أول مواجهة ميدانية حقيقية.

من جانبها أصدرت عائلة قدّوم بيانًا شديد اللهجة حمّلت فيه ميليشيا العميل المجرم رامي حلس مسؤولية جريمة قتل نجليها سائد وفهمي قدّوم .

وأكدت العائلة أن الحادثة وقعت بعد إطلاق نار من الميليشيا العميلة على مبنى سكني، ما أدى إلى إصابة أحد أبنائها بجروح خطرة ثم استشهاده، قبل أن يرتقي شقيقه لاحقًا بقصف إسرائيلي مباشر.

وشدّدت العائلة على أنها لن تصمت عمّا جرى، وأن بعض المتورطين معروفون لديها، داعية عائلات المتهمين إلى إعلان البراءة منهم فورًا.

عائلة مقاومة

وينحدر الشقيقان سائد وفهمي من عائلة مقاومة قدّمت الشهيد تلو الآخر، إذ ارتقى لهما شقيق سابق في صفوف المقاومة.

وبحسب شهادات الجيران والمعارف، كان الشهيدان مثالًا للأخلاق الطيبة والالتزام، وعُرفا بين أبناء الحي بسخائهما وشجاعتهما وحرصهما على خدمة الناس.

وعمّت حالة من الحزن الممزوج بالفخر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاهما ناشطون وكتّاب وشخصيات وطنية، مؤكدين أن ما فعلاه يعكس روح غزة التي لا تستسلم والتي تطرد الدخلاء والعملاء.

وانتشرت مقاطع ومشاهد من تشييع الشهيدان سائد وفهمي، حيث شارك آلاف المواطنين في وداعهما بحشود كبيرة جسدت مكانتهما في قلوب الناس وأشارت إلى الرفض المجتمعي الواسع لدور هذه الميليشيات العميلة مع الاحتلال الإسرائيلي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى