زاوية أخبار

إدانات واسعة لجريمة اغتيال المقدم الأسطل وسط دعوات لمحاسبة العملاء

أدانت تجمعات وفصائل ومؤسسات أمنية وناشطون في قطاع غزة جريمة اغتيال مدير مباحث الشرطة في محافظة خان يونس محمود الأسطل برصاص ميليشيات تابعة لجيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.

وعبر هؤلاء في بيانات منفصلة عن إدانتهم للجريمة واعتبارها جرائم منظمة بالتعاون مع جيش الاحتلال وتحقيقًا لأهدافه، داعين لضرورة محاسبة العملاء وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة شرقي غزة.

من جانبها أدانت وزارة الداخلية في غزة الجريمة وقالت إنها تمثل استكمالاً لدور الاحتلال في استهداف قادة ومنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية عقب حرب الإبادة.

وأكدت الوزارة في بيانها أن هذا الاستهداف الممنهج لأجهزة وزارة الداخلية خلال حرب الإبادة واستمراره عقب الحرب على يد عملاء الاحتلال، هو محاولة لنشر الفوضى وإعاقة الجهود الكبيرة التي تقوم بها أجهزة الأمن والشرطة في حفظ أمن المجتمع ومساندة المواطنين.

وتقدمت الداخلية بالتعازي لعائلة الشهيد محمود الأسطل؛ مؤكدة أنها لن تتراجع عن القيام بواجبها الوطني والإنساني مهما بلغت التضحيات والتحديات.

ولفتت إلى أن كل محاولات الاحتلال وعملائه في استهداف قادة ومنتسبي أجهزة الأمن والشرطة لن تثنينا عن القيام بواجبنا.

أما تجمع القبائل والعشائر أدان في بيان الجريمة وقال إن هذا الفعل الجبان يشكل اعتداءً صارخًا على القيم الوطنية والدينية والإنسانية، ويعبّر عن سلوك إجرامي أقدمت عليه فئة منبوذة خارجة عن أعراف مجتمعنا، ولا تمت لأخلاق شعبنا أو تضحياته بصلة.

وشدد التجمع على وقوف العشائر والعائلات الفلسطينية صفًا واحدًا خلف الأجهزة الأمنية والشرطة في أداء مهامها، ودعمها لكل الجهود الهادفة إلى حفظ أمن المواطنين وصون السلم الأهلي.

وأكد أن استهداف ضباط الأمن والشرطة هو استهداف لأمن كل فلسطيني، ويمثل تهديدًا خطيرًا للنسيج المجتمعي ومحاولة لإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي خدمةً لمصالح الاحتلال.

وعبر التجمع عن دعمه الكامل لوزارة الداخلية في ملاحقة المتورطين في الجريمة ومحاسبتهم وفق القانون، حفاظًا على أمن المجتمع ووفاءً لدماء الشهيد المقدم محمود الأسطل.

بدورها نعت فصائل المقاومة الفلسطينية المقدم محمود الأسطل مدير مباحث خانيونس، الذي استشهد إثر جريمة اغتيال نفذتها عصابات عميلة تابعة للمرتزق حسام أبو سفن وبتوجيه مباشر من جهاز الشاباك الإسرائيلي.

وقالت الفصائل في بيان إن عملية الاغتيال تأتي ضمن محاولات الاحتلال عبر أدواته نشر الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف ضباط الأمن والمقاومين يُعد استهدافًا مباشرًا للشعب الفلسطيني بأكمله.

وأكدت أن هذه الجريمة تأتي في سياق مساعٍ فاشلة لتعويض العدو عن عجزه في الميدان خلال الحرب، عبر اللجوء إلى أساليب الاغتيال والعمل عبر عناصر محلية مرتبطة به.

وشددت فصائل المقاومة على دعمها الكامل لوزارة الداخلية في غزة وأجهزتها الأمنية، داعية إلى التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في جرائم تهدد السلم الأهلي.

كما دعت المواطنين إلى أخذ الحيطة والإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات مشبوهة قد تسهم في كشف المتورطين في الجريمة، مؤكدة أن دماء المقدم محمود الأسطل لن تمر دون محاسبة.

ملاحقة مستمرة

وأفادت مصادر أمنية بأن أجهزة الأمن في قطاع غزة تواصل ملاحقة عدد من عملاء ميليشيا حسام الأسطل المشتبه بتورطهم في جريمة اغتيال مدير مباحث خانيونس المقدم محمود الأسطل.

وأكدت المصادر أن عمليات جمع المعلومات جارية لتحديد دوائر التورط كاملة، في إطار تحقيق هو الأوسع منذ بداية العام.

وبحسب التقييمات الأمنية الأولية، تشير المعطيات إلى أن الجريمة لم تكن فعلًا فرديًا، بل جاءت تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات جهاز “الشاباك” الإسرائيلي عبر ميليشيات حسام الأسطل شرقي خان يونس.

ويأتي ذلك وفق مختصون أمنيون في محاول امتداد لجهود الاحتلال لإحداث فوضى داخلية بعد فشله في تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض.

ويرى مختصون أمنيون أن استهداف شخصية أمنية بارزة مثل المقدم محمود الأسطل يحمل دلالات تتجاوز البعد الجنائي، إذ يمثل ضربة موجهة لبنية العمل الشرطي والأمني في غزة، ومحاولة لزعزعة الحاضنة الشعبية للمقاومة عبر ضرب رموزها الأمنية.

ويؤكد هؤلاء أن التحركات الإسرائيلية عبر ميليشياتها المسلحة، تهدف إلى إرباك الجبهة الداخلية وإشاعة حالة من الفلتان الأمني.

وصباح اليوم أعلنت وزارة الداخلية في غزة  اغتيال عملاء الاحتلال لمدير مباحث الشرطة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة محمود الأسطل بعد تعرضه لإطلاق نار.

من هو محمود الأسطل ؟ تفاصيل اغتيال مدير مباحث خان يونس

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى