صناع الفتن

رفض شعبي واسع لجريمة غسان الدهيني بحق القائد العكر

اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي موجة رفض شعبي واسعة لجريمة العميل المجرم غسان الدهيني باعتقاله القائد أدهم العكر أبو بكر بعد حصاره لعدة أشهر في أحد أنفاق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وغرد الناشطون بحرقة على الفيديو الصادر من العميل المجرم غسان الدهيني معتبرين أن ما جرى تعاون مباشر مع جيش الاحتلال، وخدمة مفضوحة لأجندته.

وعبر هؤلاء في منشورات عدة سنسرد بعضها، عن غضبهم من هذه الأفعال اللاوطنية، خاصة بعد إعلان جيش الاحتلال اعتقال القائد أدهم العكر أبو بكر وتسلمه من قائد الميليشيات المسلحة شرقي رفح العميل المدعو غسان الدهيني.

وأعاد ناشطون نشر صور ومقاطع مصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ترفع من قدر القائد ادهم العكر وتضعه في مكانه الحقيقي، وتسقط العميل المجرم غسان الدهيني.

تغريدات

الشيخ غسان الشوربجي كتب عبر صفحته قائلًا: “لم أكن يوما أستثقل من اسمي أو أشعر بحرج منه، لكنني أصبحت اليوم أستثقل منه لارتباطه بشخص اختار طريق العمالة والخيانة، ووقف علنًا في صفّ الاحتلال، هذا الفعل القبيح لا يمكن تبريره أو تلطيفه، بل هو فعل فاضح ونفاق واضح “ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين”.

وكتب الناشط محمد القديري قائلًا: “إلى من يختبئون خلف الأقنعة.. الحقيقة لا تُخفن يظنّ أهل الغدر أن الجدران العالية والوسائط الثقيلة قادرة على ستر خيانتهم، لكن التاريخ يعلّمنا أن الزيف مهما طال به الزمن لا يصمد أمام الوعي، وأن الحقيقة تجد طريقها ولو بعد حين”.

وأضاف القديري أنه “وفي كل مرحلة حاول فيها الباطل أن يتحصّن خلف قوةٍ أو حصنٍ أو روايةٍ مزيفة، كان الوعي الشعبي هو الباب الذي يُفتح، والضمير الحي هو السور الذي لا يُخترق، فإلى كل من يسلك طريق الخداع والتضليل: اعلموا أن الرصد مستمر، وأن الذاكرة لا تنسى، وأن الحساب قد يتأخر لكنه لا يغيب”.

الناشط والدكتور كمال كشكو كتب أيضًا معلقًا على اختطاف القائد أدهم العكر من قبل العميل غسان الدهيني فقال: “لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب”.

وتابع الدكتور كشكو “نشهد الله تعالى وملائكته المؤمنين والناس أجمعين أننا لن نسلم إخواننا أبدا، وأن ثأرنا وانتقامنا من أمثال كلب الأثر الدهيني وأتباعه ومشغليه سيكون واقعا وحتما مقضيا، فإن أدركنا ذلك بأنفسنا فخير وفضل وشرف وإن توفانا الله قبل ذلك جعلنا ذلك وصية لأبنائنا، سحقا للخونة ومن وراءهم وعما قريب تدوسكم أحذية رجال الله وتلقى جثثكم للكلاب وإن موعدهم لقريب قريب”.

الصحفي والناشط سامي مشتهى قال في منشور: “غسان الدهيني غبي، مش عارف أنه بالآخر الكل راح يرميه لمصيره، نهاية عملاء الاحتلال معروفة، كل من يضع يده في يد من قتلنا على مدار عامين، هو عدو لنا والثأر منه ومن خيانته حتمية، يحتمي الآن بدبابات الاحتلال، لكن في لحظة معينة راح يُرمى لمصيره، وسيضرب بالنعال، غبي لو مش غبي كان ما عمل في حاله هيك”.

أما الكاتب عماد أبو الروس فقال: “شتان بين عميل اختار ضياع دنياه وآخرته يدعى العاق غسان الدهيني وبين قائد شريف حوصر بالأنفاق مدافعا عن دينه ووطنه، يا أبا بكر أنت كالجبل الذي لا يهزه شيء.. فأنت كالارض باق أما العملاء فقد لفظتهم الأرض قبل السماء”.

الصحفي والناشط فارس يوسف قال في منشور: “هذه صورة زماننا الرديء، الذي يتجبر فيه النُقّص وعديمي الشرف والمروءة، ويصفق لهم مَن هم أقل شرفاً ومروءة .. كُل شيءٍ يغفر، يُجبر، ينسى، إلا الخيانة والعمالة، فإنها وصمة العار التي لا تزول، وحسابها عاجل لا يطول .. العار لهذا النكرة الوضيع، ولكل من تماهى مع وضاعته تحت أي مبرر وذريعة”.

أما هاشم حمادة فعلق على القضية قائلًا: “اختلفوا يا انجاس بس إلا الخيانة والعمالة يا ولاد الحرام”.

وكتب الناشط عميد شحادة فقال: “زمان كان الجاسوس يتخبى عشان ما حدا يعرف فيه، اليوم الجاسوس في ورا ظهره نشطاء ومواقع إعلام ومطبلين ومبررين وكاميرات ومحللين”.

وقال محمد مشتهى معلقًا على اختطاف القائد العكر من قبل ميليشيات الدهيني: “مستحيل تلاقي غزاوي بدافع عن مرتزقة الخط الأصفر لسبب بسيط، لأنه احنا عارفين حتى لو انتهت حماس عن الوجود، هدول راح يفسدوا في شوارعنا وطرقاتنا، فهم زبالة غزة تجمعت على الحدود”.

وتابع “لا دين ولا أخلاق ولا وطنية، جهلة لا تعليم، خريجين سجون وتجار مخدرات، ولا يؤتمنوا على أعراض الناس.. بل حتى لا يؤتمنوا على أعراضهم، لهيك ممكن تلاقي واحد هو واسرته برة غزة، عارف أنه الشر مش راح يصيبه لا هو ولا اسرته حتى لو نحرقت غزة على أيدي هؤلاء العملاء، فممكن يكتب منشور وصله من اللي بعطيه راتب مقابل قلمه الملوث”.

وأضاف مشتهى “لكن احنا عارفين مين هدول، وعارفين الشر الكامن فيهم على مجتمعنا، لهيك مهما كان الخلاف السياسي مع حماس، هذا لا يمنع الغزاوي من لعن الاحتلال وعملائه السقايط، كرهنا الهم تماماً مثل كرهنا للجنود الدروز الذي يقاتلونا من داخل دبابات الجيش الإسرائيلي”.

وقال الناشط أبو أحمد سمور “قريباً بإذن الله سيُداس كل الجواسيس بالأقدام وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون”.

وكتبت الصحفية والناشطة فاطمة القاضي “العكر “أبو بكر” بعد أشهر من الجوع والحصار في انفاق رفح الخائن الدهيني وبمساعدة جيش الاحتلال اعتقله وطلع بفيديو يتفاخر باعتقاله لأبو بكر ربنا يشفي صدورنا فيك يا دهيني ويمكن الشباب منك ويمسكوك وأنت عايش”.

وكتبت القاضي في منشور آخر على ذات القضية فقالت: “لا تجرؤ الكلاب على النباح إلا حين تُصاب الأسود بالهوان، فتمهّل أيها الخائن ولا تفرح”.

وتابعت “أتتوعد إنسانًا لم يذق طعامًا ولا شرابًا منذ أشهر؟ فوالذي رفع السماء بغير عمد، لو أبصرتهم قبل ذلك لما سرت من حيث ساروا، ولا مشيت من حيث مشوا، وحتى في هزلهم ووهنهم، فأنت الجبان ابن الجبان، انتظرتم طائرات الاحتلال لتقصفهم، ولم تجرؤوا على الاشتباك معهم وهم في ضعفهم، ثم خرجت اليوم تستعرض قوتك أمام جسدٍ خائر، أنهكه الجوع ولم يعد يقوى على الحركة”.

 اعتراف إسرائيلي

بدورها فضحت وسائل الإعلام الإسرائيلي العميل المجرم غسان الدهيني بعد اعترافها بأنه هو من ألقى القبض على القائد أدهم العكر وسلمه لجيش الاحتلال.

وقال الصحفي الإسرائيلي في القناة 14 العبرية نوعم أمير “أحد الميلشيات المدعومة من الجيش الإسرائيلي قامت باعتقال أحد عناصر حماس على قيد الحياة، والذي تمكن من الخروج من نفق في رفح، وهو قائد مركزي في كتيبة شرق رفح”.

أما الصحفي ايتاي بلومنتال في قناة كان العبرية فقال: “أدهم عطا الله العكر، (قائد في كتيبة شرق رفح)، الذي اعتُقل على يد “ميليشيا أبو شباب” ومن ثم سُلّم إلى الجيش الإسرائيلي”.

وقالت صحيفة يسرائيل هيوم: “نشر قائد الميليشيا في رفح، غسان الدهيني، الجمعة توثيقاً يظهر فيه وهو يعرض ناشطاً من حركة حماس قام باعتقاله ويُعتبر المعتقل قائداً ميدانياً في “لواء رفح” التابع للذراع العسكري للحركة”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى