Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

رفض دولي لاستيعاب ميليشيات غزة في شرطة غزة.. ما هو مصير سلاحها؟

يتواصل الجدل الدولي حول مستقبل ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل رفض واسع لضم عناصرها إلى أي تشكيل أمني في قطاع غزة.

وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رفضت طلبًا إسرائيليًا يقضي بدمج هذه الميليشيات ضمن جهاز الشرطة في غزة.

وأكدت الصحيفة العبرية أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها نصّت على نزع سلاح الميليشيات بالتزامن مع نزع سلاح المقاومة.

وبحسب الصحيفة فإن خطة نزع السلاح الأمريكية المطروحة تتضمن أيضًا تجريد العشائر والميليشيات الموالية لإسرائيل من السلاح.

في السياق كانت صحيفة ديلي تلغراف قد نشرت تقريرًا سابقًا تحدث عن دراسة أمريكية لتشكيل قوة شرطة في غزة من عصابات تنشط في الجريمة والنهب والمخدرات، في إشارة مباشرة إلى ميليشيات غزة، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا لدى قادة أمريكيين وحلفاء غربيين.

ووفقًا لمسؤولين غربيين، عرضت إدارة ترامب خطة لإنشاء قوة أمنية تضم عددًا من عناصر هذه الميليشيات العميلة التي تحظى بدعم إسرائيلي منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

إلا أن فكرة إشراك ميليشيات غزة ضمن قوة لحفظ السلام قوبلت باعتراضات حادة من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، بسبب سجلها المرتبط بالجريمة المنظمة وغياب أي قبول شعبي لها داخل القطاع.

وأشار التقرير إلى أن هذه الميليشيات تواجه اتهامات واسعة بارتكاب جرائم قتل وخطف وتعذيب ونهب شاحنات المساعدات، إلى جانب تورط عدد من عناصرها السابقين في تنظيمات وُصفت بأنها “إرهابية”، ومن بينهم غسان الدهيني الذي انتمى سابقًا لتيارات إسلامية متطرفة.

ونقل التقرير عن مصدر غربي قوله إن خطة السلام التي طرحتها إدارة ترامب لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوقين، مشيرًا إلى أن إشراك ميليشيات غزة ينسف أي إمكانية لنجاح العملية السياسية.

وبحسب الصحيفة، فقد تسببت الخطة الأمريكية بخلافات واسعة داخل مركز التنسيق متعدد الجنسيات في إسرائيل، في وقت أكد فيه مسؤول غربي أن الرفض كان حادًا، “فالمسألة ليست مجرد عصابات إجرامية، بل مجموعات مدعومة من إسرائيل”.

كما كشفت الصحيفة عن دور بارز لجاريد كوشنر صهر ترامب، في الترويج لخطة السلام المكونة من 20 بندًا، قبل أن تُعدّل نسخة لاحقة من الخطة لتقترح تجنيدًا غير متحيز يستثني عناصر الميليشيات العميلة، مع الاعتماد على عناصر من العشائر أو من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية سابقًا.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع السكان وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية حديثة أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تشكل تهديدًا خطيرًا للقوانين الدولية والإنسانية.

وفي محافل عديدة كشفت وسائل إعلام عبرية عن احتقار إسرائيلي لعمل هذه الميليشيات واستخدامها بشكل مؤقت لتنفيذ مرحلي لأهدافها في غزة.

وكان آخر الاحتقار الإسرائيلي لعمل هذه الميليشيات ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” حول إرسال عملاء الميليشيات للبحث عن عناصر حماس في الأنفاق داخل منطقة الخط الأصفر أو بين الأنقاض، واصفة هؤلاء العناصر بـ”كلاب أثر”.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الميليشيات تفتقر إلى إطار منظم، “ولا تملك أي فرصة حقيقية لحلّ محل “حماس”.

عبد الجبار شمالي.. جنائي وصاحب سوابق أخلاقية في ميليشيات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى