Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

حسام خلف يواصل طريق التحريض ويكسب ثقة العميل غسان الدهيني

يواصل أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية المدعو حسام خلف حملاته التحريضية ضد المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس”، في تماهٍ كامل مع رواية الاحتلال.

وتعكس منشورات المدعو حسام خلف الملقب بـ “المخ” الأخيرة حجم الحقد المكبوت الذي يحمله نتيجة خلافاته السابقة مع الأجهزة الأمنية في غزة، عقب اعتقاله المتكرر على خلفيات جنائية وأخلاقية، وهو ما يحاول توظيفه اليوم في خطاب يستهدف التشويه والتحريض ضدها.

ويعمل المدعو حسام خلف على تحميل حركة “حماس” مسؤولية الأوضاع في غزة بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة، متجاهلًا بشكل مقصود الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين، ومُظهِرًا نفسه كمتحدث باسم الواقع بينما يتجنب الإشارة إلى المتسبب الحقيقي بالدمار.

وفي منشوراته الأخيرة، ظهر المدعو حسام خلف في مقطع مصوّر يغني فيه بطريقة تحريضية ضد قطاع غزة والفصائل الفلسطينية، في خطوة اعتبرها متابعون تصعيدًا في تماهيه مع خطاب الاحتلال.

وسرعان ما تلقى هذا المقطع التحريضي دعمًا مباشرًا من العميل المجرم وقائد إحدى أولى ميليشيات الاحتلال في غزة غسان الدهيني، الذي عمد إلى الترويج لمحتوى خلف عبر منصاته، وهو ما فسّره نشطاء بأنه مؤشر جديد على عمق العلاقة والتنسيق بين شبكة أفيخاي والميليشيات العميلة العاملة تحت ظل الاحتلال.

ويقول ناشطون إن هذا الدعم الذي يقدمه العميل غسان الدهيني للمدعو حسام خلف يشكّل دليلاً واضحًا على وحدة المشروع الذي يتحركان ضمنه، معتبرين أن الترويج المتبادل بينهما يكشف انكشافًا فاضحًا للتعاون المشترك بين الميليشيات وهذه الشبكة التحريضية.

ويشير هؤلاء إلى أن ما يحدث لم يعد مجرد توافق في الأفكار، بل تحوّل إلى شراكة علنية في تمرير رواية الاحتلال عبر أساليب خطابية تستهدف وعي الجمهور الفلسطيني، وتعمل على خلق شرخ مجتمعي مقصود.

ويرى ناشطون أيضًا أن منشورات المدعو خلف باتت تمثل نموذجًا صريحًا لأدوات التحريض التي تعتمد عليها شبكة أفيخاي في محاولة ضرب صمود الشارع الفلسطيني، مؤكدين أن تجاهله الممنهج لجرائم الاحتلال وتعمده تحميل مسؤولية الأزمات للمقاومة يهدف إلى خلق قناعة زائفة لدى الجمهور بأن الاحتلال غير مسؤول عن مآسي غزة.

ويؤكد مختصون أن سلوك المدعو حسام خلف يعكس نمطًا متعمدًا لدى بعض نشطاء شبكة أفيخاي، حيث يستند إلى خطاب شعبوي وتحريضي يجري تضخيمه عبر شخصيات عميلة مثل غسان الدهيني.

ويرى المختصون أن تركيز خلف على تحميل “حماس” مسؤولية الدمار، مقابل إعفائه الاحتلال من جرائمه، يمثل تبنيًا كاملًا للرواية الإسرائيلية، ويكشف دوره كأداة تعمل على تشويه الحقيقة وإعادة توجيه الغضب الشعبي ضد المقاومة بدلًا من الاحتلال.

ويشير هؤلاء إلى أن المدعو حسام خلف يؤدي اليوم وظيفة دعائية تتجاوز حدود التعبير عن الرأي، إذ بات جزءًا من مشروع منظم يستخدم فيه الاحتلال شخصيات ذات ملفات جنائية وأخلاقية سابقة لترويج روايته داخل المجتمع الفلسطيني.

حسام خلف ويكيبيديا

وبرز اسم المدعو حسام خلف خلال الفترة الأخيرة في سياق تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان ونازحو غزة، حيث يتبنّى خطابًا يحمّل المقاومة مسؤولية الواقع الراهن بينما يتجاهل تمامًا الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين.

وقد أثار المدعو حسام خلف موجة واسعة من الانتقادات عبر منصات التواصل عقب نشره محتوى يهاجم المقاومة ويتقاطع مع رواية الاحتلال، ما دفع عائلته في وقت سابق إلى التبرؤ من تصريحاته مؤكدين أنه لا يمثل إلا نفسه.

ومع انتقاله إلى أوروبا، حاول حسام خلف الظهور بمظهر الناصح أو المعلّق المستقل، إلا أن خطابه سرعان ما اتخذ منحى أكثر حدّة، ليتحوّل تدريجيًا إلى أحد الوجوه البارزة في شبكة أفيخاي، مستثمرًا حضوره الرقمي في الترويج للرواية الإسرائيلية عبر منصاته.

وقد تزامن هذا التحول مع استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث صعّد خلف من استهدافه للمقاومة مع تجاهله الكامل لمعاناة المدنيين.

وخلال الأسابيع الأخيرة من الحرب، تزايد حضور خلف بشكل لافت بعدما ضاعف من إنتاج مواد تستهدف فصائل المقاومة، محمّلًا حماس والجهاد الإسلامي مسؤولية ما يجري، في وقت يتفادى فيه الإشارة إلى الانتهاكات الإسرائيلية أو الاعتداءات المتواصلة على سكان القطاع.

وليد أبو جياب يكشف اللثام عن وجهه الحقيقي ويلمع ناشطي شبكة أفيخاي

عميلان من ميليشيا شوقي أبو نصيرة في سجل المفقودين.. و”المجد الأمني” يكشفُ التفاصيل

محمد منذر البطة.. خطاب تحريضي بلسان عربي يروّج لرواية الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى