جريمة جديدة.. ميليشيا شوقي أبو نصيرة تعذب فتى حاول الهروب منها

تداول نشطاء ومتابعون معلومات حول تعرض الفتى سعد أبو سعادة لاعتداء وتعذيب وحشي في أعقاب تواجده مؤخرًا في مناطق ميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة شرقي وسط قطاع غزة.
وبحسب ما أفاد به مقربون من العائلة، فقد تلقى شقيقه ثائر أبو سعادة اتصال فيديو عبر تطبيق ماسنجر بعد أيام من القلق والانتظار، ليظهر سعد خلال الاتصال بملامح مشوهة وعليها آثار ضرب وتعذيب واضحة على وجهه وجسده.
ووفق المعلومات فقد أخبر سعد شقيقه خلال الاتصال أنه تعرض للاعتداء من قبل عناصر ميليشيا شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح، بعد محاولته الهروب والعودة إلى عائلته.

وأشار مقربون إلى أن سعد فتى صغير في السن، وقد ذهب إلى مناطق تواجد الميليشيا بعد أن جرى التغرير به من قبل بعض أصدقائه، قبل أن يحاول لاحقًا الفرار من هناك، إلا أن محاولته لم تنجح وتعرض على إثرها للضرب والتعذيب.
وأثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشاروا إلى تزايد الاتهامات الموجهة لميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن تجنيد أطفال داخلها، وهو ما أدانته مؤسسات حقوقية دولية.
وتشير تقارير حقوقية حديثة إلى اتهامات موجهة للميليشيات العميلة في غزة تتعلق بنهب المساعدات وتجويع السكان، إضافة إلى اتهامات بارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إلى جانب تهم التحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، حيث وصفت المؤسسات الحقوقية ذلك بأنه تهديد للقانون الدولي والإنساني.
جرائم شوقي أبو نصيرة
وفي سياق متصل، كشف الصحفي الاستقصائي محمد عثمان المهتم بمتابعة جرائم ميليشيات غزة، عن معلومات قال إنها تتعلق بجرائم داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة، تتضمن انتهاكات وسلوكيات غير أخلاقية داخل المجموعة المسلحة، إضافة إلى حالات تعذيب لعناصر حاولوا الفرار.
وأشار عثمان إلى جرائم تعذيب تعرض لها بعض عناصر الميليشيا بعد اتهامهم بتسريب معلومات عنها أو محاولتهم الفرار من الميليشيا العميلة.
كما نشر صورة قال إنها وصلته بشكل حصري من أشخاص يعملون داخل الميليشيا، تظهر تعذيب شاب من قطاع غزة قبل تسليمه للاحتلال الإسرائيلي.

وظهر شوقي أبو نصيرة في عدد من المقابلات عبر وسائل إعلام عبرية، قال في إحداها إن العلاقة بينهم وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة، وأنهم سيعيشون معهم بقية العمر في أمن وسلام، معترفًا بأن الميليشيا تحصل منهم على السلاح والطعام واللباس ويتم التنسيق معهم أمنيًا.
وعند سؤاله عمّا إذا كان يخشى أن تتراجع “إسرائيل” والولايات المتحدة عن دعمه قال إنه لا يعتقد ذلك، “وترامب والإسرائيليين أشخاص إنسانيون وصادقون وسيدعموننا”.
يُذكر أن شوقي أبو نصيرة كان يعمل لواءً في أجهزة السلطة الفلسطينية، كما أنه أسير محرر سابق، وارتبط اسمه بقضايا فساد، هرب على إثرها وانضم لميليشيات غزة العميلة مع الاحتلال خوفًا من المحاسبة.
ووفق مصادر محلية، فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس، وكان يشغل سابقًا منصب مدير شرطة محافظة رفح.
وفي وقت سابق أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة منه، بعد انضمامه إلى ميليشيات في غزة تعمل تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.



