Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

جرائم مليشيات الاحتلال في غزة… انتقام دمويّ تقابله بطولات شعبيّة

تتكشف يومًا بعد يوم جرائم مليشيات الاحتلال في قطاع غزّة، والتي تتخذ من الترهيب والإجرام وسيلة لفرض نفوذها وخدمة أجندات معادية لشعبنا، ومع تصاعد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها هذه العصابات، تتكشف تباعًا حقيقة دورها الوظيفي المرتبط بمصالح الاحتلال، مقابل حالة الرفض الشعبي الواسع لها وكل متعاون معها.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت تلك الجرائم انتقامًا من أبناء الشعب الذين يرفضون العمالة والانخراط في صفوفها أو تقديم أي شكل من الدعم، بما يخدم في نهاية المطاف الاحتلال، الجهة الراعية والمشغلة لهذه العصابات.

مؤخرًا، ارتكبت مليشيات الاحتلال من أكثر المجازر فظاعة خلال الأيام الأخيرة، عندما حاولت مليشيات العميل المجرم شوقي أبو نصيرة اقتحام المخيم وتنفيذ عمليات دهم لمنازل المواطنين شرقي المخيم، بدعم مباشر من الطيران الإسرائيلي.

المخيمات تقاوم.. ولجان شعبية لحماية السكان

وتصدى الأهالي لهذه المحاولات الغادرة بصدورهم العارية، رافضين الاستسلام أو الخضوع لمليشيات الاحتلال، مؤكدين أن هذه المليشيات منبوذة وطنيًا وعشائريًا ولا تمثل سوى الاحتلال، كما أعلنت العائلات في المخيم تشكيل لجان شعبية عائلية لحماية المخيم وتأمين السكان وقطع يد كل من يحاول التساوق مع الاحتلال.

وخلفت المجزرة عشرات الشهداء والمصابين، وجميعهم من خيرة شباب المخيم، وأصحاب خلق وسيرة حسنة، في أعقاب تصديهم ببسالة لمليشيات الاحتلال وإفشالهم أهداف الهجوم، إلا أن الدعم الجوي الإسرائيلي أدى إلى استشهادهم وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وقبلها بأسابيع قليلة، ارتقى الشهيدان سائد وفهمي قدوم من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعد مواجهة استثنائية مع عناصر مليشيات العميل المجرم رامي حلس، انتهت بقصف إسرائيلي مباشر في أعقاب مطاردتهم للعصابة.

فقد تقدمت مجموعة من عناصر مليشيات الاحتلال فجر أمس باتجاه محيط “طرمبة” الشوا شرقي غزة، حيث حاصروا منزلًا يعود لعائلة قدوم بهدف خطف عدد من أفرادها.

قدوم مليشيات الاحتلال

مواجهة بطولية تكشف تداخل الاحتلال مع العملاء

هذا الاعتداء والانتهاك السافر لحرمة المنزل والعائلة أشعل غضبًا كبيرًا لدى الشقيقان المقاومان سائد وفهمي ما جعلهم يتصدوا بشكل بطولي لعناصر مليشيات الاحتلال، وتمكنا من إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.

وخلال الاشتباك، أطلق العملاء النار بشكل مباشر على المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشهيد المقاوم فهمي، بينما حاول سائد حماية عائلته من مليشيات العميلة وطردهم خارج المنزل بالنار.

وبينما كانت المليشيا تنسحب بعد مقتل وإصابة عدد من عناصرها، تدخلت طائرة مسيّرة إسرائيلية كواد كابتر لإسنادهم، فألقت قنبلة نحو الشهيد فهمي رغم إصابته السابقة برصاص العملاء.

وبعد دقائق تدخلت مدفعية الاحتلال لتأمين انسحاب عناصر المليشيات، ليرتقي الشقيقان شهيدين بعد مقاومة بطولة كشفت حجم التداخل بين الاحتلال ومليشياته في غزة.

ضباط مخابرات الاحتلال يقودون العصابات العميلة

وفي السياق، كشفت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة عن متابعتها الحثيثة لتزايد اعتداءات العصابات العميلة بحق المواطنين، لا سيما المقيمين في مراكز الإيواء القريبة من مناطق “الخط الأصفر” شرقي قطاع غزة.

وأكدت القوة في بيان أن تلك الهجمات تتضمن إحراق أراض زراعية واستهدافًا مباشرًا للمدنيين تحت غطاء من آليات الاحتلال وتحليق مكثف لطائراته.

وقالت إن “هذه الاعتداءات تجري بتوجيه من ضباط مخابرات الاحتلال، ضمن إجراءات أمنية وعسكرية تهدف لخلق منطقة تأمين ميدانية لصالح جيش الاحتلال”.

وبينت المقاومة أن ما يجري على الأرض يمثل “محاولة ممنهجة لفرض واقع أمني جديد عبر أدوات محلية عميلة”.

شعبٌ يأبى الذليل العميل بينهم

وفي التعليق على الحدث، أكد الشيخ سالم الصوفي رئيس اتحاد القبائل والعشائر وأحد وجهاء قبيلة الترابين بغزة، أن مصير العصابات المجرمة الاجتثاث من أرضنا والنهاية الحتمية.

ووجه الصوفي رسالة لمليشيات الاحتلال بأن “مصيرهم الحتمي إلى مزابل التاريخ”.

وقال إن “التصدي البطولي والفدائي المتكرر من أبناء شعبنا لهذه العصابات؛ تعبير واضح عن موقفه الرافض لهم ونبذه لوجودهم بينه”.

وتابع إن “هذه الجرائم لن ترهب شعبنا وعوائله التي تعيد لأحضانها من غرّر بهم؛ خاصة بعد نجاح الجهود العشائرية في استعادة عدد منهم لعوائلهم”.

وشدد الصوفي أن هذه الجريمة التي اقترفها الاحتلال وأذنابه تؤكد أن شعبنا لن يتخلى عن سلاحه؛ ولن يقبل بمخططات تسليمه تحت وقع الضغوط.

تصدُّوا بأغلى ما يملكون

ومن جهته، قال عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات علاء الدين العكلوك إن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال وأذنابه من العملاء شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة لن تنجح في كسر إرادة شعبنا البطل.

وأكد أن شعبنا تصدى لهذه العصابات بدمائه وأغلى ما يملك، ليؤكد رفضه التام لوجود هؤلاء العملاء في وطنه.

وبين أن هذه الجرائم ترفع فاتورة العصابات المأجورة، مشددًا على أنه لا بد أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه وعد شعبنا بكنسها.

ووجه العكلوك رسالة قوية بأن أذناب الاحتلال سيجرون أذيال الخيبة ويعودون لحضن الهزيمة، بينما سيظل شعبنا واقفًا شامخًا ضد كل محاولات الاحتلال وعملائه.

ورأى أن هذه الجرائم لا يمكن أن ترمم صورة العصابات العميلة، خاصة مع عودة عشرات المغرر بهم لأحضان وطنهم.

وأشار إلى أن الأيام القادمة ستشهد فعاليات عشائرية متصاعدة، ما يزيد عزلة هؤلاء المجرمين ويعزز من وحدة الشعب في مواجهتهم.

وتواجه مليشيات الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

مليشيات الاحتلال تقتل عائلة

“شبكة أبناء أبو صبري”… ذراع إعلامي قذر يلمع جرائم مليشيات الاحتلال

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى