Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

تيسير عابد.. بوق الاحتلال والتحريض على المقاومة في غزة

يواصل المدعو تيسير عابد والذي يطلق على نفسه لقب كاتب ومهتم بالشأن الإسرائيلي نشر خطاباته التحريضية التي تتبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي وتهاجم المقاومة وفصائلها في قطاع غزة.

ويُلاحظ في خطابات المدعو تيسير عابد وهو من أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية استخدامه المتكرر لكلمة “ضحايا” بدلًا من شهداء، ومحاولاته تصوير المقاومة كقوة خارجة عن القانون، مبرئًا الاحتلال من كافة جرائمه تجاه المواطنين المدنيين.

وفي آخر سقطة له، تبنى المدعو تيسير عابد رواية الاحتلال بشأن اعتقال طفل مع والده شرق مخيم المغازي، ونشر فيديو يظهر تسليم جيش الاحتلال للطفل إلى الصليب الأحمر، مؤكدًا بشكل غير مباشر إلى إنسانية جيش الاحتلال الإسرائيلي ونافيًا التهم المتعلقة بتعذيب الطفل، رغم ظهور آثار التعذيب على جسده في مقاطع سابقة.

ويُعتبر هذا السلوك جزءًا من استراتيجية المدعو تيسير عابد لنقل الرواية الإسرائيلية لمتابعيه بأساليب متكررة، مع تصوير المقاومة كمسؤولة عن أوضاع القطاع وما آلت إليه الأوضاع في أعقاب الحرب المدمرة.

والمدعو تيسير عابد وُلد في مدينة غزة، وبرز سابقًا في مشاريع تمكين الشباب وبرامج التدريب الحقوقي قبل الحرب على القطاع.

ومع اندلاع الحرب، تدرّج عابد في مهاجمة المقاومة وصولًا إلى الهجوم العلني عليها، مستندًا إلى رواية شبكة أفيخاي التحريضية، ليصبح أحد أبرز المناصرين للرواية الإسرائيلية في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها القضية الفلسطينية.

ومنذ الأيام الأولى لحرب الإبادة، استمر في توظيف منصاته الاجتماعية لدعم الاحتلال مباشرة، ودعوة المقاومة إلى نزع سلاحها، محاولًا تصوير القطاع وكأنه بحاجة إلى حماية الاحتلال من “فصائل المقاومة”.

ويشير مختصون إلى أن خطاب تيسير عابد يعكس تقاطعًا كاملًا مع أهداف الاحتلال، مؤكدين أن محاولاته تصوير المقاومة كطرف مسؤول عن الدمار في غزة تُعد جزءًا من استراتيجية التلاعب الإعلامي.

ويقول هؤلاء ردًا على الخطاب التحريضي الذي يقوده المدعو تيسير عابد: “ما يقوم به عابد ليس مجرد نقد سياسي، بل هو تبني كامل لرواية الاحتلال، وإعادة إنتاج رسائله التحريضية بأسلوب يبدو محايدًا، لكنه يخدم في الحقيقة الاحتلال مباشرة.”

ويضيف المختصون أن هذا الخطاب الرقمي يُمثل تهديدًا للمجتمع الفلسطيني، خاصة وأنه يساهم في نشر الإحباط بين المواطنين ويضع المقاومة في موقع دفاعي أمام المتابعين، “فالخطر الحقيقي هنا ليس فقط في الكلمات، بل في أثرها على الرأي العام المحلي والدولي، ومحاولة تسييس الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وجعلها تبدو كجزء من مسؤولية المقاومة نفسها”.

شبكة أفيخاي التحريضية

وتسعى “شبكة أفيخاي” التحريضية وفق مطلعون، إلى استغلال الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين في عدة دول، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتحريك الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إلى جانب الترويج لميليشيات الاحتلال وعملائها شرقي غزة.

وتعمل الشبكة التحريضية عبر مجموعة من النشطاء الهاربين من غزة، الذين يشكلون جزءًا من آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن نشاط “شبكة أفيخاي” لا يقتصر على حسابات شخصية فردية، بل يشبه بنية دعائية منظمة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجح أن جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، بما فيها وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

حسام خلف يواصل طريق التحريض ويكسب ثقة العميل غسان الدهيني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى