صناع الفتن

تفاصيل حصرية حول جريمة ارتكبتها ميليشيا شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح

كشف الصحفي والناشط محمد عثمان عن اعترافات حصرية لأحد عملاء ميليشيا شوقي أبو نصيرة يعترف فيها عن أحد جرائم الميليشيا المتعاونة مباشرة مع الاحتلال.

وأظهر مقطع مصور للاعترافات التي عرضها الصحفي عثمان وهو ناشط مهتم في فضح ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال، اعترافات العميل (أ. ج) والذي كان يعمل في صفوف مجموعة العميل شوقي أبو نصيرة حول تلقّيهم أوامر من ضابط إسرائيلي يُدعي أبو عمر بقتل شاب اسمه خليل ناجي شرقي دير البلح وتسليمه للاحتلال.

وقال عثمان إن الفيديو عُثِر عليه في جوال الجاسوس (أ.ج) بعد اعتقاله كان يتضمّن مشاهد للتنكيل في جثمان الشهيد ناجي الذي كان أحد مصابي مسيرات العودة ولا يتبع أي تنظيم فلسطيني، عبر سحله في سيارتهم وشتمه، ومن ثم تسليمه للاحتلال.

ويظهر في الفيديو كيفية سحل الشهيد ناجي والتلفظ بألفاظ نابية بعد جريمتهم النكراء.

وأضاف الصحفي عثمان “هكذا تتعامل مجموعات الجواسيس مع شعبنا الفلسطيني تنفيذا لأجندات الاحتلال، علما أن الاحتلال الإسرائيلي قام بعملية تصعيد تضمّنت قصفا بحجة أن الشاب الناجي يحمل سلاحا، أي أن عملية الاغتيال كانت تمثيلية إسرائيلية ومدخلا لعملية قصف موسّعة”.

والجمعة كشف برنامج “ما خفي أعظم”، عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال ميليشيا أبو نصيرة للضابط في الأمن الداخلي في غزة أحمد زمزم، موضحًا حجم التعاون المباشر بين الميليشيات المسلحة والاحتلال الإسرائيلي، وذلك استنادًا إلى اعترافات مسجلة بالصوت والصورة لأحد العملاء المشاركين في تنفيذ الاغتيال.

وأظهر التحقيق العميل وهو يتلقى أوامر مباشرة من ضابط في المخابرات الإسرائيلية، بعد أن تم تزويده بكاميرا مخفية ثبتها على ملابسه، بهدف توثيق العملية منذ لحظاتها الأولى وحتى التنفيذ. وقد حصلت الجزيرة على هذه اللقطات من أجهزة الأمن في غزة.

وتُظهر المشاهد المصورة متابعة دقيقة من ضابط المخابرات الإسرائيلي لكل خطوة، بدءًا من التحضير وصولًا إلى تنفيذ عملية اغتيال الضابط أحمد زمزم بتاريخ 14 ديسمبر 2025.

وخلال التحقيقات، اعترف العميل (م.ج) بأنه نفّذ العملية تحت غطاء كامل من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا تلقيه توجيهات مباشرة خلال العملية عبر وسائل اتصال آمنة زوده بها الضابط الإسرائيلي.

كما بينت التسجيلات أن منفذي الاغتيال تلقوا تدريبًا مباشرًا على يد المخابرات الإسرائيلية، واستخدموا في تنفيذ عمليتهم مسدسات كاتمة للصوت ودراجتين كهربائيتين لسهولة الحركة والتخفي.

ميليشيا أبو نصيرة

واعتاد العميل المجرم شوقي أبو نصيرة الظهور عبر وسائل الإعلام العبرية ففي وواحدة منها قال عبر القناة 14 العبرية إن “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.

وعندما سُئل إن كان يخشى مع الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب أن تتراجع “إسرائيل” والولايات المتحدة عن دعمه وتتركه وحيدًا، أجاب “لا أعتقد ذلك، ترامب والإسرائيليون أشخاص إنسانيون وصادقون، ومن المؤكد أنهم سيدعموننا”.

شوقي أبو نصيرة ويكيبيديا

وشوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.

وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.

تحقيق يكشف تعاونًا مباشرًا بين ميليشيا أبو نصيرة والاحتلال في اغتيال الضابط أحمد زمزم

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى