Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

تفاصيل جديدة حول استمرار اعتقال محمد أبو حجر في بلجيكا

تتواصل فصول قضية المدعو محمد أبو حجر أحد أعضاء شبكة أفيخاي التحريضية، بعد صدور حكم قضائي بسجنه لمدة ثلاث سنوات في بلجيكا، عقب إدانته بتهم تتعلق بإدارة شبكة دعارة وابتزاز.

وظهر المدعو محمد أبو حجر في مقطع مسجل من داخل السجن البلجيكي، حاول خلاله التباكي على الماضي واستعطاف المتابعين والسلطات للإفراج عنه.

وفي التسجيل الذي نشر على صفحته على “فيس بوك”، سعى المدعو أبو حجر إلى نفي الاتهامات والفضائح المرتبطة به، مؤكدًا على أنه اعتُقل بسبب قضايا قانونية وإخلال بالنظام البلجيكي، وذلك في محاولة لتغيير الصورة التي ترسخت عنه بعد صدور الحكم الرسمي بحقه.

وتكشف الوثائق والمصادر أن السلطات البلجيكية أدانت أبو حجر بتهم إدارة شبكة دعارة والتورط في الابتزاز، بعد تحقيقات واسعة انتهت بصدور حكم يقضي بسجنه ثلاث سنوات.

وخلال عملية التوقيف صادرت الشرطة كميات من المخدرات والكحول والمجوهرات والأموال النقدية، والتي جرى التأكيد على أنها جُمعت من خلال عمليات الابتزاز والقوادة.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن تطور الأحداث قبل اعتقال المدعو محمد أبو حجر بدأ بعد تقدم صفاء زوجة عضو شبكة أفيخاي باسم عثمان بشكوى للشرطة البلجيكية، عقب ابتزازها من قبل أبو حجر باستخدام صور شخصية حصل عليها من زوجها باسم مقابل كمية من الحشيش تُقَدّر بنحو 10 غرامات.

فيما قامت الشرطة البلجيكية بإصدار بلاغ مفصل وفتح تحقيق رسمي، انتهى بتوقيف المدعو محمد أبو حجر وتفكيك الشبكة التي كان يديرها.

والمدعو محمد أبو حجر مولود في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، غادر قطاع غزة هاربًا إلى مصر ومنها إلى أوروبا، عقب قضايا وملفات أخلاقية.

وبعد وصوله إلى بلجيكا، بدأ بتقديم نفسه كـ”ملاحق أمني” في محاولة لاستصدار لجوء سياسي.

وفي أعقاب استقراره في أوروبا، ارتبط أبو حجر بشبكة أفيخاي التحريضية، وانخرط في حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي مهاجمًا المقاومة الفلسطينية، وناشرًا شائعات ومواقف تستهدف الصحفيين والنشطاء والمدافعين عن الرواية الفلسطينية.

ووفق متابعين فقد تحولت صفحاته إلى منابر لانتقاد المقاومة ومهاجمة الحاضنة الشعبية الفلسطينية، خاصة في سياق العدوان على غزة، حيث دافع عن قصف المدارس والمساجد والعيادات الطبية، مروجًا للرواية الإسرائيلية.

ويقول مختصون إن هذا الظهور الأخير للمدعو محمد أبو حجر يأتي في محاولةً لمحو الفضائح المرتبطة به، غير أن الحكم القضائي الصادر بحقه والتحقيقات التي استندت إلى بلاغات موثقة ومصادرات رسمية شكلت أساسًا لربط اسمه بملفات ابتزاز وقضايا لا أخلاقية انتهت باعتقاله وإدانته في بلجيكا.

 من هو محمد أبو حجر؟

ولد محمد أبو حجر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الأزهر تخصص الحقوق.

رغم حصوله على شهادة جامعية، إلا أنه فشل في ممارسة مهنة المحاماة بسبب ضعف مؤهلاته المهنية.

لم يجد له محمد أبو حجر فرصة عمل ضمن إطار تخصصه الجامعي، فتحوّل نحو الإنترنت بحثًا عن فضاء يطلّ منه ليلتحق لاحقًا بصفوف شبكة أفيخاي التحريضية على المقاومة وفصائلها في غزة.

فضيحة محمد أبو حجر الأخيرة لم تكن الأولى إذ سبقتها ممارسات موثقة تكشف عن تجاوزات أخلاقية خطيرة ظهر خلالها وهو يستخدم منصاته الرقمية في التحرش اللفظي والجنسـي بحق فلسطينيات، وشن حملات شتائم فظيعة.

ويقيم أبو حجر في بلجيكا، وقد اعتاد توجيه شتائم مباشرة لزوجات النشطاء المعارضين، فضلًا عن إهانات طالت عائلات بأكملها، لمجرد الاختلاف معه في الرأي.

كما كشفت تسجيلات عدة للمدعو محمد أبو حجر عن نمط متواصل من السلوك التحريضي المبني على الابتزاز، إذ كان يساوم معارضوه بحذف منشورات تكشف حقيقته، مقابل توقفه عن شتمهم، في ممارسات تعكس استغلالًا مريضًا للقضايا الوطنية بهدف تصفية حسابات شخصية.

باسم عثمان يقود حملة تحريض علني للاقتتال الداخلي بغزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى