زاوية أخبار

تحذيرات أمنية من رسائل مشبوهة بهدف الاستدراج والاختراق

حذرت منصة الحارس الأمنية بشأن رسائل نصية مشبوهة تهدف إلى الاستدراج والاختراق تستهدف المواطنين بشكل عام في قطاع غزة.

وقالت المنصة الأمنية إنها رصدت وصول رسائل إلى هواتف المواطنين من أرقام تابعة للاحتلال، تحمل صياغات مضللة وعروضًا وهمية، مع دعوات إلى تواصل سري أو الانتقال إلى تطبيقات خارجية.

وأوضح “الحارس” أن المتابعة بيّنت أن هذه الرسائل تُدار بأسلوب منظم يعتمد الإغراء النفسي والتلاعب اللفظي، مؤكدًا أنها جزء من محاولات يقودها الاحتلال عبر واجهات مدنية كاذبة بهدف الاستدراج وجمع المعلومات والإيقاع بالمواطنين أمنيًا.

وأكدت المنصة الأمنية أن أي تواصل من هذا النوع يُعد نشاطًا معاديًا ولا يمتّ بصلة لأي فرص حقيقية أو جهات موثوقة.

ودعت المواطنين إلى عدم الرد أو التفاعل مع هذه الرسائل، وحظر الأرقام المشبوهة والإبلاغ عنها فورًا.

أساليب الابتزاز

ويقول مختصون أمنيون إن الاحتلال الإسرائيلي يكثّف من حربه الإلكترونية عبر حسابات وصفحات وهمية تستهدف اختراق الوعي الوطني من خلال نشر الشائعات والتجسس وجمع المعلومات لأغراض ابتزازية واستخبارية.

ويؤكد مختصون أن هذا النهج بات جزءاً ثابتاً من أدوات الاحتلال لمحاولة التأثير على الجبهة الداخلية وتشويه الحقائق.

ويشير المختصون إلى أن أبرز الأساليب التي يستخدمها الاحتلال تتمثل في انتحال هويات فلسطينية مزيفة بهدف التغلغل داخل الوسط الاجتماعي والصفحات المحلية، والعمل على التحريض والتشكيك بالمقاومة لبث حالة من الإرباك والإحباط.

كما يعتمد على جمع بيانات شخصية وصور وملفات يمكن استغلالها لاحقاً، إضافة إلى إرسال دعوات وهمية لمقابلات أو تسجيلات لجرّ الضحايا إلى تواصل مباشر يخدم أهدافه.

في المقابل، تشدد الجهات الأمنية في غزة على أهمية الالتزام بإجراءات الحماية، وفي مقدمتها عدم التفاعل مع أي حساب مشبوه أو غير معروف، وعدم نشر أي محتوى مجهول المصدر يمكن أن يساهم في نشر الشائعات أو التضليل.

كما تؤكد ضرورة الاعتماد فقط على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات، وحماية البيانات الشخصية والإبلاغ عن أي تواصل مريب قد يشير إلى محاولة اختراق.

ويجمع المختصون على أن الوعي الرقمي والانضباط في التعامل مع الفضاء الإلكتروني يمثلان خط دفاع أساسي في مواجهة هذه الحرب التي تستهدف المواطن.

خبير اقتصادي يحذر.. خطة ترامب الاقتصادية لغزة تفتقر للواقعية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى