أبواق الاحتلال

تحذيرات أمنية في غزة من استنفار إسرائيلي استثنائي

قال مختصون أمنيون في غزة إن حالة استنفار استثنائية رصدت في أوساط الاحتلال الأمنية والعسكرية، تتزامن مع تعتيم إعلامي وتحركات مشبوهة في قواعده الجوية.

وأكد هؤلاء أن تركيز إعلام الاحتلال المفرط على جبهات بعيدة، بالتزامن مع التهديدات العلنية، قد يكون “ستارًا دخانيًا يخفي نوايا عدائية مبيّتة”.

وجدد المختصون على ضرورة الالتزام الفوري بأقصى درجات الحيطة والحذر، ورفع الجاهزية الميدانية، موجهين تحذيرًا للمقاومين بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة.

كما حذروا من خطر الشائعات، وعدم الالتفات مطلقًا لأي شائعات يروّجها الاحتلال حول تسهيلات أو فتح المعبر، مشيرين إلى أن هذه الأكاذيب غالبًا ما تسبق العواصف الأمنية وتُستخدم كغطاء للخداع.

وأكد المختصون الأمنيون على ضرورة اليقظة التامة، والتعامل بجدية مطلقة مع أي مؤشر ميداني أو جوي غير اعتيادي، والإبلاغ الفوري عن أي تحرك مريب.

وقالوا “إن المرحلة حساسة وتتطلب يقظة استثنائية، فالالتزام بالتعليمات هو خط الدفاع الأول لإفشال أي محاولة غادرة للاحتلال”.

حرب نفسية

ومؤخرًا حذرت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة من خطر مواد التحريض المنشورة بواسطة الاحتلال وأدواته.

وقالت المنصة الأمنية أن هذه المواد هي جزء من الحرب النفسية ضد جبهتنا الداخلية لذا إياك أن تقوم بتداولها أو إعادة نشرها، حتى لا تكون أداةً بيد الاحتلال.

ويرى مختصون في الدراسات النفسية والإعلامية أن الحرب النفسية باتت إحدى الأدوات الأكثر حضورًا في الصراعات الحديثة.

وتدار الحرب النفسية بصمت وبدقّة ضمن منظومة مدروسة تستهدف عقل الإنسان قبل جسده، ووعيه قبل واقعه، وتعمل على ضرب الروح المعنوية وزرع الشكوك والقلق في نفوس المواطنين.

ويؤكد الخبراء أن هذه الحرب لا تعتمد على الضجيج، بل على التدفق البطيء والمتواصل للمعلومات المتلاعبة، التي تُبنى بعناية لاستثمار الثغرات النفسية والاجتماعية في المجتمعات المستهدفة.

ويشير المختصون إلى أن إدارة الحرب النفسية تتم عبر أساليب متعددة أهمها ضخ الأخبار المفاجئة وغير الموثوقة لخلق صدمة أولية لدى الجمهور، ثم العمل على تكرار الإشاعات بطريقة تجعلها تبدو مع الوقت أقرب إلى الحقيقة المقبولة.

كما يتم خلط المعلومات الصحيحة بالمضللة بشكل مقصود لإرباك المتلقي وإضعاف قدرته على التمييز، إضافة إلى تضخيم الجوانب السلبية وتجاهل الصورة الكاملة، بما يؤدي إلى خلق شعور عام بعدم الاستقرار وانعدام اليقين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى