أبواق الاحتلال

اعترافات عميل.. “جسور نيوز” نظمت ورش إعلامية لميليشات غزة

كشف أحد العملاء الذين سلّموا أنفسهم ضمن حملة فتح باب التوبة أن شخصية عربية تتحدث بلهجة خليجية أشرفت على تنظيم ورش تدريبية إعلامية لعناصر ميليشيات غزة، وذلك تحت غطاء مؤسسة إعلامية تحمل اسم جسور نيوز.

ووفق اعترافات العميل التي نشرتها منصة “الحارس” الأمنية، فقد تركّزت تلك الورش على تقديم إرشادات حول كيفية الظهور أمام وسائل الإعلام، وصياغة الخطاب أمام الجمهور، إضافة إلى تدريب المرتزقة على إبراز الجوانب الإنسانية والمدنية والاجتماعية في خطابهم.

وأقرّ العميل أن الهدف من هذه الورش هو تلميع صورة المرتزقة ومحاولة تشجيع المواطنين على الانتقال إلى ما يسمى بالمنطقة الصفراء التي تخضع لسيطرة الاحتلال.

جسور نيوز ويكيبيديا

برز في الآونة الأخيرة الدور المتصاعد لمنصة “جسور نيوز” التي تقدّم نفسها كمنصة مستقلة، بعد أن تبنّت بشكل واضح تغطية أخبار ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق المهتمين بمتابعة المشهد، فقد كثّفت “جسور نيوز” نشر أخبار هذه الميليشيات، وتبنّي روايتها والدفاع عنها، إلى جانب تبرير تعاونها المباشر مع قوات الاحتلال، في الوقت الذي تنشر فيه تسجيلاتهم الحصرية عبر شبكتها الإعلامية.

وتعمل هذه الميليشيات تحت سلطة الاحتلال بقيادة غسان الدهيني وحسام الأسطل، فيما تقوم منصة “جسور نيوز” ببث تسجيلاتهم وموادهم الإعلامية بشكل متواصل.

وتترأس المنصة الصحفية هديل عويس المقيمة في واشنطن، بينما يعرّف الموقع الرسمي لـ”جسور” نفسه بأنه “غير تابع لأي جهة سياسية، ويقف على مسافة واحدة من مختلف الآراء، وينحاز لقيم حرية التعبير وحقوق الإنسان”.

غير أن مطلعين يؤكدون أن الدور الحالي للمنصة يُظهر أنها تحولت فعليًا إلى الذراع الإعلامي لهذه الميليشيات المرتبطة بإسرائيل، والتي يضمّ إطارها القيادي شخصيات كانت منخرطة سابقًا في تنظيم داعش، مثل غسان الدهيني.

ويشير هؤلاء إلى أن هذه الميليشيات تنفذ عمليات إعدام ميدانية وجرائم موثقة، وتقوم “جسور نيوز” بنشرها علنًا عبر منصاتها، إضافة إلى انخراطها في تجنيد القاصرين واستخدام الأطفال في الأعمال العدائية.

من هي هديل عويس؟

هديل عويس من مواليد العاصمة السورية دمشق عام 1993، بدأت حياتها باعتقال من نظام الأسد عام 2011 لمشاركتها باحتجاجات ضده.

لكنها ما لبثت أن استبدلت الثورة بالانبطاح، وانتقلت عام 2012 إلى واشنطن ارتضت أن تكون بوقًا ناطقًا بلسان الاحتلال من واشنطن.

درست العلوم السياسية في جامعة ميريلاند، لكنها سلكت طريقًا بعيدًا عن المهنية، واختارت أن تكون خنجرًا في ظهر فلسطين.

هديل عويس ويكيبيديا

نشرت مقالة بعنوان “حماس مثل داعش تمامًا”، تطالب فيها بتدمير المقاومة، وتبرر العدوان الإسرائيلي، وتُقارن بين تنظيم إجرامي وحركة تحرر شعبية تقاتل عن شعب كامل يريد أن يتحرر من الاحتلال.

المقال وحده كافٍ ليكشف السقوط الأخلاقي والوطني لهديل عويس.

عويس لم تتوقف عند تبييض صورة الاحتلال، بل تحوّلت إلى محرّضة علنية ضد غزة، وبمتلئ كل منشور لها، وظهور إعلامي، بالتحريض والتشكيك بالمقاومة، متناسية آلاف الشهداء والجرائم التي تُرتكب يوميًا بحق المدنيين.

تفاصيل القبض على شبكة تزوير أموال ومستندات بغزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى