شبكة افيحايأبواق الاحتلال

بعد زعمه التعرض للنصب.. تساؤلات حول مصير أموال التبرعات التي جمعها معتز عزايزة

أعاد أحد أبرز ناشطي شبكة أفيخاي التحريضية المُدعو معتز عزايزة، تذكير الناشطين بقضايا سرقة أموال التبرعات، بعد زعمه تعرضه لعملية نصب بمبلغ 27 ألف دولار.

وأدى هذا الإعلان من قبل المدعو عزايزة إلى إعادة التساؤلات حول امتلاكه لمبالغ ضخمة من التبرعات التي جمعها على حساب معاناة أهالي قطاع غزة.

ووفق الناشطين فإن المبلغ الذي جمعه عزايزة قد يصل إلى نحو 60 مليون دولار، ما أثار تساؤلات واسعة حول مصير هذه الأموال وعدم وجود آلية واضحة لصرفها وتوزيعها على مستحقيها.

وأشار ناشطون إلى أن إحدى الروابط المتداولة تكشف امتلاك معتز عزايزة نحو 250 ألف دولار، فيما طرحت تساؤلات أوسع حول مبالغ يُقال إنها بلغت عشرات الملايين من الدولارات.

وكان معتز عزايزة قد أثار في وقت سابق جدلًا واسعًا بعد كشفه عن حصوله على جنسية الدومينيكان مقابل مبلغ يقدر بنحو 200 ألف دولار، ما أثار تساؤلات لدى ناشطين حول قدرته على دفع هذا المبلغ، خاصة بعد هروبه من قطاع غزة أثناء الحرب.

ومؤخرًا أطلق ناشطون وسم #وين_الفلوس_يا_معتز لتسليط الضوء على قضية الأموال المنهوبة، مطالبين بتوضيح آلية جمع الأموال وقنوات صرفها على المستحقين.

وانتقد الناشطون تباكي عزايزة بشأن عملية النصب والمبلغ التي وصفوه بـ”البسيط”، مقارنة بملايين الدولارات التي يجري الحديث عن جمعها وسرقتها.

ويشير الناشطون إلى أن تقديم إجابات واضحة من المدعو معتز عزايزة حول هذه الأموال التي امتلكها على حساب معاناة أهالي غزة، هو السبيل الوحيد لوقف الاتهامات المتصاعدة ضده وإنهاء الجدل حول هذه القضية.

تعليقات

الناشط المصري مخيمر نشر عبر صفحته على “فيس بوك” ردًا على اختلاسات معتز عزايزة المستمرة وقال: “معتز عزايزة على خطى ملاله يوسفزاي “نسخة غزة”، حيث سيكمل حياته ما بين اللقاءات التلفزيونية والصحفية، وإلقاء الكلمات في مناسبات خاصة وعامة، وهيكتب كتاب أو أكتر، ويستلم جوائز، يمكنك حجز معتز الآن عبر موقعه، لكن تذكر أن الرد سيأتيك خلال أسبوعين نظرًا للعدد الكبير من الطلبات اللي بيتلقاها حسب ما كُتب في موقعه”.

وتابع ساخرًا “أيضاً أثناء الحجز عليك اختيار ما إذا كنت عايز تحجزه بلوشي “مجانا”، أو ستتكفل بأي من (الفندق، تذكرة الطيران، مكافأة مالية، بدل يومي، وسائل انتقال)، أو كل ما سبق، وحسب طريقة تحضير ملاله يوسفزاي، تحتاج المقادير ان ينشئ معتز “Motaz Fund” أو مؤسسة عزايزة الخيرية – لجمع التبرعات، ويكون له دور ما في غزة!”.

وأضاف الناشط مخيمر “حقيقي مش بقلل من الأهوال اللي هو أو ملاله يوسفزاي اتعرضوا ليها نهائيًا، لكن ما فيش أي منطق يقول إننا نوقع لهم شيك على بياض يعملوا ويقولوا اللي هم عايزينه علشان اللي اتعرضوا له!، زي ما ملاله يوسفزاي تم استخدامها غربيًا لمحاربة الإسلام، تم توظيف معتز سياسيًا لمحاربة (فكرة المقاومة)، مش بس المقاومين لا، بل الفكرة ذاتها أيضاً”.

وقال “وهو اختار الطريق ده، وإحنا مش المفروض نسكت، ولازم نواجه السردية الفاسدة اللي بيحاول يروج ليها في أي ملف”.

أما ياسمينة الشام فعلقت قائلةً: ” شو يا مهتز كاين تطعن بالشرفاء وانت عندك مؤسسة خيرية باسمك وجمعت خلالها 60 مليون دولار وعملت حملة لإغاثة طلاب الطب وجمعت خلالها ربع مليون دولار أين الاموال يا كاريبي ؟؟”.

وكتب حساب باسم ياسمين محمد في منشور وقالت: “مهتز الخزايزة كان في غزة يواجه مشكلة مالية موسمية في كل مرّه يحتاج فيها يغيّر حذاءه القديم بآخر جديد، والسبب انه لا يستطيع أن يجد مقاس قدمه، وعليه ان يلبس حذاء تفصيل نظرا لان قدمه كبيرة، والتفصيل كان مكلف ماليا ولا يجد في المواسم كالعيد او المناسبات تفصيل أحذية في كل مرة. اليوم مهتز يحتكم على ملايين الدولارات”.

وعلق سمير شقير قائلًا: “حسبي الله ونعم الوكيل على خائن الامانة كل واحد رح يتحاسب عند رب العالمين، من أين لك هذا اليوم بالدنيا وبكرة بالأخرة كيف بدكم تقبلوا ربكم في حساب وفي عذاب”.

وقالت أمل محمود معلقةً على اختلاسات معتز عزايزة: “من أول ايام الحرب وانا بقول إنسان غير صادق ومحتال وناس يقولولي لا حرام شوفي كيف طلع شكله من الغبار وما بعرف شو كنت أجاوب رمى شوية رمل ع حاله لخداع الناس وبعدين بين ع حقيقته منافق ومخادع ومثله كثيرون سرقوا أموال اهل غزه من التبرعات بس عند ربنا ما بروح شي”.

محمد الخزامي علق على القضية قائلًا: “أحقر الناس من يأكل قوتها الناس في عز الحرب ولو قرش واحد فما بالك بالملايين اخص ومليون اخص على كل من تسلقوا على هم ووجع الناس”.

وقال محمد منديل معلقًا: “معتز عزايزة بيقول انو انتصب عليه بمبلغ 27,000 دولار، وانه استلف المبلغ وسده للعائلة اللي اعطته المبلغ، طيب سؤال يا معتز شو يعمل الشعب اللي انتصب عليه بمبلغ 60 مليون دولار والنصاب معروف وعايش ملك على تبرعات أهل غزة في أفخم الفنادق وكل يوم بيسافر لدولة أوروبية شو يعمل الشعب لمين يقدم الشكوى؟؟!”.

معتز عزايزة ويكيبيديا

و معتز عزايزة هو ناشط فلسطيني من مواليد عام 1998 في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ودرس في جامعة الأزهر بغزة تخصص اللغة الإنجليزية والترجمة.

بدأ نشاط عضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة كمصور صحفي، وظهر اسمه من خلال توثيقه مشاهد القصف والدمار الإسرائيلي، قبل أن تتحول وجهته لاحقًا إلى أكبر مروجي رواية الاحتلال.

وبعد مغادرته قطاع غزة أواخر عام 2023، بدأ معتز عزايزة بتبني خطاب تحريضي ضد المقاومة، ويتماشى مع أجندة الاحتلال.

وحصل معتز عزايزة على جواز كاريبي بعد خروجه من قطاع غزة، في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين في غزة من أزمات عديدة في أعقاب الحرب المدمرة، ما اعتبره ناشطون انتقاصًا من وزن هذه الشخصية التي تخلت عن هويتها وأصلها.

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى