Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

براءة علنيةً من العميل رامي حلس.. “لا مكان للعملاء والخونة بين عائلتنا” (بالصوت والصورة)

أعلن المواطن عدنان ماجد عدنان حلس نيابةً عن نفسه وإخوته تبرؤه الكامل والعلني من عمه العميل رامي عدنان حلس، مؤكدًا أن ما صدر عن “عمه” يشكل خيانة صريحة لا يمكن السكوت عنها، كما لا تليق بالعائلة وأبنائها.

وقال الشاب حلس، في مقطع مصور، إن ما ارتكبه عمه يمثل خيانةً لله والوطن والمسلمين، مؤكدًا على رفض العائلة بشكل قاطع هذه السلوكيات الدنيئة والمشينة والخارجة عن الصف الوطني، والتي تلحق العار باسم العائلة وتتناقض مع تاريخها النضالي والوطني.

وأكد حلس، أن موقف التبرؤ ليس مجرد فعل، بل موقف ممتد يعكس رفضًا قاطعًا لأي شكل من أشكال الخيانة والعمالة للاحتلال، مشيرًا إلى العائلات الفلسطينية لن تكون يومًا غطاءً أو حاضنة للعملاء والجواسيس، الملطخة أيديهم بالعار ودماء المجاهدين.

لم تكن خسارة رامي لنفسه وعائلته هي الأخيرة بعد انضمامه لميليشيات الاحتلال وإعلان عائلته البراءة الكاملة منه، فقد توفيت والدته صباح اليوم وهي تردد آخر كلماته بالغضب على رامي إذا واصل طريقه في العمالة ولم يسلِّم نفسه لأبناء شعبه ويعود من طريق الشيطان.

وقالت مصادر مطلعة إن السة رحمة سعيد حلس (السكافي) والدة العميل رامي حلس، وهي سيدة عرف عنها بالأخلاق الحميدة وطيب الأصل، توفيت اليوم في مستشفى المعمداني في مدينة غزة، بعد رفضها أي صلة أو تواصل أو أي دعم بالعميل رامي حلس.

وأكدت المصادر أن والدته حاولت مرارًا وتكرارًأ كقلب أي أمِّ، إنقاذ ابنها وإعادته بين أهله وأبناء شعبه، إلا أن رامي حلس باع نفسه ووالدته ورضاها كما خسر دينه، ليواصل طريق العمالة والتخابر.

وأفادت المصادر بأن رامي حلس تواصل عدة مرات مع الاحتلال للسماح بإجلاء والدته للعلاج في الخارج إلا أن الاحتلال رفض طلبه، الأمر الذي يوضح قيمة العملاء الرخيصة أمام الاحتلال، فيما رفضت والدته من الأساس كل محاولات رامي حلس لإخراجها للعلاج مؤكدة أنها لن ترضى عنه ولن تقبل منه شيئًا إذا لم يتراجع عن الطريق الأسود.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وصية والدته الأخيرة كانت كلمات رددتها قائلة “سلم حالك يا رامي لأولاد شعبك، والاحتلال سيرميك بعدما ينتهي منك”، داعيةً تركه للبطانة التي تدفعه للاستمرار بالعمل مع الاحتلال.

من هو رامي حلس؟

والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.

والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.

وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.

وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.

ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.

ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.

وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.

منذ ظهورها، تواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

وفي مواقف حاسمة وواضحة اعتاد عليها المجتمع الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، من العائلات والعشائر تجاه أي سلوك يُشتبه بتعارضه مع الثوابت الوطنية، إلى التسابق في إعلان رفع الغطاء والبراءة الكاملة الكاملة من أي فرد من أبنائها تُنسب إليه شبهات التورط مع المليشيات المدعومة من الاحتلال، تأكيدًا على التمسك بالقيم المجتمعية ورفضًا لأي انحراف يمس المجتم ونسيجه.

وقد شكّلت هذه المواقف، تاريخيًا، رسالةً واضحة بأن العائلة لا يمكن أن تكون غطاءًا لأي سلوك مرفوض يطبّع من المحتل ويخدم أهدافه ويلاحق مقاومته ومجاهديها، بل جزءًا من منظومة ردع مجتمعي تحمي المجتمع الفلسطيني من الاختراق والخيانة .

استهجان شعبي.. لماذا تتستر عائلة عصفور على أبنائها العملاء؟
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى