باسل زعرب… من مجرم هارب إلى “كلب أثر” في ميليشيات غزة

أثار العميل المدعو باسل زعرب الملقب بـ”أبو عيد” حالة واسعة من الاستنكار بعد ثبوت ارتباطه بالمجموعات العميلة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وانضم العميل باسل زعرب مؤخرًا إلى ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ“أبو سفن”.
ويُعرف باسل وفق مصادر مقربة منه بسجل حافل بالقضايا اللاأخلاقية والجنائية من سرقات متعددة إلى تورطه في جريمة قتل، وصولًا إلى حادثة اختطاف مواطنين من منطقة قيزان رشوان قبل أيام.
وفي موقف يبين حجم الرفض المجتمعي لهذه الظاهرة الخطيرة، أصدرت عائلة زعرب بيانًا أعلنت فيه تبرّؤها الكامل من العميل باسل زعرب، مؤكدة أن ما قام به لا يمثل قيم العائلة ولا تاريخها الوطني.
وجاء في البيان أن العميل باسل اختار الخروج عن الصف الوطني بالانضمام إلى مجموعات عميلة تعمل لصالح الاحتلال، وأن العائلة لا تمنحه أي غطاء أو حماية ولا تتحمل مسؤولية أفعاله.
وشددت العائلة على أن أي فرد من أبنائها يثبت تواصله أو تقديمه أي دعم لباسل تُرفع عنه الحماية العائلية بالكامل، في إشارة واضحة إلى تمسك العائلة بموقفها الأخلاقي والوطني.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة طويلة من الانحرافات التي تُتهم بها الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال شرقي قطاع غزة، والتي تواجه رفضًا شعبيًا ودوليًا متزايدًا.
فخلال الحرب، وُثقت جرائم واسعة ارتكبتها هذه الميليشيات، شملت نهب المساعدات وتجويع المدنيين، والقتل والخطف والتعذيب، إلى جانب حالات تحرش جنسي، والاتجار بالمخدرات، واستغلال القُصّر وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت ممارساتها بشدة وعدّتها خرقًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني.
ويرى خبراء أن الفضائح المتتالية كشفت الوجه الحقيقي لهذه الميليشيات، وتركتها في حالة انهيار داخلي متسارع بعد انكشاف ارتباطها المباشر بالاحتلال، وفقدانها أي احتضان شعبي داخل المجتمع.
ويؤكد مختصون أن تورط شخصيات مثل باسل زعرب في هذه المجموعات ليس مفاجئًا، إذ تعتمد الميليشيات العميلة على استقطاب الأفراد أصحاب السوابق الجنائية والمشكلات الأخلاقية، لسهولة استدراجهم وتوجيههم نحو أدوار تخدم الاحتلال.
ويشير هؤلاء إلى أن هذه الفئة بحكم تاريخها المثقل بالفضائح وبعدها عن القيم المجتمعية، تُعتبر الأكثر قابلية للانخراط في أنشطة مشبوهة توفر لهم المال والنفوذ تحت مظلة الاحتلال.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.
وسيم بهلول.. ينضم للميليشيات بحثًا عن الحشيش والمخدرات



