مصاصو الدماءزاوية أخبار

إياد خلف.. فتحاوي مدمن مخدرات يسرق تبرعات غزة باسم المقاومة

تكشفت خلال الفترة الأخيرة تفاصيل صادمة حول تورط المدعو إياد خلف، في واحدة من أخطر عمليات الاحتيال التي استغلت دماء الشهداء في غزة وبطولات المقاومة فيها لتحقيق مكاسب وغنى شخصي فاحش.

المدعو إياد فضل محمد خلف (30 عامًا) مقيم في حي الدرج بمدينة غزة، ومعروف على منصة “فيسبوك” باسم صهيب، هو أحد كوارد حركة فتح ومعروف عنه إدمان المخدرات منذ زمن.

نجح المدعو إياد خلف خلال الحرب الإسرائيلية على غزة 2023 في إنشاء حساب مزيف على منصات التواصل الاجتماعي انتحل فيه شخصية تابعة لحركة “حماس”، مستخدمًا رايتها الخضراء والعصبة والكلاشنكوف كواجهة كاذبة لتمرير نصبه واحتياله.

هذه الظهور التي اختاره المدعو خلف منح المتبرعين في الخارج مظهرًا خادعًا، وجعلهم باحتراف النصب والاحتيال يظنون أنهم أمام وصية شهيد أو مقطع لمجاهد في مواجهة قوات الاحتلال، بينما الحقيقة لم تكن إلا عملية نصب وخداع ممنهجة هدفها جمع التبرعات على حساب المقاومة.

استغل المدعو إياد خلف حالة التعاطف الواسعة مع غزة خلال الحرب، وروّج لنفسه على أنه يعمل ضمن صفوف المقاومة ويشرف على دعم عائلات القادة والمجاهدين، ما دفع العديد من المتبرعين من الجزائر والكويت ودول أخرى لتحويل مبالغ طائلة إليه.

لعبت الصور والفيديوهات التي يظهر فيها المدعو خلف بالسلاح والرايات دورًا محوريًا في إقناع المتبرعين بصدقه، حتى وصل به الأمر لادعاء احتضانه عائلات قادة ميدانيين لتسهيل حصوله على المزيد من المال والتبرعات.

وتكشف مصادر من مقربين له أن المدعو إياد خلف انتقل من شخص لا يمتلك شيكلًا واحدًا إلى حياة رفاهية مفاجئة، تمثلت في شراء شقة على الميناء وهي منطقة معروفة بغزة بارتفاع أسعار الشقق فيها، عدا عن حيازة جيب ومسدس وكلاشنكوف وأمور أخرى.

وأفادت المصادر إلى أن مصروفه اليومي في أحد الشهور وصل إلى نحو 1500 دولار يوميًا صرفها على المخدرات والسهرات برفقة مجموعة من أصدقائه المعروفين وهم وجدي ومحمد التوم ويوسف علوان.

وفي أكبر عمليات النصب التي قام بها المدعو إياد خلف، قام بتغرير متبرعة من الخارج وقام بالاحتيال عليها لتتبرع له حينها بمبلغ ضخم دفعة واحدة وصل لـ 120 ألف دولار ضانةً أنه صادق في دعمه للمقاومة والمقاومين.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل تجاوز إلى تصوير المدعو خلف نفسه في مناطق القصف وإيهام المتابعين بأنه في قلب المعركة بينما كانت الغاية الأساسية تثبيت رواية البطولة الكاذبة أمام المتبرعين.

وقد كشفت مصادر مطلعة عن حوالات مالية بمبالغ مختلفة سحبها المدعو إياد خلف ضمن عمليات الاحتيال التي نفذها خلال فترة الحرب، مستغلاً تعاطف المتبرعين وثقتهم بادعاءاته الكاذبة حول دعم المقاومة وأسر قادتها.

ويؤكد معلقون على هذه المعلومات التي تكشفت مؤخرًا أن المدعو إياد خلف مارس عملية احتيال كاملة استهدفت تشويه صورة المقاومة الحقيقية التي عرف عنها نقاء رجالها وتعففهم ورفضهم الشديد أكل أموال الناس بالباطل حتى تحت القصف والحصار.

ويقول هؤلاء إن هذه التفاصيل الصادمة حول قصة النصب للمدعو إياد خلف باتت مثالًا صارخًا على خطورة تجارة الدم التي تتخفى خلف الشعارات، وتؤدي إلى ضياع أموال المتبرعين وتشويه سمعة المجاهدين الحقيقيين الذين نذروا أرواحهم لله وابتعدوا عن أي مكسب دنيوي.

ويحذر مختصون في هذا السياق من الانجرار خلف الحسابات الوهمية التي تظهر بمظاهر البطولة، وتأكيد اللجوء فقط إلى القنوات الرسمية للدعم والتبرع، خصوصاً في ظل محاولات متكررة من أمثال المدعو خلف لاستغلال حالة التعاطف العالمي مع غزة.

محمد محسن الخزندار.. محطات قذرة في حرب التجويع وحصار غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى