العميل محمد مجدي أبو شعبان.. من الإدمان والانحراف إلى أحضان الميليشيات

كشفت مصادر مطلعة عن انخراط العميل المدعو محمد مجدي أبو شعبان، أحد عناصر ميليشيا العميل أشرف المنسي، في مسارٍ طويل من السقوط الأخلاقي والسلوكي، قبل أن ينتهي به المطاف جاسوسًا بيد الاحتلال، رغم أن عائلته عُرفت بسمعتها الطيبة ورفضها القاطع لأفعاله.
وبحسب مصادر مقربة من عائلته، فإن والد العميل محمد مجدي أبو شعبان المعروف باستقامته تبرأ من ابنه مرات عديدة، سواء قبل الحرب أو خلالها، نتيجة تورطه المتكرر في قضايا مخدرات وسرقة وأخلاقيات سيئة.
ووفق المصادر فإن ذلك انعكس على سمعة العميل أبو شعبان داخل محيطه الاجتماعي، حيث كان أقاربه وأبناء منطقته يتجنبونه بسبب بذاءة لسانه وارتكابه للأفعال المشينة واللاأخلاقية منذ صغره.
وتشير المعلومات إلى أن العميل محمد مجدي أبو شعبان قضى فترات عدة في سجون الأجهزة الأمنية في غزة نتيجة تورطه في تجارة المخدرات وجرائم أخلاقية.

وفي أعقاب هذا التاريخ المخزي للعميل أبو شعبان انتقل لاحقًا للعمل ضمن ميليشيا أشرف المنسي، التي تُعرف بارتباطها الوثيق بترويج المخدرات ومحاولات إسقاط الشباب في وحل العمالة عبر الإدمان، وهو الأسلوب الذي يتبعه الاحتلال لابتزاز الفئات الهشّة وتجنيدها.
وتؤكد مصادر مطلعة أن العميل محمد مجدي أبو شعبان أصبح من العناصر النشطة في ترويج المخدرات داخل الميليشيا، مستفيدًا من دعمه المباشر من العميل المجرم أشرف المنسي، الذي يعتمد على تلك التجارة كأحد أهم مسارات تجنيد الشباب والزجّ بهم في مستنقع الخيانة والعمالة.
وتبرأت عائلة العميل محمد مجدي أبو شعبان منه فور انفضاح أمر انضمامه لميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي، وقال عدد من أفرادها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه لا يمثل سوى نفسه.
تجنيد ضعاف النفوس
ويحذر مختصون من خطورة لجوء الميليشيات العميلة إلى استغلال الأطفال والشباب حديثي السن، مستغلين ضعف وعيهم ووقوعهم في إدمان المخدرات، ما يجعلهم صيدًا سهلًا للاستدراج والابتزاز.
ويؤكد هؤلاء أن الاحتلال يعتمد منذ سنوات على هذه الفئات بسبب هشاشتها النفسية والاجتماعية، إذ يسهل توجيهها نحو تنفيذ مهام قذرة دون إدراك حقيقي للعواقب.
ويرى المختصون أن مخططات التجنيد التي تعتمد على الإدمان وسجلات العناصر الساقطة تهدف إلى خلق جيل ساقط يمكن السيطرة عليه بسهولة، وتحويله إلى أدوات ميدانية رخيصة لتنفيذ أجندة الاحتلال.
كما يشدد هؤلاء على ضرورة دور العائلات والمؤسسات المجتمعية في حماية الشباب من هذا الطريق من خلال الاحتواء والتوعية والمتابعة المستمرة، خصوصًا في ظل محاولات هذه الميليشيات المستميتة لإغراء فئة الشباب الصاعد.
فضائح ميليشيا المنسي
ومؤخرًا كشفت مصادر خاصة عن خلافات متجددة بين عناصر ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي في أعقاب الحديث المتكرر عن قرب تخلي “إسرائيل” عن هذه الميليشيات نظرًا لجرائمها التي انكشفت للملأ وأحدثت ضجة في أروقة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية.
وأكدت المصادر من داخل هذه الميليشيات العميلة أن خلافات واسعة وقعت بين العميل أشرف المنسي والعميل حسن أبو فرية وهو أحد أبرز عناصر ميليشيا المنسي بسبب صراع على الصلاحيات داخل العصابة شرق شمالي غزة.
ويقود أشرف محمد محمود المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة وعمال تهدد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.
الشهيد شكري الصوفي… رفض الخيانة ووقف في وجه العملاء والميليشيات



