العميل محمد التلولي.. مساعٍ حثيثة لتوريط شباب غزة في مستنقع العمالة

عاد العميل المدعو محمد التلولي، أحد أبرز عناصر شبكة أفيخاي التحريضية، إلى الواجهة بعد غياب وجيز، ليطرح أفكاره التي تتماشى مع أجندة الاحتلال والعمل على تنفيذها على أرض الواقع.
محمد التلولي الذي بدأ نشاطه السياسي بعلاقة عاطفية مع مجندة إسرائيلية، ثم ظهر سابقًا متغنيًا بحرصه على حقوق الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، يظهر مجددًا في دور الناصح محاولًا إيقاع شباب غزة في مستنقع العمالة مع الاحتلال.
ويحاول التلولي الظهور بثوب الوطني والناصح عبر منشوراته على منصاته في مواقع التواصل، إلا أن الظروف والتحقيقات كشفت حقيقته وعلاقته بالاحتلال، ليصبح عميلًا علنيًا وأداة رخيصة بيد مخابرات الاحتلال.

وأضاف التلولي مؤخرًا إلى سجله المخزي بصمة أخرى بنشره إعلانًا لتجنيد شبان للتعاون مع جيش الاحتلال شرقي الخط الأصفر، مستغلًا حاجة الشبان للعمل في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي أعقبت الحرب المدمرة.
وقد تضمنت منشورات محمد التلولي إعلان تشغيل ضمن “قوات شرطة” مع تحديد راتب مالي كوسيلة لاستقطاب الشبان وإغراءهم للانخراط في مشروع العمالة.
إلا أن محاولات العميل محمد التلولي سرعان ما انقلبت عليه، إذ أظهر منشوره عبر تعليقات الناشطين رفضًا شعبيًا واسعًا لفكرته وللإغراءات التي عرضها.
وأكد الناشطون في تعليقاتهم أن ما يطرحه التلولي يعد تعاونًا مباشرًا مع جيش الاحتلال، وتجاهلًا للجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال الحرب الأخيرة وما قبلها، معتبرين أن أي مشاركة في مشروعه يمثل توريطًا للشبان في وحل العمالة وخيانة للقضية.
محمد التلولي ويكيبيديا
وُلد العميل محمد التلولي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة عام 1990، وبدأ نشاطه الاجتماعي في سن مبكرة، حيث كان معروفًا بمشاركته في المبادرات الشبابية، قبل أن يُكشف لاحقًا عن استخدامها غطاءً لعمالته مع جيش الاحتلال.
قبل إعلان عمالته بشكل صريح، سعى التلولي للترويج لأفكار السلام والتعايش مع الاحتلال الإسرائيلي عبر منصاته على وسائل التواصل، في محاولة لتدريج إعلان وقوعه في شرك العمالة مع الاحتلال.

وشهدت وسائل التواصل فضيحة كبيرة عندما ظهر التلولي مع مجندة إسرائيلية، وهي الصورة التي أعلنت بشكل واضح عن ارتباطه بجيش الاحتلال، قبل أن يظهر لاحقًا مع ذات الفتاة متحدثًا عن سبل العيش بسلام مع الاحتلال والتطبيع معه.
يُعرف التلولي بنشاطه ضمن شبكة أفيخاي التحريضية، حيث يحرض بشكل علني على المقاومة في قطاع غزة وعلى حركة “حماس”، ويدعو مباشرة للتعاون مع الاحتلال تحت ذرائع التخلص من المقاومة وحكم “حماس”.
قاد التلولي سابقًا حراكًا مشبوهًا مرتبطًا بمخابرات الاحتلال حمل اسم “بدنا نعيش” قبل الحرب الإسرائيلية على غزة، قبل أن يضطر للهرب من القطاع عقب انكشاف أمره.

ويقيم التلولي حاليًا في أوروبا، حيث يشارك في حملات ممنهجة لمهاجمة المقاومة ضمن عمله مع شبكة أفيخاي التحريضية، مستغلًا منصاته الإعلامية للترويج لأجندة الاحتلال وتحريض الشباب الفلسطيني على العمالة والتعاون مع الاحتلال.
أحمد سعيد.. خطاب إعلامي مضلّل ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جرائمه



