Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارصناع الفتن

العميل غسان الدهيني يضلّل المتابعين بفيديوهات مسروقة ويكشف إفلاس ميليشياته

يواصل ناشطون كشف فضائح الميليشيات وأدوات الاحتلال في غزة، كان آخرها نشر العميل غسان الدهيني مؤخرًا لمقطع فيديو يدّعي فيه أنه يوثّق تدريبات عناصره داخل رفح، ليتبيّن لاحقًا أن الفيديو قديم ومصوَّر في دولة عربية أخرى.

واعتبر الناشطون هذا التلفيق والتزييف من قائد ميليشيات غزة شرقي رفح العميل غسان الدهيني، دليل جديد على إفلاس العصابات العملية واعتمادهم على إعادة تدوير الكذب بطريقة مكشوفة وغبية.

وفي التفاصيل، نشر الدهيني مقطعًا يحاول من خلاله صناعة بطولات وهمية، مستخدمًا مشاهد لا علاقة لها بغزة ورفح على أنها تدريبات لعناصره وهم يطلقون النار بسلاح أوتوماتيكي.

وأكد ناشطون أن هذا التزييف يعبّر عن انعدام التأثير الحقيقي لهذه الميليشيات على الأرض، وعدم قدرتها على إظهار قوتها الحقيقية، ولجوئها إلى سرقة مواد إعلامية قديمة لبيع الوهم للمتابعين.

غضب وتندر واسع

وأثار المقطع موجة كبيرة من التندر والغضب، واعتبره ناشطون مثالًا واضحًا على آلية عمل ميليشيات غزة العميلة القائم على الكذب والتضليل.

وفي تعليقاتهم شدد النشطاء على أن اعتماد العملاء على فيديوهات مزيفة يعكس غيابهم التام عن الميدان، وعجزهم عن تقديم أي دليل حقيقي على وجودهم أو قدراتهم.

وأشاروا إلى أن محاولة الدهيني تضليل المتابعين تعكس ارتباكًا داخليًا واضحًا داخل تلك الميليشيات التي باتت تلجأ إلى الأكاذيب والفبركات كوسيلة وحيدة للتغطية على تراجعها وقرب انهيارها.

وأكد الناشطون أن حرص ميليشيات غزة على نشر مثل هذه المواد الملفقة ليس سوى محاولة بائسة لرفع معنويات العناصر المرتبطة بهم بعد حالة العزلة والرفض المجتمعي الواسع الذي يواجههم.

وأوضح متابعون أن انتشار الفيديو بشكل واسع ثم كشف حقيقته خلال ساعات قليلة كشف هشاشة هذه الميليشيات المأجورة، مؤكدين أن استمرار فضحهم من قبل المواطنين يشكل حلقة قوية في نبذ هذه الظاهرة وعزلها مجتمعيًا.

 تعليقات

وعلق الصحفي محمود الهمص على الفيديو الملفق وقال: “كلاب الأثر الكائنات الطفيلية المشوهة اجتماعيًا ونفسيًا منذ الصغر أبناء الساقطين”.

أما الناشط محمود حماد فكتب قائلًا: “كل هالهمل رح يجي يوم ويتخبط على زقومهم وينبسق على قبورهم، ورح يضلوا ملعونين إلى يوم الدين، لعنة الله على هيك سلالة نجسة”.

ونشر الناشطون الفيديو الأصلي الذي نشره العميل غسان الدهيني ونسبه لعناصره، مؤكدين أنها تدريبات قديمة لعناصر مسحلة في العراق.

وقال الناشط أدهم أبو صلاح: “أسيادهم اليهود لا يسمحون لهم بإطلاق هكذا نار، هم مجرد كلاب حراسة وكلاب أثر”.

وعلق الناشط محمد لبد على الفيديو الملفق: “جايب بالفيديو قذيفة RPJ كأنه الاحتلال بيأمن يسلمهم هيك سلاح… حتى السلطة نفت امتلاكها لهذا السلاح أيام جنين”.

أما الناشط إبراهيم الشاطي فقال: “لو أطلق رصاصة واحدة بدون علم أسيادهم من اليهود سيكون مصيرهم الموت”.

وقالت الناشطة دلال النابلسي: “عدا عن أنهم جواسيس مهابيل، فهم جهلة بالتقنيات… تطبيقات بسيطة تكشف الفيديوهات المزيفة”.

“خوف وارتباك”

بدوره يقول الكاتب جهاد الخالدي معلقًا: “إن قيادة ميليشيات غزة يعيشون حالة واضحة من الإحباط والخوف، ويتجلى ذلك في فيديوهات مبالغ فيها يدّعي أحدهم فيها تحرير خان يونس، وآخر تحرير دير البلح، وآخر ينشر مقاطع تدريبية مزوّرة، بينما يظهر “المنسي” وهو يصلي”.

وأشار الخالدي إلى أن هذه التحركات هدفها شدّ عصب العناصر ومنع تسرب الإحباط، خوفًا من غدر عناصرهم بهم أو وصول يد المقاومة إليهم أو تخلي الاحتلال عنهم.

ويؤكد الكاتب أن هذا النشاط الإعلامي المكثّف يعكس خشية حقيقية من تغيّر المعادلات، واحتمال أن يتحول الإحباط الداخلي إلى تمرّد قد يصل إلى تصفية قيادات الميليشيا مثل غسان الدهيني أو شوقي أبو نصيرة أو حسام الأسطل أو أشرف المنسي ورامي حلس.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى