صناع الفتن

العميل غسان الدهيني يروج لسلام كاذب ويثير غضب الناشطين

عائلته جددت برائتها منه

أثار العميل المجرم غسان الدهيني موجة واسعة من الغضب الشعبي بعد ترويجه لعبارة جديدة عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ما أطلق عليه سلام عادل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها النشطاء تماهيًا خطيرًا مع رواية الاحتلال وترويجًا للتطبيع معه.

وكان الدهيني قد كتب عبر صفحته على “فيسبوك”: آتونَ بسلامٍ عادل שָׁלוֹם peace”، وهو المنشور الذي سارع إلى مشاركته عدد من عناصره المجرمين، مثل أحمد الهمص ونضال أحمد، المعروفين بسقوطهم الأخلاقي وارتباطهم بوحل العمالة مع قائدهم الذي يتغنون فيه ليل نهار عبر صفحاتهم.

كما أعاد المحامي الفاشل، الذي يطلق على نفسه المستشار القانوني لميليشيا الدهيني نضال أحمد مشاركة المنشور، وعلق عليه بالقول:”شعبي العظيم مازال فينا رجال يؤمنون بالسلام والتحضر”.

هذه المنشورات المتلاحقة من العملاء وعناصر الميليشيات فجرت غضبًا واسعًا عبر مواقع التواصل، حيث اعتبرها النشطاء محاولة خطيرة لتبييض ساحة الاحتلال من دماء آلاف الشهداء والجرحى على مر تاريخ النضال الفلسطيني.

الناشط حميدو حميدو تساءل ساخرًا ومهاجمًا منشور الدهيني: “يا غبي مع مين السلام العادل وهل من تريد السلام معه معترف بك أو يعاملك كا انسان”.

أما أحمد خلف فعقب على منشور السلام الوهمي والكاذب قائلًا: “نسيوا دم الشهداء وبدهم يعملوا سلام مع القتلة.. يا حيف على هيك عملاء”.

وبحسب مختصين، فإن منشور العميل المجرم غسان الدهيني جاء كرد فعل غاضب بعد إصدار عائلته بيان البراءة العشائري منه ومن عدد من إخوته، ما دفعه إلى هذا الخطاب المثير للسخرية والرفض.

براءة من العميل غسان الدهيني

وأعلنت عشيرة الدهيني تنفيذها ما يطلق عليه عشائريًا “الطلوع والتشميس ورفع الحماية” بشكل كامل ونهائي عن أربعة من أبنائها أولهم العميل المجرم غسان عبد العزيز الدهيني.

وقالت العشيرة إن القرار جاء بعد اجتماع وتشاور بين وجهائها، بسبب مواقف وتصرفات تمثل خروجًا عن قيمها وأعرافها.

ووفق القرار المكتوب فقد شمل العميل المجرم غسان عبد العزيز الدهيني، وأشقائه أحمد عبد العزيز الدهيني، وعبد العزيز عبد العزيز الدهيني، ومحمد عبد العزيز الدهيني.

وأكدت العشيرة رفع الوجه والحماية العشائرية عنهم بالكامل، وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن أفعالهم، وعدم قبول أي ادعاء أو مطالبة باسم العشيرة.

وقالت عشيرة الدهيني إن المذكورين لا يحق لهم التحدث باسمها أو الانتساب إليها، وأنها بريئة تمامًا من أفعالهم، مع احتفاظها بحقها باتخاذ ما تراه مناسبًا تجاه أي تصرف لاحق يمس اسمها أو مكانتها.

 غسان الدهيني ويكيبيديا

وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.

الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.

وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.

الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.

غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.

وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى