العميل غسان الدهيني.. عنصرية فاضحة وتهجم على أصحاب البشرة السوداء

أثار العميل المجرم غسان الدهيني موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تهجمه العنصري على الأشخاص ذوي البشرة السوداء، ووصفه لهم بألفاظ مهينة خلال رده على أحد منتقديه.
وجاء هجوم الدهيني ردًا على الناشط مصطفى سبيتان، المعروف بكشفه المتواصل لعمالة الميليشيا التي يقودها الدهيني شرقي رفح وجرائمها بحق المواطنين.
وكتب العميل المجرم في تعليقه على انتقاد الناشط سبيتان: “هذا الزنجي العبد.. زمان كنا نشتريهم بالملح، اليوم صاروا يحكوا في أمور الناس، لا وبقلك عائلتنا، هو العبد إله عيلة؟”.


ولم يتوقف المجرم غسان الدهيني عند هذا الحد بل هدد الناشط سبيتان بالقتل قائلاً: “لو تم قتلك حكمك ربع دية”.
وأثار هذا الخطاب العنصري ردود فعل واسعة، إذ عبّر ناشطون عن إدانتهم الشديدة لوصف العميل الدهيني المهين للسود، واعتبروه سلوكًا يكشف عن نهجٍ عنصري بغيض يضاف إلى سجلّه الحافل بالجرائم والعمالة مع الاحتلال.
وردّ ناشطون على العميل غسان الدهيني مؤكدين أن عددًا من عناصر ميليشياه أنفسهم من ذوي البشرة السوداء، معتبرين أن هذا الوصف العنصري يُهينهم كذلك، ويكشف حقيقة الدهيني ونظرته الدونية حتى لعناصره العملاء.

الناشط محمد عثمان علق على عنصرية المجرم غسان الدهيني فقال: “الجاسوس المجرم غسان الدهيني كاتب هالمنشور عن الطيب مصطفى سبيتان وحابب أرد عليه: أولا/ اللي في رِجل مصطفى بيسواك يا غسان وبيسوى كل عيلتك (بقصد نسل أبوك عبد العزيز الدهيني) ثانيا/ مش انت بتقول إنك مسلم يا خنزير يا غسان؟ طيب كيف بتتعنصر على غيرك ثالثا/ انت عندك في الميليشيا جواسيس سٌمر البشرة، مثل رائد الصوفي، يعني بتحتقرهم؟ طبعا كلامك عن أصحاب البشرة السمراء بالعموم زي ما انت كاتب، مش عن الحبيب مصطفى ستيتان لوحده”.
أما الناشط مصطفى سبيتان فرد على تهديدات الدهيني له فكتب: ” إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملٌ
أنا مصطفى ستيتان والكلام باسمي، وبوجهي، ومش من ورا حسابات وهمية؛ ولا من ورا الدبابة وتحت حماية الطيارة الصهيونية للي مسميين حالهم زورًا وبهتانًا “جهاز مكافحة الإرهاب”.
وأضاف سبيتان “إنتو لا جهاز، ولا مكافحة، ولا إرهاب، إنتو شوية عملاء جبناء، مأجورين، بتستقووا بالبيانات لأنكم أضعف من إنكم تواجهوا الناس بالحقيقة؛ وكبارنا زمان حكوها اللي بيحكي كثير بيعملش اشي”.
وتابع “بتتهموني بالتحريض والانقسام وسرقة أموال! اتهاماتكم محفوظة ومستهلكة، تتكرر من زمان على كل واحد رافع راسه قدامكم يا خون ومش ماشي على مقاسكم. كبيركم بيانات فيسبوك مليانة كذب وقلة شرف أنا مصطفى ستيتان؛ معروف بالحي، معروف بين الناس، مش نازل من كوكب زحل، ولا طالع من سلة المهملات اللي انتوا طلعتوا منها تاريخي مفتوح، حياتي قدّام الكل، مش مثلكم أسماء وهمية، وجوه مطموسة، وظهوركم دايمًا للريح اللي بتدفع”.
وقال سبيتان “أنتم عصابات ومرتزقة، ناس بتفهمش غير بالتهديد لأنها مفلسة أخلاقيًا وسياسيًا، شغلكم تفريق الناس، وبث الخوف، وضرب وحدة المجتمع، هو نفسه الإرهاب مش اللي بتحاولوا تلزقوه في غيركم”.
وأضاف “إنتو مشروع فتنة رخيص، وأدوات قذرة لمشاريع معروفة، واليوم بتحاولوا تجربوا حظكم على اسمي واسم زملائي، وبكرة غيري، لكن غزة ما بتبلع هيك لعب، وبتعرف تفرّق بين ابنها والعميل، فالارض تعرف اصحابها امثالنا وتعرف اللقطاء مجهولي النسب امثالكم إذا عندكم شوية كرامة اطلعوا بمرجعية واضحة، بقضاء حقيقي، مش بصفحة فيسبوك بتسكرها وتفتح غيرها لما تنفضح، وختاما أنا مش خايف، ولا مختفي، وأنا ابن غزة الشريفة اما انتم أبناء الزانية اسرائيل”.
ومؤخرًا احتدم النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي بين عناصر ميليشيا الدهيني ونشطاء معارضين يعبرون عن حالة الرفض الشعبي للميليشيات العميلة مع جيش الاحتلال.
وتأتي هذه الردود بعد فضيحة مدوية انتشرت عبر المنصات وفق مصادر خاصة قدمها الناشط محمد عثمان حول إصابة العميل الدهيني برصاصة في قدمه من أحد عناصره.
جرائم غسان الدهيني
وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.
الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.
وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.
0كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح.
ميليشيات غزة إلى مزابل التاريخ
وكشف موقع مكور ريشون العبري أن “إسرائيل” تعتزم ترحيل العملاء الذين تعاونوا معها في ميليشيات غزة، ونقلهم إلى خارج قطاع غزة.
وبحسب الموقع العبري فقد وافقت أرض الصومال على استقبال هؤلاء العملاء مع عائلاتهم، وذلك في إطار تفاهمات بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استعداد جيش الاحتلال للانسحاب من المنطقة الصفراء ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا الخبر في أعقاب تأكيد مختصين أمنيين وخبراء على قرب نهاية هذه الميليشيات وتآكلها داخليًا، عدا عن استغناء “إسرائيل” عنهم لفشل مشروعهم وعدم قدرتهم على البقاء.
وكشفت تقارير عدة في الإعلام العبري مؤخرًا عن وصول مشروع ميليشيات غزة وما يطلقون عليه اسم “الوكلاء المحليين” الذي أراده جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الشاباك في غزة إلى طريق مسدود.
تجمع قبائل غزة: أفعال ميليشيات غزة المشينة بحق العائدين عبر معبر رفح لن تسقط بالتقادم


