صناع الفتن

العميل عصام النباهين.. من التطرف والفشل إلى العمالة مع الاحتلال

عاد العميل عصام النباهين للظهور مجددًا داخل ميليشيات غسان الدهيني الملقب بـ”رغلة”، بعد فترة من الاختفاء في أعقاب انضمامه المبكر إلى ميليشيات غزة منذ بدايات تأسيسها.

ويُعرف العميل عصام النباهين المولود عام 1991 في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بسجله وماضيه المخزي فقد عرف عنه تدني مستواه التعليمي وفق ما يؤكده مقربون من عائلته، الذين أشاروا إلى أنه كان محل نبذ داخل أسرته بسبب سوء سلوكه وافتعاله للمشكلات منذ صغره.

وبحسب المعطيات، فقد شهدت حياة العميل عصام النباهين تقلبات تنظيمية واسعة قبل الحرب، إذ تنقل بين تنظيمات سلفية متعددة.

وانخرط العميل المجرم عصام النباهين في “جيش الإسلام”، وظهر لاحقًا ضمن صفوف “داعش” في سيناء، حيث تورط في قتل عناصر أمن فلسطينيين ومصريين، وتنفيذ عمليات تفجير ضد مواقع عسكرية، ما دفع الجهات الأمنية في مصر وغزة إلى إدراج اسمه على قوائم المطلوبين والإرهاب.

وفي غزة قبل الحرب تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقاله في عملية خاصة عقب رصده في مخيم النصيرات، وخلال عملية الاعتقال قتل المجرم النباهين شرطيًا ليصدر بحقه حكم بالإعدام شنقًا.

ومع اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، هرب النباهين من السجن ليبدأ مرحلة جديدة من العمالة العلنية مع جيش الاحتلال بانضمامه لميليشيا الهالك ياسر أبو شباب ومشاركته في تجويع سكان غزة.

وظهر النباهين في بداية الحرب ضمن ميليشيا ياسر أبو شباب، حيث أفادت مصادر أمنية بأنه شغل منصب قائد ميداني في الميليشيا التي تنشط قرب مواقع وجود جيش الاحتلال.

كما أشارت المصادر إلى أن العميل عصام النباهين كان مسؤولًا عن تخزين وتهريب المساعدات وبيعها بأسعار باهظة للمواطنين، إلى جانب مشاركته في عمليات سطو على خيام النازحين وضلوعه في قتل عدد من عناصر تأمين المساعدات.

وخلال الحرب على غزة أفادت مصادر أمنية باعتقال العميل عصام النباهين وعدد من عناصر ميليشيات أبو شباب، قبل أن تقصف قوات الاحتلال عناصر الأمن المكلفين بحمايته ويلوذ بالفرار مجددًا.

وعلى صعيد علاقته بالسلطة الفلسطينية، اتُّهم العميل النباهين بإنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي بينها “خارج عن القانون” على فيسبوك و“صقر الجنوب” على تيك توك بالتنسيق مع قيادات في مخابرات السلطة للتحريض على عناصر من حركة “حماس” وتأليب الرأي العام ضدها.

وفي سياق متصل، أعلنت عائلة النباهين في غزة تبرؤها من عصام ناصر النباهين الملقب بـ”الدبعي”، بسبب عمالته العلنية مع جيش الاحتلال وانضمامه لميليشيات غزة العميلة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى