العميل رمزي أبو ديب.. “كلب الأثر” الذي يهدد المقاومة بالملاحقة !

لا يتردد أعضاء مليشيات الاحتلال في إثارة حالة من السخرية والتندر من خلال نشر منشورات ورسائل مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعكس حالة التخبط والتناقض، إلى جانب الانحلال الأخلاقي والديني الواضح.
في أحدث الصيحات، ظهر العميل رمزي أبو ديب مرتبكًا متخبطًا، في مقطع مصور موجهًا تهديدات للمقاومين، قبل أن يقع في تناقض “عجيب”، إذ نسب ارتكاب جرائم الحرب والإبادة في قطاع غزّة والحصار إلى فعل المقاومة وتحديدًا حركة حماس، ثم عاد في السياق ذاته ليقر بأن الاحتلال ارتكب الإبادة وأنه المقاومة منحته الذريعة.
واللافت أن العميل “أبو ديب” معروف بسبّه الدائم للذات الإلهية وإساءاته للدين و”الكفر” الدراج على لسانه وحديثه اليومي، وجهله الكبير بأحكام الدين، استند في المقطع المصور إلى آيات قرآنية، مما أثار دهشه رواد التواصل الاجتماعي والتفاعل بشكل واسع، مستحضرين رسائله الصوتية المليئة بالألفاظ الخارجة عن الأخلاق والقيم.
كما هدد العميل “أبو ديب” بملاحقة المقاومين ومحاربتهم، في حين يتواجد الجبان “الأصلع” في مناطق حدودية خاضعة لسيطرة ودعم جيش الاحتلال، لتنفيذ مهامه كـ “كلب أثر” يلهث مقابل حفنة من المخدرات والمعلبات والسجائر !.
وتضمنت رسالة العميل، تحريضًا علنيًا على المشافي وخيام النازحين ومؤسسات مدنية، بذريعة وجود مقاومين داخلها، في محاولة لتبرير استهدافها في تماهٍ مع رواية جيش الاحتلال وأذرعه الإعلامية.
من هو رمزي أبو ديب؟
يشير المتابعون إلى أن العميل رمزي أبو الديب، كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، افتتح بعد عودته من الجزائر مكتبًا للمحاماة في بني سهيلا قبل أن يحوله لمكان لممارسة الشذوذ والرذيلة.
وخلال الحرب، عمل أبو الديب كقاطع طريق أمام شاحنات المساعدات الإنسانية، خلال شهور من المجاعة والحصار الإسرائيلي على القطاع، قبل أن ينتقل للانضمام إلى عصابة أبو شباب شرق رفح، ثم انتقل لاحقًا إلى مجموعة خاله شوقي أبو نصيرة ليصبح ذراعه اليمنى.
عصابة العميل شوقي أبونصيرة… فضائح مستمرة
ولا تزال “فضائح” عصابة العميل شوقي أبو نصيرة، والتي تنشط على مقربة من انتشار جيش الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، تتصدر المشهد فيما يتعلق بالعصابات العميلة، كاشفةً عن حالة الانهيار والانحلال الأخلاقي والاندثار الوشيك.
وتظهر الشهادات التي أدلى بها عملاء مرتبطون بميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة أن الأحاديث الدائرة بينهم باتت تهيمن عليها تجاوزات لفظية وشتائم تمس الدين والأعراض، في سلوك يعكس انفلاتًا عامًا وفوضى داخل صفوف الميليشيا، ويشير بوضوح إلى هشاشتها وعدم امتلاكها لأي معايير ضبط أو انضباط.
كما تكشف المصادر أن هذا السلوك الفوضوي يرتبط بشكل مباشر بـتعاطي المخدرات داخل صفوف الميليشيا، وهو ما يظهر جليًا في طريقة كلام وتصرفات هؤلاء العملاء، الأمر الذي ساهم في تعميق حالة الانهيار الداخلي التي تعاني منها المجموعة.
وبيّنت أن العملاء الجٌدد يٌجبرون بشكل يومي على تعاطي الحبوب المخدرة والمهلوسة، وتُقدم لهم بشكل دوري بعد الوجبات، في ظل غياب أي قدرة على الرفض، موضحًا بأن المواد المخدرة متوفرة بكميات كبيرة، مع بقاء السيطرة الكاملة على تفاصيل حياتهم اليومية.
وتضيف أن الاحتلال يستثمر هذا الواقع البائس من خلال التحكم المباشر بأفراد الميليشيا، عبر تزويدهم بالمواد المخدّرة التي تضمن بقاءهم في دائرة السيطرة، وتمنح الاحتلال قدرة أكبر على إدارة هذه الميليشيا بما يخدم مصالحه الأمنية.

تفكك متسارع… وسلسلة انتكاسات متتالية
وتشير مصادر أمنية ومختصون بمتابعة نشاط الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال إلى أن مجموعة شوقي أبو نصيرة تمرّ بمرحلة “تفكك متسارع”، بعد سلسلة انتكاسات متتالية كشفت هشاشتها وضعف تماسكها الداخلي.
ووفق هذه المصادر، فإن الاعتقال الأخير لعدد من عناصر الميليشيا في كمين محكم شرقي دير البلح، بعد فشلهم في تنفيذ مهمة موكلة إليهم، لم يكن حادثًا معزولًا، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإخفاقات التي دفعت الاحتلال إلى إعادة تقييم جدوى الاعتماد على أبو نصيرة وعناصره.
ويعتقد مختصون أن الاحتلال الذي يبحث دائمًا عن أدوات أكثر انضباطًا ونجاحًا في تنفيذ المهمات قد يتجه قريبًا إلى التخلي عنه، بعدما تحولت ميليشيا شوقي أبو نصيرة إلى كيان منهك ومخترق ومشحون بالفضائح والانقسامات الداخلية، وغير قادر على تحقيق أي إنجاز ميداني يبرر استمرار دعمه.
العميل غسان الدهيني يعتقل مسؤول التدريبات بمليشياته.. ماذا يجري؟



