العميل رامي حلس وعناصره يشاركون الاحتلال في جريمته شرقي غزة

كشفت مصادر محلية عن قيام العميل المجرم رامي حلس وعناصره باقتحام مقبرة البطش الذي عاث فيها الاحتلال خرابًا ونبش قبورها أثناء بحثه عن رفات الجندي الأخير الأسير في قطاع غزة.
وأكدت المصادر قيام عناصر العميل المجرم رامي حلس بنبش قبور جديدة في المقبرة في أعقاب انسحاب قوات الاحتلال وعثورهم على الجثة.
وتسائل الأهالي في أعقاب هذه الجريمة عن أسباب هذا الفعل اللاأخلاقي ولا إنساني، رغم انتهاء العملية الإسرائيلية.
ولفتت المصادر إلى أن عددًا من عناصر رامي حلس اقتحموا المقبرة ويعتقد أن فعلهم تم بأمر مباشر من جيش الاحتلال، حيث يأتي دورهم وفق مختصون استكمالًا لجريمة الاحتلال بنبش قبور الأموات وتنفيذ هذه الجريمة المشينة.
وأشار مواطنون أنهم حاولوا التصدي لعناصر الميليشيا مرددين عبارات غاضبة إلا أن ردهم كان بإطلاق النار المباشر عليهم.
ويقول مطلعون إن ميليشيا رامي حلس قامت بهذه الجريمة استكمالًا لما قام به جيش الاحتلال، وجاء اقتحامهم لترهيب السكان وتخويفهم من العودة للمنطقة والرجوع لمنازلهم المدمرة.
ويشير هؤلاء إلى أن ميليشيا العميل المجرم رامي حلس تعمل على تنفيذ الأجندة الإسرائيلية بشكل حرفي، من خلال ممارساتها الأخيرة التي تستهدف التضييق على المواطنين في المناطق الشرقية لمدينة غزة، في محاولة واضحة لدفعهم نحو ترك منازلهم وترحيلهم قسرًا.
وفي أيام سابقة ووفق شهادات مواطنين من حي التفاح شرقي غزة، فقد أقدمت ميليشيات العميل رامي حلس على مهاجمة ممتلكات الأهالي، والاعتداء على المنازل، وإطلاق النار الحي مباشرة نحوها.
واعتبر الأهالي حينها أن هذا السلوك امتدادًا لخطة مدروسة تنفّذ بالتنسيق مع قوات الاحتلال لدفع السكان للنزوح وتوسيع المنطقة العازلة.
ويؤكد المواطنون أن هذه الممارسات تمثل تنفيذًا حرفيًا لأجندة الاحتلال، وأن ميليشيا العميل رامي حلس باتت تعمل بصورة مكشوفة ومباشرة لخدمة أهداف الاحتلال.
رامي حلس ويكيبيديا
ويُعرف عن العميل رامي حلس أنه من أسوأ الناس خلقًا، واشتهر سابقًا بالبلطجة والسرقة وارتكاب المخالفات الأمنية والأخلاقية، وقد اعتُقل عدة مرات على خلفية ذلك.
والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217، وكان يقيم في محيط دوار أبو مازن بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وتشير المعلومات المتوافرة عنه إلى انتمائه لحركة فتح، وعمله كموظف عسكري في جهاز أمن الرئاسة (القوة 17).
ولماضيه التاريخي الحافل بالسقوط والانحدار الأمني والأخلاقي اختار العميل رامي حلس تشكيل مجموعة مسلحة تحت حماية الاحتلال شرقي مدينة غزة لتنفيذ أجندته في محاولة للهروب من القضايا الأمنية والأخلاقية المسجلة عليه قبل اندلاع الحرب.
جرائم رامي حلس
ووفق مصادر أمنية، فقد سقط العميل المجرم رامي حلس في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.
وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.
وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورّط العميل حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.



