صناع الفتن

العميل حسام الأسطل “أبو سفن” يتفاخر بالعمالة ونشطاء يردون: يومك جاي

ظهر العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بأبو سفن في مقطع مصور وهو يتفاخر بمسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث الشرطة في خان يونس أمس، ويتبجح بعمالته المباشرة مع الاحتلال ما جعله حديث النشطاء عبر مواقع التواصل.

وانتشر المقطع المصور عبر المنصات وأثار غضبًا كبيرًا في أواسط الناشطين مما اعتبروه عمالة واضحة مع جيش الاحتلال وخروج عن الصف الوطني بشكل فاضح.

واعتبر الناشطون أن هذه الأفعال مصيرها محتوم حيث علقوا غضبًا وتهكمًا على مصير العميل المجرم حسام الأسطل وعملياته التي وصفوها بأنها جبانة وغادرة.

الناشطة إخلاص صالح كتبت: “جرح العدو يمكن مداواته لأنه متوقع أما طعنة ابن الدار فهي التي تسبب النزيف الذي لا يتوقف لأنها تأتي ممن يُفترض بهم أن يكونوا السند والحماية البيوت لا تسقط إلا من نخر السوس في أعمدتها والمدن لا تُفتح إلا من أبوابها التي تركها الحراس مواربة حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن باع الضمير وترك الوطن ينزف”.

وقال محمد رماحة:” مكيف على حالك يا عميل يا خاين انت من الزلم وبتحكي هيك تصريح وبيان قرب يومك بأذن الله”.

وتسائل الناشط علي صقر فقال:” المجاهرة بالمعصية من أعظم المعاصي فما بالكم بالمجاهرة بالخيانة من يدري كيف يكون مصير كل من خان الدم الفلسطيني ستبدي لك الأيام ما كنت جاهل”.

وكتب صايل الشبيل تعليقًا على ظهور العميل حسام الأسطل:” من يقتل أبناء وطنه وشعبه لأ خير فيه وإلى مزبلة التاريخ”.

وقال سعيد الأسطل:” الاحتلال يعجز في بعض الأحيان عن الوصول لمن يعكر صفوه وينغص عليه عيشته فتأتي أذناب الاحتلال وتفعل ما عجز عن فعله كيانهم الهش”.

أما مأمون المصري فقال بشكل مختصر:” جايك الدور بعد ابوشبشب”.

معلقون آخرون قالوا إن الجريمة التي ارتكبتها ميليشيا العميل حسام الأسطل، لن تحقق أهدافها ولن تؤثر على قيام الأجهزة الأمنية بواجبها في حفظ الأمن وحماية المجتمع.

ولفتوا في تعليقات مختلفة أن هذه الجريمة تعكس حالة التخبط التي تعيشها ميليشيات غزة، ومحاولاتها العبثية لضرب الاستقرار وبث الفوضى.

وقالت مصادر أمنية ردًا على الجريمة إن الأجهزة الأمنية في أعلى درجات الجهوزية، وقد بدأت فعليًا بملاحقة كل من ثبت تورطه في الجريمة، مؤكدة أنه لن يفلت أي من المشاركين أو المتواطئين من المساءلة.

كما دعت المواطنين إلى التحلي بالوعي والحذر، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الروايات المضللة، والتعاون عبر الإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات مشبوهة، باعتبار أن الشراكة بين المجتمع والأمن تمثل الركيزة الأساسية لصون الاستقرار.

 جرائم حسام الأسطل

وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.

من هو محمود الأسطل ؟ تفاصيل اغتيال مدير مباحث خان يونس

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى