صناع الفتن

العميل إبراهيم أبو جامع.. سقوط أخلاقي ينتهي بالانضمام لميليشيات غزة

في ظهور ساذج ووصف بـ”الغبي” ظهر العميل إبراهيم أبو جامع في مقطع مصور وهو يتلفظ بألفاظ نابية ويهدد ويسب الذات الإلهية، في إثبات أولي لعمالته وانضمامه لميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.

العميل إبراهيم أبو جامع كما يصف مقربون ساقط أخلاقيًا، وقد اعتقل قبل الحرب على غزة وفي أوجها في عدة قضايا أخلاقية وجنائية وسرقات.

وحول ذلك علق أحد المقربين من العميل إبراهيم أبو جامع فقال: “هذا العميل إبراهيم أبو جامع حرامي شبار المية وألواح الطاقة من البيارات”.

سقطات أخلاقية جعلت من العميل أبو جامع فريسة سهلة لميليشيات غزة، حيث ظهر في فيديو ردًا على اتهامات له بالعمالة والعمل مع جيش الاحتلال ليرد بكل احتقار أنه “أشرف من الشرف”.

وأثار المقطع المصور الذي نشره العميل إبراهيم أبو جامع سخرية الناشطين، حيث استذكر مقربون منه في تعليقهم عليه ماضيه الأسود في السرقة والاحتيال.

الصحفي محمد عثمان علق على الفيديو الذي نشره عبر صفحته وقال: “هذا عيّنة ممن يعملون في ميليشيا الجاسوس شوقي عوعو أبو نصيرة.. بيقولكم تفكير وعقيدة “شوعي”..  بس هو ليش إبراهيم أبو جامع بيشخر كل جملة والثانية؟! حاسس حاله حاجة معينة؟!”.

وكتب معاذ أبو طير معلقًا: “قسماً بالله يا جماعة الخير 96‎%‎ تقريباً من جماعة الرخيص ابونصيرة والأسطل ما بعرفوا يكتبوا جملة صحيحة او مفيدة، بكل منطقة بغزة في كم شخص بكونوا فقط للدخان والحشيش والحبوب الزفت وممكن يتخلى عن اهله مقابل سِجارة او حبة يتنيل فيها… إلخ لذلك هؤلاء أرخص فئة بالمجتمع يضروا ما ينفعوا ان شاء الله تتخلص منهم غزة عما قريب. أتحدى اي شخص يذكر واحد من الخونة كلامي ما بنطبق عليه “.

وكتب أحد المقربين من العميل أبو جامع فقال: “هاد متعاطي وحرامي وحشاش ولوطي وبعرفه وكافر مشرك وابوه من يومين لحقه”.

وقال آخر معلقًا: “للأسف كلهم حبة ولد، وانغر فيهم عشان الدخان والترمادول والحشيش ولزقوا بوحل العمالة، ولا هما قد حماس ولا هما بقدروا يأثروا على حماس، هما فترة مؤقتة ورح تنتهي بأقرب وقت”.

وقال الناشط أبو يونس (اسم مستعار) وهو أحد المقربين من العميل أبو جامع: “من عيلة ابو جامع وبعد يومين ابوه لحقه تاريخه عندي النذل والله هاد كان لوطي وحرامي وحشاش ومخدرات وشاهد زور وكافر ومشرك وديوث وهيو اليوم خاين وعميل”.

وتقول مصادر أمنية في أعقاب انتشار المقطع المصور إن مسار العميل أبو جامع لم يكن مفاجئًا لدى مقربيه، “فالشخص الذي راكم سجلًا مليئًا بالسرقات والسلوكيات المشبوهة كان جزءًا من الفئة التي تبحث عنها الميليشيات”.

ومع تراكم مشكلاته ونبذه من محيطه، وجد أبو جامع في تلك الميليشيات منفذًا للهروب من ماضيه، ليصبح لاحقًا أحد العناصر التي تعتمد عليها الميليشيات.

ويشير مختصون أمنيون إلى أنّ قادة الميليشيات المسلحة في غزة يعتمدون في اختيار عناصرهم على الأشخاص الذين يمتلكون سوابق أخلاقية وانحرافات سلوكية معروفة، باعتبارهم الفئة الأسهل في التجنيد والوقوع في شرك العمالة.

ويستغل قادة الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال ضعف هؤلاء الأشخاص وغياب أي التزام وطني أو اجتماعي لديهم، لضمّهم إلى ميليشياتهم التي تعمل مع الاحتلال.

ويؤكد الخبراء أن هذه السياسة ليست عشوائية، بل ممنهجة ومدروسة، إذ تلجأ الميليشيات إلى أشخاص فقدوا حضورهم الاجتماعي، لتشكيل بنية يمكن التحكم فيها بسهولة.

ويرى المختصون أن الاعتماد على هذه الفئة يجعل الميليشيات أكثر استعدادًا لتنفيذ أعمال مرفوضة وطنيًا دون تردد، ما يشكل تهديدًا إضافيًا للسلم الأهلي في غزة في أعقاب الحرب المدمرة التي شنت عليها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى