العميل أحمد الهنداوي.. حقد دفين ومرض نفسي يدفعانه للعمالة

يبرز في الآونة الأخيرة اسم العميل المدعو أحمد الهنداوي كأحد أبرز وجوه عناصر ميليشيات العميل المجرم شوقي أبو نصيرة شرقي وسط قطاع غزة.
وقد انضمّ العميل أحمد الهنداوي لميليشيا العميل أبو نصيرة بعد شعوره بالتهميش من المجتمع نظرًا لسوء أخلاقه وجرائمه اللاخلاقية، وفق ما أكده مقربون منه.
ويقول أحد المقربين إن “الهنداوي انضم لعصابة أبو نصيرة على إثر شعوره بالتهميش والمظلومية من مجتمعه وعائلته، الذين لفظوه وتبرؤوا منه على إثر ممارساته اللاخلاقية الشاذة وإدمانه للسرقة حتى من أقرب المقربين له”.
ويُطلق على العميل أحمد الهنداوي لقب “الحشاش” نظرًا لتعاطيه المستمر للمخدرات وترويجها.

ويرصد متابعون ظهوره المتكرر عبر مقاطع مصوّرة على منصات التواصل، ويصفون حالته النفسية بالصعبة، حيث تظهر عليه علامات الحقد الدفين والكبت النفسي العميق.
وتشير الاتهامات الموجهة للعميل أحمد الهنداوي إلى ضلوعه المباشر في اغتيال المقاوم وسيم عبد الهادي في خان يونس، وهو أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين.
كما يظهر الهنداوي في صورة مخزية مع العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، حيث التصق اسمه بفضائح جنسية جديدة كُشف عنها مؤخرًا، ما يعزز الصورة السلبية المرتبطة باسمه وبالنشاطات الإجرامية التي يمارسها ضمن هذه الميليشيات.

وأمس كشفت مصادر مطلعة عن فضائح جديدة لاحقت العميل المجرم شوقي أبو نصيرة وهو قائد إحدى ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وكشف الصحفي الاستقصائي والمهتم بفضح جرائم الميليشيات محمد عثمان عن تفاصيل جديدة من قلب ميليشيات شوقي أبو نصيرة تمثلت في فضائح جنسية وإيحاءات لا أخلاقية داخل الميليشيا المسلحة، عدا عن جرائم قتل وتعذيب عدد من العناصر الذين حاولوا الفرار.
وتأتي هذه التسريبات وفق الصحفي عثمان لتفضح حجم الاختراق داخل صفوف ميليشيا أبو نصيرة، حيث قال في منشور عبر صفحته على فيس بوك، “تخيّلوا يا جماعة إني واصل لناس متابعة وين بينام شوقي عوعو أبو نصيرة؟؟”.
وتابع “حأقول معلومة واحدة بس، شوقي بيعرفها كويس هو وابن أخته الجاسوس رمزي أبو الديب وثائر عليان، الجاسوس شوقي أبو نصيرة ما بيثق في حدا يكون معه أو ينام بالغرفة إلا رمزي أبو الديب وثائر عليان، طيب رمزي وعارفين انه ابن اختك يا شوقي، بس عيب تقله اطلع الليلة بس بدي ثائر ينام معي بالغرفة”.
ويعتبر العميل المجرم شوقي أبو نصيرة وعناصره أحد أخطر عملاء وميليشيات غزة، حيث فجّر ظهوره الأخير على القناة 14 العبرية غضبًا واسعًا بعد تصريحاته التي تباهى فيها بعلاقته “القوية والصداقة الحميمة” مع الإسرائيليين وتلقيه السلاح والطعام واللبس منهم وتنسيقه الأمني معهم “لأبعد مدى”
وقد اعتبر ناشطون هذه التصريحات عمالة بحتة وانكشافًا صريحًا لمشروع ميليشيات غزة، فيما كشفت وزارة الداخلية بغزة تورط عصابة أبو نصيرة باغتيال ضابط الأمن الداخلي المقدم أحمد زمزم بطلب إسرائيلي مباشر ما يعزز فكرة ارتباط هذه الميليشيات بشكل رئيسي بمخابرات الاحتلال.



