Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

رواء الخزندار.. محاولةٌ رخيصة لتبييض جرائم التجويع ومجازر نقاط الموت بشراكة شقيقها

خرجت المدعوة رواء الخزندار أحد أبواق الاحتلال وتلميع جرائمه، وشقيقة شريك المجاعة محمد الخزندار، لتواصل بث الشائعات والأكاذيب وحرف البوصلة عن معاناة أهلنا في غزة ومآسي التجويع المتواصلة.

وتسعى رواء الخزندار من خلال منشوراتها على مهاجمة المُقاومة وبث الأكاذيب، ومحاربة مؤسسات العمل الإغاثي، وتلفيق الشائعات حول سبل مساعدة الناس المكلومة في غزة.

وادعت الخزندار أن المقاومة “اتخذت من الحروب سبيلًا للسلطة ومن دمائنا وأشلائنا سبيلًا لملأ حساباتهم البنكية”.

التاجر محمد الخزندار يواصل خنق غزة تنفيذًا لسياسات الاحتلال

ولم تكتفِ رواء الخزندار بهذا، بل سخّرت نفسها بوقًا للاحتلال لترديد الشائعات والأكاذيب لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، في الوقت الذي أصبح الصغير و الكبير في غزة يدرك الحقيقة ويعرف جرائم شقيقها محمد الخزندار الذي تعاون مع الاحتلال في نقاط الموت وتسبب باستشهاد آلاف المُجوّعين في غزة.

محمد الخزندار.. تاريخٌ أسود 

وبرز اسم التاجر المشبوه محمد محسن الخزندار كواحد من أبرز الأدوات التي استخدمها الاحتلال لتنفيذ سياساته في إحكام الحصار على غزة وإدارة التجويع تحت غطاء إنساني كاذب إبان الحرب على غزة.

واستُخدم المدعو محمد الخزندار عبر شركة “ثري برذرز” التي يمتلكها مع شقيقيه نور الدين ورأفت، كأداة مركزية لإحكام الخناق على القطاع.

وتشير المعطيات إلى أن التاجر المشبوه محمد محسن الخزندار كان متواطئًا مع شركة غزة الإنسانية المسؤولة عن توزيع المساعدات آنذاك، مستغلًا احتياجات أهالي القطاع لتحقيق مكاسب مالية فاحشة على حساب دماء أبناء شعبه.

تسريبات جديدة تكشف تورط المدعو محمد الخزندار بملف فساد معبر رفح

ويعد الخزندار أحد المتورطين مع الشركة الأمريكية للمساعدات التي أطلق عليها ”مصائد الموت”، والتي شكّلت أحد الأسباب المباشرة للمجاعة التي اجتاحت القطاع خلال الحرب.

وقد استخدمت “إسرائيل” الخزندار وأشقاءه عبر ضابط المخابرات المعروف بهاء بعلوشة لتنفيذ خطة تجويع غزة، إذ كانت مؤسسة GHF التي شارك في إدارتها سببًا باستشهاد وإصابة أكثر من 10 آلاف مجوّع.

شبكات مالية مشبوهة وشراكات إسرائيلية

ويمتلك محمد الخزندار شراكات غير معلنة مع ضباط إسرائيليين متقاعدين ينشطون في القطاع النفطي، خصوصًا في شركات البترول الإسرائيلية باز و دور ألون، ويحظون بغطاء مباشر من مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

ووفقًا لمصادر اقتصادية، اعتمد الاحتلال على شركة الخزندار بشكل مباشر في أي عملية توريد بضائع خلال الحرب، ما منحه نفوذًا غير مسبوق وتحكمًا في حياة المواطنين.

وقد حقق المدعو محمد الخزندار مئات ملايين الدولارات من خلال تجارة الحرب وعمولات التحويل، ما جعله أحد أكبر المستفيدين من حصار غزة وتجويعها.

والتاجر المشبوه محمد محسن الخزندار من مواليد مدينة غزة، لكنه انتقل للعيش في العاصمة المصرية القاهرة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، هاربًا من ديون تراكمت عليه قبل الحرب لدى عديد التجار.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى