تهديدات العميل المجرم حسام الأسطل تتثير فكاهة الناشطين

أثار حديث جديد للعميل المجرم حسام الأسطل مع قناة إسرائيلية موجّهًا خلالها تهديدات لحركة حماس والمقاومة في غزة، ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتناول ناشطون حديث العميل الهارب الأسطل سخرية واسعة، معتبرين أن ما ورد فيه “لا يحمل أي جدية”، ووصف بعضهم حديثه بأنه غير واقعي ويظهر ارتباكًا، في حين رأى آخرون أن صدور هذه التصريحات يعكس حالة ارتباك داخل المجموعات التي كان يقودها أبو شباب قبل مقتله في رفح قبل أيام.
وتحوّلت تصريحات العميل المجرم حسام الأسطل خلال ساعات إلى مادة للتعليقات الساخرة، وسط تشكيك واسع في جدوى الرسائل التي حملها الفيديو أو تأثيرها على أرض الواقع.
وقال الصحفي مؤمن مقداد معلقًا بسخرية على ما ورد في تصريحات العميل المجرم حسام الأسطل: “مدخن ملوخية هاد قبل التصريح”.
أما صبحي ناجي فقال: ” مين سماه الاسطل ده الأهطل فعلاً”.
وعلق الناشط مجدي الشنار قائلًا: “أنا بنصحك تقبض على اللي باعك الصنف المضروب”.
حساب باسم ميدان الأحرار قال: ” ولا تقلق بصلو لحدك كان غيرك اشطر وناشر حاله انه مندمج كيف يسلم حاله وهيو بستنى فيك وفي الي وراك عنجد انك مصيف”.
وقال هاشم سليم عبر فيس بوك: “الرجل كلامه واقف كلمته ما تسير ثنتين بس احنا ما نسمع الكلام هههه مكب النفايات الصلبة بإنتظارك يا اسطل جهز حالك عند ابو شريك ياسر ابو شباشب”.
محمد صديق علق أيضًأ: ” نفس التياسه والجحشنه ما بتتغير عند بعض ناس حتى لو حطيني مخ حمار بدل مخها الحالي ع الفاضي …المخدرات لا دين لها”.
وعلق الناشط موسى أبو لاوي ساخرًا: ” ٩ أيام لانه في اليوم العاشر بكون في ضيافة أبو الشباب”.
وقالت الناشطة بيسان منصور: “يا حرام من الرعب والخوف مش عارف يطلع كلمتين مزبوطات”.
أما صابرين عمار فقالت: ” يعني الحركة ورغم قوة إسرائيل وجبروتها لم تستسلم وقاتلت ولا زالت تقاتل بما أوتيحا لها من قوة، وفي المقابل تريد منها أن تسلم وتستسلم لواحد برص وأزعر مثلك، بحول الله مصيرك ومن على شاكلتك نفس مصير أبو شباشب، جهنم وبئس المصير والعار ولعنة التاريخ”.
وقال الناشط محمد نضال معلقًا على الفيديو الذي ظهر فيه العميل المجرم حسام الأسطل: “أنا مش قادر اتخيل شو حيعملو فيك قريبا يبو الأسطل والأنجاس اللي معاك. في العد التنازلي”.
وقال خليل صبح: “الخاين الأهبل حسام الاسطل يهدد المقاومه ويعطيها ٩ ايام لتسليم نفسها، وبتصريحاته سوف يعفوا عنهم طيب اطلع خارج الخط الأصفر وادخل قطاع غزة خلينا نشوف مراجلك”.
ناشط عبر فيس بوك قال: “المدعو حسام الأسطل يقود عصابة نهب مساعدات، مختبئًا في مناطق سيطرة الاحتلال. يهدد المقاومة ويحرق علمًا ثبت أنه علم شركة حج وعمرة، لا علمًا للمقاومة. وحتى لو افترضنا خلاف ذلك، فهل تُصنع البطولات بالدخول تحت حماية الاحتلال والحصول منه على مالٍ وسلاحٍ وسيارات وتهديد أبناء الشعب؟ هزلت”.
حسام الأسطل ويكيبيديا
وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.
ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.
وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.
وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.
وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.



