زاوية أخبارصناع الفتن

الاحتلال يتدخل لإنقاذ ميليشياته.. قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات غزة

بعد مطاردة أمنية مكثفة

قالت مصادر أمنية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر ميليشيات غزة وقوة رادع الأمنية، بعد تقدم عدد من عملاء الاحتلال في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وأكدت المصادر أن قوة رادع الأمنية تصدت بشكل قوي للمجموعة المتقدمة ما أجبرتها على التراجع بعد وقوع عدد من القتلى والإصابات في صفوفهم.

وكشف المصدر عن تدخل الطيران الإسرائيلي لحماية عناصر الميليشيات في أعقاب وقوعهم في الكمين وسقوطهم بين قتيل وجريح، وقصفه عناصر من وحدة رادع الأمنية.

رادع تؤكد

وأكدت قوة رادع الأمنية ما ذكرته المصادر وقالت في بيان: إنه “في إطار عملية ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة، أحبطت قوة رادع خلال الساعات الماضية محاولة تخريبية من العصابات العميلةط.

وأكدت رادع أن قوتها نجحت في استدراج مجموعة من العصابات العميلة وطوقتها بإحكام، “غير أن تدخل طائرات الاحتلال وفر تغطية لانسحاب هذه المجموعة العملية”.

وتابعت “نجدد عهدنا على استمرار ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة، مهما كانت الظروف، ونعبر عن فخرنا وتقديرنا بموقف شعبنا ومساهمته في إنجاح هذا الواجب الوطني”.

وبين الفينة والأخرى تخوض قوة رادع الأمنية اشتباكات عنيفة مع عناصر ميليشيات غزة، وتوقع عددًا منهم بين قتيل وجريح، في محاولة مستمرة ومتواصلة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.

وقبل أيام قال قائد قوة رادع بغزة، إن دور ميليشيات غزة العميلة سينتهي قريبًا، ومحاسبتهم أضحت مسألة وقت فقط.

ودعا القيادي في القوة الأمنية “رادع” عناصر ميليشيات غزة العميلة إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

وقال “إن فكرة العصابات العميلة وُلدت ميتة؛ وإن الشعب واعٍ لخطط الاحتلال وأدواته الهادفة إلى هندسة الفوضى وضرب الجبهة الداخلية، وعنوان المرحلة المقبلة هو تطهير قطاع غزة من فلول العصابات العميلة”.

وشكر القيادي في “رادع” عائلات بعض عناصر العصابات العميلة، الذين بادروا إلى تسليم أبنائهم وتسوية ملفاتهم الأمنية، بما لا يتعارض مع القانون.

 تحذيرات أمنية

ويحذر مختصون أمنيون من ميليشيات غزة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، والتي تقوم بين الفينة والأخرى بعمليات مداهمة وخطف لعناصر مقاومة أو مواطنين للضغط على ذويهم أو إشراكهم في جرمهم اللاأخلاقي.

وقد شهد قطاع غزة خلال عامين من الحرب بروز حالات محدودة من مجموعات مسلّحة أو أفراد انحرفوا عن المسار الوطني، مثل ميليشيات أبو شباب والمنسي والأسطل وحلس وغيرها، حيث تشكّلت دوافعهم في كثير من الأحيان على خلفيات شخصية وانتقامية مرتبطة بماضٍ غير وطني وغير أخلاقي.

ومؤخرًا طرح مسؤول استخباري إسرائيلي خياران لا ثالت لهما أمام عناصر ميليشيات غزة المدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي والمقيمة بجانبه شرقي قطاع غزة.

وقال المسؤول الاستخباري ميخائيل ميلشتاين لصحيفة يديعوت أحرونوت: “إنها مسألة وقت فقط، ستُجبر المليشيات في غزة على الاختيار بين الإعدام، أو الفرار نهاية الشهر الجاري”.

وتابع “ستكون المهلة حاسمة جداً وإسرائيل قد تذهب باتجاه التخلي عن فكرة المليشيات ضمن ترتيبات المرحلة الثانية”.

ويؤكد حديث المسؤول الإسرائيلي ما أوردناه أمس عن نية “إسرائيل ترحيل عملاء الميليشيات ونقلهم إلى خارج قطاع غزة

وكشف موقع مكور ريشون العبري أن “إسرائيل” توصلت لاتفاق مع أرض الصومال لاستقبال هؤلاء العملاء مع عائلاتهم، وذلك في إطار تفاهمات بين الجانبين.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استعداد جيش الاحتلال للانسحاب من المنطقة الصفراء ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد مختصون أمنيون وخبراء على قرب نهاية هذه الميليشيات وتآكلها داخليًا، عدا عن استغناء “إسرائيل” عنهم لفشل مشروعهم وعدم قدرتهم على البقاء.

كاتب فلسطيني يفنّد خطاب عصمت منصور حول طوفان الأقصى

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى