اعترافات صادمة.. الكشف عن جريمة ارتكبها العميل حسام الأسطل بحق فتاة شرقي خان يونس

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل صادمة لاعتداء ارتكبه العميل المجرم حسام الأسطل بحق فتاة من خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ووفق المعلومات التي حصل عليها الصحفي الاستقصائي محمد عثمان، فقد اختفت الفتاة المذكورة مدة أسبوعين قبل أن تظهر وتروي ما تعرضت له من جريمة مروّعة.
وبحسب المصادر، فإن الحادثة بدأت عندما توجهت الفتاة لتفقد منزلها القريب من الخط الأصفر برفقة شقيقها، قبل أن يقوم العميل المجرم حسام الأسطل باختطافها، فيما تم قتل شقيقها خلال محاولته الدفاع عن نفسه أمامها.
وتم نقل الفتاة إلى مكان تمركز الميليشيا، حيث قابلت هناك سيدة حاولت إقناعها بالبقاء عبر ادعاء أن المكان مركز إيواء، إلا أن الضحية أدركت سريعًا أنها في موقع خطر تشرف عليه الميليشيات العميلة التابعة للأسطل.
وتشير الشهادات التي كشف عنها الصحفي عثمان، إلى أن عناصر الأسطل هددوا الفتاة بالقتل عند طلبها بالعودة، قبل أن تتدخل المرأة لمحاولة طمأنتها وتقديم مياه وحبة دواء مهديء لها ما أدى إلى فقدانها الوعي.
وعند استعادتها لوعيها، وجدت نفسها على سرير منزوعة الملابس، بينما كان العميل المجرم حسام الأسطل جالسًا على كرسي أمامها.
وقالت الفتاة إن العميل المجرم الأسطل هددها بالقتل إن أبلغت أحدًا عمّا ارتكبه بحقها، وأبلغها حينها أنها ستبقى معتقلة لديه.
وتكشف اعترافات الفتاة أنه وبعد أسبوعين من الاحتجاز، تمكنت من الهرب بمساعدة أحد الأشخاص، حيث رصدتها قوات أمن المقاومة أثناء تسللها عبر الخط الأصفر، فقامت بتأمين وصولها وتسليمها لمختار العائلة الذي تابع ملفها مع الجهات المختصة.
وكشفت الفحوصات الطبية لاحقًا أن الفتاة حامل نتيجة الجريمة التي ارتكبت بحقها من قبل العميل المجرم حسام الأسطل.
وتسلط هذه الاعترافات الضوء على تصاعد جرائم ميليشيات غزة العميلة شرقي القطاع، وعلى رأسها عصابة العميل المجرم حسام الأسطل، وسط مطالبات من قبل الناشطين بضرورة محاسبتهم وإنهاء هذه الظاهرة الخطيرة.
ميليشيات ساقطة
ويشير مختصون أن هذه الجرائم تثبت مجددًا فشل مشروع الميليشيات وارتكازه على أساسات لا أخلاقية، مؤكدين أن ما كشف من ممارسات بحق النساء والأطفال يفشل الصورة التي يحاول قادة هذه الميليشيات ترويجها، ويؤكد انحدارها إلى مستويات خطيرة.
ويرى المختصون أن تصاعد مثل هذه الجرائم يؤكد أن هذه الميليشيات ليست سوى أدوات مرتبكة، تقوم على الابتزاز والعنف وتمارس أفعالًا لا تمتّ للقيم الوطنية أو الإنسانية بأي صلة، الأمر الذي يعمّق الرفض المجتمعي لها ويعجّل بانهيارها الكامل.
وكشفت منظمتان دوليتان مؤخرًا عن انتهاكات حقوقية من قبل ميليشيات غزة بحق النساء والأطفال حيث كشفتا عن شهادات موثقة لسيدات أفدن بتعرضهن للتحرش واعتداءات جنسية داخل تلك المناطق، الأمر الذي اضطر عددًا منهن إلى مغادرتها حفاظًا على سلامتهن.
وأكدت منظمة جينيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف أن هذه الشهادات تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال على حد سواء وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع والنسيج الأسري، في واحدة من أخطر الوقائع المرتبطة بعمل هذه الميليشيات.
وعبرت المنظمتان عن بالغ القلق والإدانة والاستهجان إزاء ما تم توثيقه من عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين ضمن مجموعات ومليشيات مسلحة تنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، ولا سيما فيما يُعرف بالمناطق الصفراء الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.



