Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

صور جديدة تكشف ارتباك العميل غسان الدهيني ومحاولاته الاحتماء برموز تاريخية

أثار العميل غسان الدهيني موجة واسعة من السخرية والانتقادات بعد نشره مجموعة من الصور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، ظهر في إحداها وإلى جانبه صورة الشريف الحسين بن علي، جد الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، وهو ما اعتبره ناشطون إقحامًا غير مقبول لشخصيات تاريخية في وكر أحد عملاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتساءل ناشطون فلسطينيون عمّا إذا كان من المقبول أن يضع جاسوس متعاون مع الاحتلال صورة شخصية عربية تاريخية بحجم الشريف الحسين داخل غرفته، معتبرين أن هذا السلوك محاولة مكشوفة من العميل غسان الدهيني للاحتماء برموز تاريخية.

وفي صورة أخرى نشرها العميل غسان الدهيني، ظهر إلى جانبه أحد العملاء وقد عرّفه بأنه الجاسوس أبو إسماعيل أبو سنيدة، الذي تشير المعلومات إلى أنه خريج الدفعة 28 وأحد ضباط وعناصر أجهزة السلطة الفلسطينية.

ويرى متابعون أن العميل الدهيني يحاول من خلال هذا الظهور الإيحاء بوجود صلة بينه وبين السلطة، ما دفع الناشطون للمطالبة بأن توضّح السلطة الفلسطينية موقفها من هؤلاء العملاء والعمل على نبذهم وفصلهم من قيودها.

ويقول مطلعون إن العميل غسان الدهيني يعاني من فراغ شعبي ورفض مجتمعي وكره شخصي واسع، الأمر الذي يدفعه للتعلق بشخصيات تاريخية ورموز ذات حضور إيجابي في ذاكرة الشعوب، مثل الفدائي عيد الصانع المعروف بـ”هبوب الريح”، الذي اشتهر بمقاومته الانتداب البريطاني الذي تفاخر مؤخرًا به أيضًا.

محاولات يائسة ومرفوضة

ويرى هؤلاء أن العميل غسان الدهيني يحاول تقديم نفسه كامتداد رمزي لهؤلاء المناضلين، في محاولة يائسة لتحسين صورته العميلة والمرفوضة شعبيًا ودوليًا.

وفي صورة أخرى أثارت موجة انتقادات إضافية، نشر العميل غسان الدهيني لقطة جمعته بعدد من أفراد ميليشياه، وأرفقها بتعليق مقتبس من قصيدة “يا ظلام السجن خيّم” للشاعر والصحفي السوري نجيب الريس، التي كتبها إبان اعتقاله في سجون الاحتلال الفرنسي في ثلاثينيات القرن الماضي.

وقام العميل غسان الدهيني بتحريف الشطر الثاني من البيت الشعري التاريخي ليتناسب مع صورته، وهو ما اعتبره الناشطون سلوكًا يدل على جهل فاضح بقيمة القصيدة ومكانتها، مشيرين إلى أن الشاعر الريس لو كان حيًا لـ”رد عليه بما يستحق”.

وأرفق العميل غسان الدهيني الصورة الذي نشرها لعناصره العملاء بعبارة “نملأ الدنيا جنود”، في وصف مثيرًا للسخرية، وهو ما أشار له الناشطون بأن “من يظهرون في الصورة بما فيهم المصوّر لا يتجاوز عددهم ثلاثين شخصًا”.

ويؤكد المطلعون أن الصور الأخيرة للعميل غسان الدهيني تكشف حالة ارتباك واضحة، ومحاولة محمومة لبناء صورة مزيفة عنه كقائد أو صاحب تأثير، بينما تعكس التعليقات وردود الفعل حجم الرفض الشعبي له ولما يمثّله.

ويشتهر العميل غسان الدهيني، بالكذب والتلفيق ونشر فيديوهات مضللة سرعان ما يكشفها المتابعون، بالإضافة إلى العبثية الساذجة التي تدلل على الأمراض النفسية والشخصية غير السوية التي يعيش الدهيني في داخلها.

وتتواصل الفضائح المرتبطة بالعميل المجرم غسان الدهيني، بعد أن أثار جدلًا واسعًا عقب نشره محتوى دينيًا مجتزأً من أحد أحاديث الرسول الكريم حول معارك آخر الزمان.

ووفق المتابعين، فإن الدهيني تعمّد اقتطاع جزء من الحديث بما يخدم روايته، محاولًا ربط نفسه بادعاءات الصلح بين المسلمين والروم، بينما تجاهل بقيته لأنها لا تتوافق مع ما يريده.

ويؤكد مطلعون أن استمرار هذه الفضائح وتكشفها للمتابعين، إلى جانب الكذب والتضليل الذي يمارسه قادة الميليشيات، يعكس حجم فشلها، ويشير إلى قرب انتهائها وسط رفض شعبي واسع لسلوك عناصرها المأجورين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى