Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالزاوية أخبارشبكة افيحايصناع الفتنمصاصو الدماء
أخر الأخبار

إبراهيم أبراش .. بوقُ ثقافةٍ سوداء يحرِّض على سلاح المقاومة ويخلق مبرراتٍ لمجازر الاحتلال

يواصل إبراهيم أبراش وزير الثقافة الأسبق في السلطة الفلسطينية، عمليات التحريض المتواصلة ضد سلاح المقاومة من بوق ثقافة سوداء وتصاعد خطاب التسوية المهزوم.

لم يكتفِ إبراهيم أبراش بالتحريض على سلاح المقاومة وبث السموم في خطاباته نحو مشروع تصفية القضية الفلسطينية، بل اتَّسعت انهزاميته وخيانته ليمنح الاحتلال الإسرائيلي مبررات لنزع المقاومة.

ويدسُّ إبراهيم أبراش سمومه في اجتزاء تصريحات قيادة حركة المقاومة الإسلامية حول “سلاح المقاومة” الذي طالما أكدت أنه خطٌّ أحمر وأنه سلاح الشعب لمقاومة الاحتلال حتى إنهائه من أرضنا، إلَّا أن أبراش يحرص على مواصلة ألاعيبه وتلوين خطاباته وزرع الفتنة تحت مزاعم “نصائحي للمقاومة”.

ويتطاول أبراش على دماء أهل غزة، وصمودهم ومقاومتهم الطويلة للاحتلال، وتمسكهم غير المسبوق بالسلاح والمقاومة، واصفًا السلاح أنه لم يعد سلاح مقاومة ولا سلاح الشعب، ولا يحقق أي مصلحة لفلسطين ولقطاع غزة”. بل ذهب أبراش إلى خطاب أقذر في خلق مبرراتٍ للاحتلال لمواصلة حرب الإبادة الجماعية على غزة.

يوسف ياسر أبو سعيد يحرض على المقاومة ويتمنى عودة الحرب على غزة

إبراهيم أبراش الذي حوَّل مقالاته منبرًا للتعالي على المقاومة، ويصوّرها كعقبة أمام الحل السياسي، متجاهلاً أن الاحتلال هو من يغلق أفق التسوية، ويعمّق الاستيطان، ويرفض حق العودة، ويواصل التهجير القسري.

ويحمل خطاب أبراش في التحريض على المقاومة دلالات عميقة. فهو لا يستهدف فقط الأداء العسكري للفصائل، بل ينال من رمزية المقاومة كرافعة للهوية الوطنية الفلسطينية، ويسعى إلى ضرب الالتفاف الشعبي حولها.

وهو بذلك يمهّد الطريق لمزيد من الارتهان لمسار التسوية الذي أثبت فشله، ويُضعف الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال.

من هو إبراهيم إبراش؟

ولد إبراهيم أبراش عام 1951 في مدينة غزة، واختار مسارًا أكاديميًا وفكريًا لم يوظفه لخدمة قضايا التحرر، بل لجعل “العقلانية” جسراً إلى الاستسلام.

درس في المغرب وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام والعلاقات الدولية، ثم عاد إلى قطاع غزة حيث عمل أستاذًا في جامعة الأزهر، وتخصص في العلوم السياسية.

في عام 2007، كلّف أبراش بحقيبة وزارة الثقافة في حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض، في أعقاب الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وخلال فترة وجوده في الوزارة، لم يُعرف لأبراش أي جهد ثقافي مقاوم، بل ركّز على إبراز ما يسميه “ثقافة التسوية والاعتدال”، في انسجام تام مع خطاب أوسلو.

رغم حضوره الأكاديمي، لم يكن أبراش يومًا جزءًا من تيار فكري مقاوم أو حتى نقدي. بل كان منذ بداياته منحازًا إلى الرؤية الرسمية للسلطة الفلسطينية، ومتماهيًا مع منطق “الدولة تحت الاحتلال” الذي يقلب المفاهيم ويحوّل المشروع الوطني إلى إدارة ذاتية تحت سيادة الاحتلال.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة، كثّف إبراهيم أبراش من تحريضه العلني ضد فصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركة حماس والجهاد الإسلامي، ولم يتردد في تحميل الفصائل الفلسطينية مسؤولية الدمار الذي تخلفه آلة الحرب الإسرائيلية، وذهب إلى حد تبرئة الاحتلال من مجازره الدامية في غزة.

عصمت منصور… من أسير سابق إلى صوت تحريضي يخدم رواية آسريه

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى