صناع الفتن

هروب آمنة أبو شباب يثير تندر الناشطون عبر المنصات

تداول ناشطو منصات التواصل الاجتماعي قضية هروب ما يطلق عليها “سيدة رفح الأولى” آمنة أبو شباب أرملة الهالك ياسر بتندر واسع في أعقاب وصولها للداخل المحتل ونشرها مقطعًا مصورًا هناك.

واعتبر ناشطون هروب آمنة أبو شباب ضربة كبيرة لمشروع ميليشيات غزة وضربة قاصمة لقائد ميليشيات أبو شباب حاليًا غسان الدهيني.

وكشفت مصادر مؤخرًا عن خلافات كبيرة كانت بين عائلة الهالك ياسر أبو شباب وبين العميل المجرم غسان الدهيني، حيث أفادت بأن الدهيني كان ينوي التقرب من أرملة الهالك ياسر.

وأثار الناشطون عبر المنصات القضية بمنشورات عدة تناولت قضية هروبها وسط تساؤلات حول الدافع الرئيسي للهروب، والتنسيق الإسرائيلي لعميلة إجلائها من مناطق الميليشيات بغزة.

هروب آمنة أبو شباب

وكشفت مصادر أمنية عن هروب آمنة أبو شباب زوجة الهالك قائد ميليشيا غزة ياسر أبو شباب والذي أعلن عن مقتله مؤخرًا شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.

وأكدت مصادر أمنية مطلعة هروب آمنة أبو شباب من قطاع غزة للداخل الفلسطيني المحتل في رحلة أثارت تساؤلات عدة حول وجهتها والذي يقف خلفها.

وأفادت المصادر الذي لم تكشف عن هويتها أن وجهة زوجة الهالك ياسر أبو شباب آمنة من الداخل المحتل إلى دبي في دولة الإمارات.

وأشارت إلى أن هروبها يأتي في ظل شبهات بامتلاكها نحو 10 ملايين دولار كمبالغ طائلة جمعها زوجها قائد الميليشيات من سرقة المساعدات ومنعها عن 2 مليون مجوع إبان الحرب على غزة.

ويلفت ناشطون ومطلعون أن آمنة أبو شباب كانت قد تعهدت بإكمال مشوار زوجها الهالك عبر منشورات على فيس بوك، إلا أنها أن عملية هروبها من قطاع غزة يؤكد فشل مشروع الاحتلال واعتماده على ميليشيات متفرقة ومتهالكة.

ويتساءل ناشطون عن كمية الأموال التي هربت بها آمنة أبو شباب فيما يجيب آخرون عن ذات السؤال أنها جاءت من سرقات قام بها زوجها العميل الهالك ياسر أبو شباب عبر سرقة المساعدات الإنسانية التي كانت تأتي للمجوعين في غزة.

ويأتي هروب آمنة أبو شباب بعد معلومات وردت عن خلافات كبيرة بين عائلة أبو شباب وقائد الميليشيا الحالي غسان الدهيني.

تعليقات

صفحة نهفات غزاوية كتبت عن القضية بتندر فقالت: ” بقولوا آمنة أبو شباب سيدة رفح الأولى مشمعة الخيط ومازعة ع الداخل طيب خلصت عدتها بالأول؟”.

فيما أجابه ناشط آخر فكتب: “بتخلصها بالداخل يعني واكل همها عاساس باقية تحفظ قران شرق رفح”.

أما عامر شماخ فكتب:” ملحقتش تشبع المجرمة من دماء الغزِّيين وسرقات مساعداتهم هذه المرأة التي ارتضت بالعيش كزوجة مع هذا الخائن، الذي بالغ في الخيانة، شريكته لا شك في جرائمه، وهي لا تفعل ذلك إلا لضياع ديني وإنساني كبيرين كل ده طبعًا علشان الغلة الحرام التي كان يأتي بها المجرم، وعلشان وجاهة زائفة على حساب الدين والوطن والأعراف الإنسانية”.

أما الناشطة عائشة فقالت: “مستحيل تضل هون وهي عارفة مصيرها، بس السؤال الاهم هو الغبي الدهيني مافهم الدرس زي امونة ؟ وراح يضل معقول؟”.

وقال سامي محمد معلقًا بتندر: ” يا تري غسان الدهيني العميل يعلم أو لا يعلم ههههه ضحكت عليهم خوون مع بعض”.

وكتب حساب على “فيس بوك” معلقًا على القضية إن “هروب آمنة أبو شباب عار والخيانة لا تورّث إلا العار.. والفرار إلى الاحتلال لا يمحو الجريمة”.

خلود ياسر تساءلت بتندر فكتبت: ” والعدة ي أمووون وال مالنا ضايل تلات شهور وعشر أيام”.

وقال أبو صهيب حبابة: ” طيب شو المشكله رجعت على موطنها الاصلي على دار ابوها يمكن فى تل ابيب”.

تفاصيل هروب آمنة أبو شباب من غزة إلى دبي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى