شبكة افيحاي

أمجد أبو كوش.. ترويج لرواية الاحتلال تحت ظل الوطنية

يثير المأجور والذي يطلق على نفسه لقب ناشط فلسطيني أمجد أبو كوش جدلًا واسعًا في الساحة الفلسطينية، بعد سلسلة من التصريحات والمنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتقاطع مع رواية الاحتلال الإسرائيلي تجاه الحرب على غزة والمقاومة الفلسطينية.

وكثف المأجور أمجد أبو كوش خلال الأشهر الأخيرة من انتقاداته الحادة للمقاومة الفلسطينية، متهمًا إياها باستخدام المدنيين كدروع بشرية، ومعتبرًا أن عملية 7 أكتوبر كانت خطأ كارثيًا.

ويروج أبو كوش في منشوراته على قادة المقاومة الفلسطينية ويصفهم بأنهم أكبر الجواسيس في العالم، وهي مواقف أثارت ردود فعل غاضبة بين الناشطين الفلسطينيين والتي اتهموه بمجاراة الرواية الإسرائيلية والترويج لها.

ويسخر المأجور أمجد أبو كوش في منشورات أخرى من المقاومين وصنائعهم بقوات الاحتلال حيث عهد على ذلك إبان الحرب على غزة، وما زال يمارس ذات الآلية في أعقاب انتهاء الحرب.

ويستغل أمجد أبو كوش ومن على شاكلته في شبكة أفيخاي الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب في قطاع غزة لمهاجمة المقاومة والفصائل الفلسطينية وتحميلهم مسؤولية ما جرى.

ووفق مصادر أمنية فإن أمجد أبو كوش يتلقي تمويلًا من جهات خارجية مرتبطة بأجهزة استخبارات غربية.

وكشف تحقيق نُشر في مجلة بلجيكية عام 2022 تحدث عن دعم لمنصة أمجد أبو كوش من منظمة على صلة بالاستخبارات الهولندية.

كما أُشير إلى مشاركته في جلسات مغلقة نظّمها “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية في 2023.

ويعتبر أمجد أبو كوش من أبرز وجود شبكة أفيخاي التحريضية والتي تهدف للتأثير على الرأي العام الفلسطيني من خلال انتقاد المقاومة وإظهار قطاع غزة كمكان يستحيل العيش فيه.

أمجد أبو كوش ويكيبيديا

وبحسب مطلعون فقد بدأ أمجد أبو كوش نشاطه العلني عام 2013 ضمن إطار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل أن تنتهي علاقته بها إثر خلافات داخلية.

وفي عام 2014، ظهر في سياق نشاط شبابي مرتبط بحركة “فتح” عبر ما عُرف حينها بحراك الفتية الفتحاوية، إلا أن مساره سرعان ما تغيّر عقب توترات وخلافات مع قيادات شبابية في الحركة.

وتشير بعض المصادر إلى أنه حاول لاحقًا بناء علاقات مع سرايا القدس، غير أن تلك المحاولات قوبلت بالرفض نظرًا لتلونه وعدم ثبات مواقفه.

ووفق مصادر مطلعة فإن أمجد أبو كوش غادر الأراضي الفلسطينية متجهًا إلى بلجيكا، حيث أصبح يعبر عن عمالته وارتباطه برواية الاحتلال عبر منصاته الرقمية.

ومنذ ذلك الوقت، بدأ بنشر مقاطع مصوّرة ينتقد فيها المقاومة الفلسطينية بحدة، ويهاجم فيها الأوضاع الداخلية، ويروج لرواية الاحتلال في عديد القضايا.

ونظرًا لهذا الارتباط الوثيق بين ما ينقله أمجد أبو كوش ورواية الاحتلال فقد بات جزءًا من شبكة أفيخاي المرتبطة بخطاب الاحتلال وناطقوه.

ويرى متابعون أن أبو كوش لم يعد مجرد ناشط ينتقد الأوضاع في غزة بل تعدى ذلك ليكون بوقًا إعلاميًا للاحتلال يروج روايته ويسعى لإرباك الساحة الفلسطينية من الخارج.

ويقول هؤلاء إن أمحد أبو كوش يحاول الظهور وركوب الموجة دائمًا عبر الحديث عن القضايا الجدلية وخاصة القضايا الإنسانية التي أتبعتها حرب الإبادة على قطاع غزة.

المأجور حمزة المصري.. أكبر مروج شائعات في المعمورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى