أحمد سعيد.. خطاب إعلامي مضلّل ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جرائمه

يسعى المدعو أحمد سعيد، الذي يعمل ضمن شبكة أفيخاي التحريضية، إلى الترويج لخطاب إعلامي مضلّل يستهدف الرأي العام، عبر محاولة تبييض صورة الاحتلال وتبرئته من جرائمه وتعطيله لعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة بعد الحرب المدمّرة التي استمرت نحو عامين.
وينشط المدعو أحمد سعيد في شبكة أفيخاي منذ هروبه من قطاع غزة، حيث يعمل بشكل متواصل على بث الإشاعات التي تحاول النيل من مقاومة الشعب الفلسطيني، وتسعى لتغيير وعي المواطن تجاه القضايا الوطنية.
ويقول متابعون لخطابه إن الأخطر فيما يقدّمه أحمد سعيد هو اللاوعي الذي يُبديه بعض المتابعين تجاه خطورة محتواه، ومحاولة أحمد سعيد زرع الثقة الكاذبة في نفوس الجمهور عبر خطاب يبدو معلوماتيًا لكنه في جوهره تحريضي يخدم أجندة الاحتلال.
وحصل المدعو أحمد سعيد على شهرة محلية خلال عمله في إحدى الإذاعات بغزة وقربه من المواطنين، قبل فصله على تهم أخلاقية.
ومؤخرًا أثار أحمد سعيد موجة غضب واسعة بعد اتهامه حركة حماس بتعطيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، رغم ما قدمته الحركة من تسهيلات كبيرة لإنجاح عمل اللجنة.
وكتب المدعو أحمد سعيد عبر صفحته: “حماس منعت الأفراد من التعامل مع اللجنة وخصصت أسماء بعينها داخل الوزارات”، ما اعتبره ناشطون كذبًا علنيًا وتحريضًا مباشرًا يخدم رواية الاحتلال.
ويرى متابعون أن خطاب المدعو أحمد سعيد يعتبر ركنًا أساسيًا في عمل شبكة أفيخاي التحريضية التي تعمل بشكل منظّم على تحميل المقاومة مسؤولية الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة، بهدف إخلاء مسؤولية الاحتلال عن جرائمه المتواصلة وسياساته التي عمّقت كارثة المواطنين الإنسانية في القطاع.
أحمد سعيد ويكيبيديا
وأحمد سعيد من عائلة أبو دقة ولد في 28 يناير 1982 بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
بدأ أحمد سعيد مسيرته المهنية في مجال الإعلام وعمل في إذاعة الشعب وقدم برنامجًا بعنوان نبض البلد.
عمل أحمد سعيد عبر برنامجه على انتقاد الحكومة في قطاع غزة وبلدياتها وشخصياتها بشكل لاذع بحجة النقد من أجل الإصلاح، لكن سرعان ما انكشفت سياسته التحريضية في أعقاب هروبه من قطاع غزة.
وسجل على أحمد سعيد عديد القضايا الأخلاقية حيث اتهم في ابتزاز جنسي لعدد من المتدربات داخل الإذاعة، الأمر الذي أدى لفصله نهائيًا منها.
ووفق تحقيقات أمنية في يونيو 2015، فقد اتهم أحمد سعيد في أعمال غير أخلاقية وتجسسية، وكشفت عن تكليفه من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلية بمهمة ابتزاز الفتيات الجامعيات في غزة.
ووفق المصادر فقد كشفت التحقيقات عن تورطه مع 13 فتاة، وتم ضبطه متلبسًا في عدة حوادث.
هروب أحمد سعيد
بعد فضيحة إذاعة الشعب وفصله منها في أعقاب قضاياه الأخلاقية تورط في قضايا أخرى منها التجسس لصالح الاحتلال، ما اضطره للهروب من قطاع غزة إلى مصر خوفًا من المحاسبة.
وفي مصر أيضًا تم تكليفه بالتجسس على الجيش المصري وإرسال معلومات عن قيادات أمنية مصرية لصالح الاحتلال عبر ضابط المخابرات الإسرائيلي “أبو داود”، الذي يقيم في منطقة بيتح تكفا داخل الأراضي المحتلة.
انضمام أحمد سعيد لشبكة أفيخاي
انضم أحمد سعيد لشبكة أفيخاي التحريضية وأصبح يعمل فيها لإثارة البلبلة في الشارع الفلسطيني في غزة.
ويشارك أحمد سعيد حاليًا في حملة التحريض العلنية ضد المقاومة في غزة واتهامها بشكل صريح بتدمير قطاع غزة وتحويله لمكان لا يصلح للحياة والترويج لهذه الرواية التي تسعى لتهجير السكان من غزة وإفراغه تنفيذًا لرواية وسياسات الاحتلال.
كيف تعمل منظومة الخبز في غزة بعد الحرب؟



