“شبكة أبناء أبو صبري”… ذراع إعلامي قذر يلمع جرائم مليشيات الاحتلال

في الوقت الذي ترتوي فيه دماء أهالي مخيم المغازي وسط قطاع غزة دفاعًا عن منازلهم وممتلكاتهم ضد العصابات العميلة للاحتلال بصدروهم العارية، تخرج أبواق الفتنة لتؤدي دورها المعهود في السخرية والشماتة بمآسي الناس والتطاول على التصدي لتلك المليشيات التي تتحرك تحت غطاء جوي إسرائيلي، وتحاول نهب الأراضي وتحويلها إلى أوكار لإرهاب الناس والسيطرة عليهم وملاحقة المقاومين فيه.
وتبرز في هذا السياق، ما تعرف بـ “شبكة أبناء أبو صبري” كذراع إعلامي قذر يلمّع جرائم المليشيات ويبررها، ويذهب إلى أقذر من ذلك بالتشفّي بدماء الشهداء والتنكر من تضحياتهم، في محاولة لتزييف الوعي وخدمة سردية الاحتلال وأجنداته.
وفي مشهد يعكس حجم الانحطاط، تداول نشطاء منشورات مدير الشبكة المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، تضمنت عبارات تبارك قتل المواطنين وتحتفي بتمادي جرائم المليشيات بحق المواطنين العزل والمقاومين في سلوك أثار موجه من الاستهجان، واعتبر دليلًا إضافيًا على انخراط هذه المنصات في دعم جرائم الاحتلال وعصاباته العميلة المنتشرة شرقي قطاع غزة .
من يدير شبكة “أبناء أبو صبري”؟
أثارت منصة “شبكة أبناء أبو صبري” المشبوهة موجة انتقادات وتساؤلات واسعة عقب كشف أنها تدار من أوروبا ضمن نشاط إعلامي موجه يخدم الرواية الإسرائيلية، وتحديدًا من ألمانيا ضمن وحدة إعلامية تعمل بأساليب الحرب النفسية.
وتنشر الشبكة محتوى انتقائي وتوقيت نشر مدروس يستهدف التأثير على الوعي بث الإرباك في المشهد الفلسطيني، وتتقاطع طبيعة الخطاب الذي تقدمه المنصة وطريقة تناولها للأحداث بشكل لافت مع خطاب الاحتلال ما يكشف عن ارتباطها بسياقات أمنية واستخباراتية.
والمدعو يوسف ياسر أبو السعيد هو المسؤول عن إدارة منصة أبناء أبو صبري مع العميل باسم عثمان والإشراف على محتواها.
يوسف ياسر أبو سعيد.. واجهة المنصة المشبوهة
يواصل أحد أبرز نشطاء الشبكة العميلة والمؤسس لمنصة “جذور” المشبوهة، المدعو يوسف ياسر أبو سعيد، نشر منشورات موجهة ضد المقاومة الفلسطينية بدلًا من توجيه النقد والاتهام إلى الاحتلال الإسرائيلي.
كما تؤكد المعطيات المتداولة أن الناشط المدعو يوسف ياسر يستمر في بثّ السموم عبر منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي، محاولًا تأليب الرأي العام في قطاع غزة ضد المقاومة وحركة “حماس” والفصائل الفلسطينية.
ويعتبر هذا السلوك تماهيًا واضحًا مع سياسة الاحتلال في استهداف الوعي الفلسطيني وإرباك الإدراك الجمعي، خاصة في ظل ظروف الحرب والتضليل الإعلامي المكثّف.
ويرى مختصون أن المحتوى الصادر عن المدعو يوسف ياسر أبو سعيد يصنَّف ضمن الخطاب التحريضي الذي يعيد توجيه الغضب الداخلي بعيدًا عن الاحتلال، ويمنح غطاءً سرديًا لتبرير سياساته.
ويعتبر هؤلاء أن مثل هذه المنشورات تُستخدم في إطار استهداف الوعي وبث رسائل تُعيد تشكيل اتجاهات الجمهور حول القضايا الوطنية.
ولفتوا إلى أن منشورات المدعو يوسف ياسر أبو سعيد تسعى إلى خلق حالة من التشكيك لدى المواطنين تجاه المقاومة والعمل على زعزعة الثقة بها من خلال نشر اتهامات ومواقف تصب في اتجاه واحد يخدم الرواية الإسرائيلية وتناسي جرائم الاحتلال بحقهم وتحميل مسؤوليتها للمقاومة.
فضائح يوسف ياسر أبو سعيد
وكشف تحقيق صحفي عن مسار يوسف ياسر أبو سعيد، الذي أقام في الأردن لعدة سنوات بعد مغادرته قطاع غزة، مشيرًا إلى علاقاته مع جهات أمنية محلية واستغلاله خطابًا إعلاميًا معاديًا لفصائل المقاومة لتعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة برواية الاحتلال.
وتشير مصادر مقربة إلى أن سلوكيات أبو سعيد المتكررة أثرت على مكانته الاجتماعية، ما أدى إلى عزله في محيطه ودفعه للانتقال لاحقًا إلى مصر.
ويصف المدعو يوسف ياسر أبو سعيد نفسه كصحفي، رغم غياب ارتباطه بمؤسسات إعلامية فلسطينية معروفة وعدم وجود سجل مهني واضح في المجال الصحفي.
ويعد المدعو يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا فاعلًا في “شبكة أفيخاي”، فيما يرى مطلعون أن منصته الحالية “جذور” تمثل امتدادًا لمنصات سابقة استخدمتها الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على المقاومة.
وتشير المصادر إلى أن إدارة المنصة تتم من واجهة أردنية، ويقودها أبو سعيد الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.
وإلى جانب نشاطه الإعلامي أظهرت مصادر متعددة فضائح أخلاقية مرتبطة بيوسف ياسر أبو سعيد، تضمنت سلوكيات غير مشروعة وعلاقات مثيرة للجدل خلال تنقلاته بين الأردن ومصر.
وتشير بعض التقارير التي أفادت باستغلاله وضعه الصحي وفترة تلقيه العلاج لاستدراج فتيات، ما زاد من الانتقادات الموجهة له وساهم في رحيله من الأردن نحو مصر.
حمزة المصري.. بوق الفتنة يشمت بدماء شهداء مجزرة المغازي في سقوط أخلاقي جديد !



